قساوة الطريق الذي يذهب بعيداً مقفراً وبلا نهاية. لقد ذهب تذهب الأشياء كلّها.
حفلة في الشمال الغربي > اقتباسات من رواية حفلة في الشمال الغربي
اقتباسات من رواية حفلة في الشمال الغربي
اقتباسات ومقتطفات من رواية حفلة في الشمال الغربي أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
حفلة في الشمال الغربي
اقتباسات
-
مشاركة من Doaa Elwakady
-
طفولتهما البائسة المسحوقة. بالطبع، المشهد محفورٌ في شبكيّة عينه بشكلٍ قاطع: مشهد ذلك الصباح الحارّ لمّا اكتشف الخيانة. فارتعشت روحه كلّها لمّا شعر بنفسه أنّه طفل على شكلٍ رهيب في أرض النار حيث الظلّ ترفٌ مُفرط. هناك كان ظلّ الحورة المستقيم على الأرض يبيّن له هرب صديقه المنافق هرباً نهائياً، صديقه اللّص ورحّالة العدم الكذوب. كانا يريدان أن يقصدا البحر. وظلَّ وحيداً هو وعطشه الشديد إلى جانب الظلّ المفقود والقاسي؛ مشهد ذلك الصباح ويداه المتلهّفتان تعصران التراب المقلوب، حتّى إنّه لم يجد رسالة واحدة، رسالة وإن تكن ساخرة، ترطّب حزنه الجافّ. لقد ذهب دينغو منذ ثلاثين عاماً مضت إثر فرقة من الممثّلين والكلاب المدرّبة.
مشاركة من جميلة بوحريد -
شعر عنق الفرس. [المترجم]
(2) جمع قول، ولعلّ المقصود الكلمات التي يبيّن فيها صفة كلّ قناع. [م]
(3) «الذين يطلون وجوههم»، في الأصل. وهذا ما يفعله المهرّجون في السيرك. [م]
(4) في الأصل: أجراس. [م]
(5) جمع ربيع. [م]
(6) لعلّه يُشير إلى قمر الحصّادين الذين يحصدون القمح ليلاً في آب، وحينما يكون القمر أشدّ ما يكون سطوعاً. والأسطر التاليات قد تُلقي ضوءاً على هذا الأمر. [م]
(7) خوان آلبارغاتا كان عجوزاً جدّاً وفقيراً جدّاً، ظلَّ طوال حياته يحمل حملاً من الحطب على متنه، حتّى إذا تعب ألقى به جانباً، وأخذ ينظر إلى ضوء القمر في الطريق. [م]
(8) كلمة أمّ غير موجودة في الأصل. [م]
مشاركة من جميلة بوحريد -
في البعيد. ضاعت كما يضيع كلّ شيء، كما يضيع الناس كلّهم.
مشاركة من Doaa Elwakady -
كثير من الغيبات تطوف في الظلام طافية حولنا كأنّها أضواء مطفأة.
مشاركة من Doaa Elwakady -
لكنّك ستموت يا تعيس، ستموت، ألا تدري ذلك؟ فالزمن سيبتلع كلّ شيء، وما نحن غير تلاميذ مبتدئين للموت.
مشاركة من Doaa Elwakady -
أنا أعتقد أنّه يجب على كلّ إنسان أن يبني بيتاً.
مشاركة من Doaa Elwakady -
وما زال حبّه ثقّالتي أينما أذهب أحملها معي.
مشاركة من Doaa Elwakady -
ولطالما قال خوان الأب: «إن كانت الحياة قد أُهديت إلينا إهداءً، فإنّنا نستطيع أن نُلقي بها من الشرفة ونهديها أيضاً، إن رغبنا في ذلك».
مشاركة من Doaa Elwakady -
حلم كأنّه أغنية مهد. فما كان يريد أن يعرف أشياء كثيرة، ولا أن يشعر بأشياء كثيرة.
مشاركة من Doaa Elwakady -
وكم كان يبدو كلّ ذلك عبثاً في نهاية الأمر!
مشاركة من Doaa Elwakady -
هو الآن يُوقف عربته عند طرف ذلك الطريق الذي ينزل كقدَرٍ لا مردّ له. إنّه طريق منحدر وعنيف عُمل لكي يبتلع.
مشاركة من Doaa Elwakady -
إنّها ابتسامات الأقنعة والشعور المستعارة وتثاؤبات الكلاب المدرّبة، وعويلٌ طويل، طويلٌ جدّاً من غير صوت.
مشاركة من Doaa Elwakady
| السابق | 1 | التالي |