غلاف كتاب من الطرد إلى الحكم الذاتي : المسعى الصهيوني لوأد فلسطين علي الجرباوي تصميم تجريدي بألوان خضراء وزرقاء داكنة مع دوامة مركزية ونصوص بيضاء وبنية.
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

من الطرد إلى الحكم الذاتي : المسعى الصهيوني لوأد فلسطين

تأليف (تأليف)

نبذة عن الكتاب

في كتابه الجديد يقول د. الجرباوي: "أوقع الانتصار الذي حققته إسرائيل في حرب 1967 المشروع الصهيوني في معضلة. فمع أنها استطاعت خلالها احتلال بقية فلسطين، إلا أن السرعة التي انتهت بها الحرب، لم تمنحها المجال، كما حدث في حرب 1948، لتفريغ الأرض المحتلة حديثاً من أغلبية أهلها الفلسطينيين. بعد الحرب، انهمكت إسرائيل في البحث عن مواءمة مناسبة تمكنها من الاستمرار في الاحتفاظ بالأرض، لكن مع وقاية مستقبلها من تبعات تزايد وجود الفلسطينيين في فلسطين. وجدت إسرائيل ضالتها باعتماد نموذج إسرائيل مشوه من الحكم الذاتي، هو «الحكم الذاتي خارج نطاق السيادة» لـتحشر المصير الفلسطيني فيه، بالإضافة إلى أنه أتاح لها الاستيلاء على القدس والضفة، وحال دون قيام دولة فلسطينية، فقد مكن هذا النموذج إسرائيل، أيضاً، من الاستعاضة عن تنفيذ "ترانسفير فيزيائي للفلسطينيين"، أصبح متعذراً بالقيام بــ "ترانسفير قانوني" لهم أقصاهم عنها، حتى وهي مستمرة في احتلالها لهم." يبحث هذا الكتاب في حيثيات هذا النموذج، وفي الكيفية التي أوصلت إسرائيل إلى اعتماده، وفي المسار الذي اتبعته حتى توصلت إلى اتفاق مع منظمة التحرير الفلسطينية لتنفيذه. يذكر أن للجرباوي العديد من الكتب والدراسات والمقالات المتخصصة في القضية الفلسطينية والشؤون الدولية. وصدر له مؤخراً عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر كتاب "المعرفة الأيديولوجية.. محاولة لفهم التاريخ".
عن الطبعة

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
5 1 تقييم
31 مشاركة

اقتباسات من كتاب من الطرد إلى الحكم الذاتي : المسعى الصهيوني لوأد فلسطين

والتحكّم بهم، أيسر وأسهل.⁠‫

⁠‫‏فيما يتعلق بهؤلاء الفلسطينيين، انحصر اهتمام بن غوريون وحكومته الأولى في إيجاد الوسائل الكفيلة بالسيطرة عليهم وسلبهم أراضيهم وعقاراتهم‏(126)‏. في مجال السيطرة عليهم، تفتّقت القريحة الصهيونية عن اختراع منظومةٍ «قانونيةٍ» فُصِّلت على المقاس المناسب لتحقيق الهدف‏(127)‏. بعد أربعة أيام على إعلان قيام الدولة، أعلنت الحكومة حالة الطوارئ في البلاد، ووُضع الفلسطينيون تحت حكمٍ عسكريٍ دام عليهم حتى عام 1966. قُسّمت المناطق ذات التواجد العربي إلى ثلاث، عُيّن لكلّ واحدةٍ منها حاكمٌ عسكري، مع بُنيةٍ عسكريةٍ متكاملة، مهمّتها إحكام السيطرة على مجمل مجريات الحياة العربية في البلاد، مع صلاحيات تدخُّلٍ كاملةٍ تخترق تفاصيل الحياة اليومية لأيّ فردٍ من الأفراد. حُصّنت هذه الصلاحيات بإحياء واستجلاب قوانين الطوارئ

مشاركة من Hamada INjas
كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب من الطرد إلى الحكم الذاتي : المسعى الصهيوني لوأد فلسطين

    2