كتاب رائع بمعنى الكلمة
ذكر طريقة نشأة الفكر او التساسل التاريخي لفكرة التوتاليرية حيث العالم كان تحت حكم وسيطرة الدين ورجاله الى ان جاء عصر التنوير فاستبدل الدين بالعقل حيث تطور الفكر والعلم واصبح هو المفسر للكون بطريقة ميكانيكية سطحية واصبحوا الخبراء والعلماء هم من يحددون كل شيء
استشهد عن فكر ستالين وهتلر كزعماء لدول توتاليتارية حيث جمعت بانهم كانوا يأمنون بفكرة بطريقة عمياء وسوقوها للجماهير فاصبحوا منومين مغناطيسيا تابعين لهم رغم العنف والقتل
ووصل هذا الفكر الى زمن كورونا فاصبحوا العلماء يحددون الحجر والتطعيم وفق احصائياتهم ( الغير صحيحة)
يتغذى هذا الفكر على الجماهير المعزولة اجتماعيا نتيجة الحياة الميكانيكيةوبث فكر مقلق لهم فاصبح العالم يتبع العلماء والأرقام فقط.
والجميل في هذا الكتاب انه تطرق الى تاريخ تطور العلوم الى نظرية الفوضى حيث اقرت انه بالرغم من الفوضى هناك نظام مضبوط وخفي بعيد عن الفكر الميكانيكي التقليدي السائد وهذا يحدد فكرة وجود الخالق عز شأنه
وذكر الكاتب انه طريقة محاربة هذا الفكر هو المقاومة السلمية في نشر الأفكار بطريقة منظمة وسلمية لكي يصحى الجمهور المنوم مغناطيسيا !
او ببث فكرة مقلقه تزيح هذا الجمهور بطريقة اخلاقية

