من الطرد إلى الحكم الذاتي : المسعى الصهيوني لوأد فلسطين > اقتباسات من كتاب من الطرد إلى الحكم الذاتي : المسعى الصهيوني لوأد فلسطين

اقتباسات من كتاب من الطرد إلى الحكم الذاتي : المسعى الصهيوني لوأد فلسطين

اقتباسات ومقتطفات من كتاب من الطرد إلى الحكم الذاتي : المسعى الصهيوني لوأد فلسطين أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • والتحكّم بهم، أيسر وأسهل.⁠‫

    ⁠‫‏فيما يتعلق بهؤلاء الفلسطينيين، انحصر اهتمام بن غوريون وحكومته الأولى في إيجاد الوسائل الكفيلة بالسيطرة عليهم وسلبهم أراضيهم وعقاراتهم‏(126)‏. في مجال السيطرة عليهم، تفتّقت القريحة الصهيونية عن اختراع منظومةٍ «قانونيةٍ» فُصِّلت على المقاس المناسب لتحقيق الهدف‏(127)‏. بعد أربعة أيام على إعلان قيام الدولة، أعلنت الحكومة حالة الطوارئ في البلاد، ووُضع الفلسطينيون تحت حكمٍ عسكريٍ دام عليهم حتى عام 1966. قُسّمت المناطق ذات التواجد العربي إلى ثلاث، عُيّن لكلّ واحدةٍ منها حاكمٌ عسكري، مع بُنيةٍ عسكريةٍ متكاملة، مهمّتها إحكام السيطرة على مجمل مجريات الحياة العربية في البلاد، مع صلاحيات تدخُّلٍ كاملةٍ تخترق تفاصيل الحياة اليومية لأيّ فردٍ من الأفراد. حُصّنت هذه الصلاحيات بإحياء واستجلاب قوانين الطوارئ

    مشاركة من Hamada INjas
  • يتركّز البحث في هذا الكتاب على الكيفية التي قامت فيها إسرائيل بمواءمة المشروع الصهيوني بعد حرب 1967، ويقوم على افتراض أن تلك الحرب، رغم أن إسرائيل ربحتها وخسِرها العرب بصورةٍ مدهشة، أوقعت هذا المشروع في معضلةٍ شائكةٍ، أصبحت تُهدّد، ليس فقط تحقيق غايته الأساسية، وإنما استمرار وجوده بالأساس. تتلخصّ غاية المشروع الصهيوني بالاستحواذ على فلسطين، بالتفريغ والإحلال: طرد شعبها الفلسطيني منها، واستجلاب اليهود من أوطانهم وتجميعهم فيها. بإقامة إسرائيل عام 1948، استطاعت الحركة الصهيونية تحقيق الجزء الأهمّ من هذه الغاية، إذ تمكّنت من الاستيلاء على ما ينوف على ثلاثة أرباع مساحة فلسطين، ونجحت في طرد معظم أهلها منها. ولكن عندما حاولت استكمال تحقيق الهدف في عام 1967، وانتصرت

    مشاركة من Hamada INjas
1