إن البحث حول الأفراد الذين لديهم صفات جنسية متداخلة والحالات التي تملك مشاعر غير منسجمة مع جنسهم الحقيقي قد ساعدا في الكشف عن العمليات الاجتماعية التي تساهم في تحديد فئة الجنس، وهذه الجهود يمكن النظر إليها على أنها جزء من محاولة أوسع لفهم العلاقة بين "الجنس والنوع"
تحميل الكتاب
اشترك الآن
ضرورة أن نكون أنفسنا: رحلة العابرات والعابرين في مصر
نبذة عن الكتاب
من المتداول أن يتم تصنيف البشر تصنيفًا مبنيًّا على الثنائية الجنسية: الذكر والأنثى، ومن منطلق الجنس الذي يولد به المرء يتم خلق ثنائية جندرية هي الرجل والمرأة؛ لتكتمل مرحلة البناء بجوانب أربعة هي: الجانب البيولوجي، الميل الجنسي، الهوية الجندرية، التعبير الجندري. وينتج هذا البناء صورة نمطية، تتجلى هذه الصورة في الممارسات اليومية . وعلى الرغم من أن الأغلبية العظمى من الناس يولدون ذكورًا وإناثًا، فإن هناك الكثير من الأشخاص يولدون مع اختلافات عضوية وكروموسومية، أو اختلافات في الخصائص الجنسية الثانوية، أو غيرها من الاختلافات التي قد نتعرف أو لا نتعرف عليها، حتى أنها قد لا تتماهى بشكل قاطع مع تصنيف "ذكر" أو "أنثى" حسب المعايير المقبولة طبيًّا أو قانونيًّا أو اجتماعيًّا، ويُشار لهذه الاختلافات المتنوعة بعبارة "ازدواجية الجنس البيولوجي" أو "إنترسكس Intersex"، وهو لفظ تبنَّاه الجهاز الطبي خلال القرن الماضي كوصف لأي إنسان لا يستطيع الطب تصنيفه بيولوجيًّا على أنه ذكر أو أنثى .عن الطبعة
- نشر سنة 2024
- 215 صفحة
- [ردمك 13] 978-977-6950-47-4
- دار هن
154 مشاركة





