❞ كُنْ كبيراً بعينِ نفسِك قبلَ عيون النَّاس،
قدِّرْ الجُهد الذي تقومُ به، وافخَرْ بالعملِ الذي تُنجزُه،
التَّواضعُ لا يعني أن نحتقرَ أنفسَنا فهذه هي المَهانَة لا التَّواضع،
التَّواضع ألّا نتكَّبر على النَّاس ولكن دون أن ننسى قيمتنا! ❝
رسائل من الصّحابة > اقتباسات من كتاب رسائل من الصّحابة
اقتباسات من كتاب رسائل من الصّحابة
اقتباسات ومقتطفات من كتاب رسائل من الصّحابة أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
رسائل من الصّحابة
اقتباسات
-
مشاركة من Hadeel Al madi
-
لا تبحت في الحب عن سبب هذه الله
كم من حبيب بينك وبينه بلاد وعباد ولكنه حبيب وكم من أزواج رأسيهما على وسادة واحدة وليس بينهما من الحب ذرة
مشاركة من Emily Chaima Sakine -
حسبُك من الأمر أن تعلمَ أنَّ الله يرى وإن عميَ النّاس!
مشاركة من جُـهينة صلاح الدين -
اتَّقِ دعوة المظلوم فإنَّه ليس بينها وبين الله حجابٌ،
فربَّما انتهى الموقفُ، وظنَنْتَ أنَّك كسبتَ الجولةَ،
فإذا للحكايةِ بقيَّةٌ في دعواتِ السُّجود، وأكُفِّ الدُّعاء المبلَّلَةِ بالدَّمعِ،
مشاركة من جُـهينة صلاح الدين -
إنّ الشُّجاعَ هو الجبانُ عند الحرام، وإنَّ المعافى هو المعاقُ عند المعاصِي!
مشاركة من جُـهينة صلاح الدين -
الوأد لا يشمل الاجساد فقط ، الوأد يشمل القلوب ايضا
مشاركة من Bayoce Fayttah -
11
من أَفْكَهِ النَّاس!
في كتاب شرح السُّنة للإمام البغويِّ:
كان زيد بن ثابت من أَفْكَهِ النَّاس في بيته،
فإذا خرج كان رجلاً من الرِّجال!
هكذا هم النُّبلاء يرون أن أحقَّ النّاس بحسن صحبتِهم أهاليهم!
ومن أمراض النَّاس الشَّائِعة في هذه الأيَّام،
أن يضحك ويمزح الرَّجل خارج بيته فإذا دخله كان كأنَّه في مَأتَمٍ،
وأن يُسابق ليتكَارَم خارجَ بيتِهِ فإذا هو في بيتِهِ شحيحٌ بخيلٌ،
وأن يعفوَ ويحتمِلَ خارج بيتِه ويقعدَ لعائلته على الكلمةِ والحرفِ،
انفصامٌ رهيبٌ وغريبٌ لا شرحَ له ولا مبررَ،
من لم يكن خلوقاً في بيته فإنَّ الأخلاقَ خارجَه قناعٌ فاحذرُوه!
مشاركة من أسماء ممدوح الريس -
روى البخاريُّ ومسلمٌ من حديثِ أبي ذرٍّ قالَ:
سألتُ النَّبيُّ -صلّى الله عليه وسلم-: أيُّ العملِ أفضل؟
فقال: إيمانٌ باللهِ، وجهادٌ في سبيله!
قلتُ: فأيُّ الرَّقابِ أفضل؟ فقال: أنْفَسَهَا عندَ أهلِها، وأكثَرَها ثمناً!
قلتُ: فإن لم أفعل؟ قال: تُعينُ صانعاً، أو تَصنعُ لأخرقٍ!
قلتُ: يا رسول الله، أرأيتَ إن ضعفتُ عن بعض العمل؟
فقال: تكفُّ شرَّكَ عن النّاسِ، فإنَّها صدقةٌ منكَ على نفسك!
كَفُّ الأذى عن النَّاسِ عبادة!
إنْ لم تكُن قادراً على النَّفع فلا تضُرْ،
وإن لم تمدحِ التَّصرُّف النَّبيلَ فلا تنتقصه،
مشاركة من غازي -
تكفُّ شرَّكَ عن النّاسِ!
روى البخاريُّ ومسلمٌ من حديثِ أبي ذرٍّ قالَ:
سألتُ النَّبيُّ -صلّى الله عليه وسلم-: أيُّ العملِ أفضل؟
فقال: إيمانٌ باللهِ، وجهادٌ في سبيله!
قلتُ: فأيُّ الرَّقابِ أفضل؟ فقال: أنْفَسَهَا عندَ أهلِها، وأكثَرَها ثمناً!
قلتُ: فإن لم أفعل؟ قال: تُعينُ صانعاً، أو تَصنعُ لأخرقٍ!
قلتُ: يا رسول الله، أرأيتَ إن ضعفتُ عن بعض العمل؟
فقال: تكفُّ شرَّكَ عن النّاسِ، فإنَّها صدقةٌ منكَ على نفسك!
كَفُّ الأذى عن النَّاسِ عبادة!
إنْ لم تكُن قادراً على النَّفع فلا تضُرْ
مشاركة من غازي -
روى البخاريُّ في صحيحِه:
إنَّ خنساء بنت خِذام كانت زوجةً لأُنيس بن قتادة،
فاستُشْهِدَ يوم أُحد،
فزوَّجها أبوها رجلاً من مُزينة،
فكرِهَتْه، فجاءت رسولَ الله -صلّى الله عليه وسلم- فردَّ نكاحه!
لا تُزَوِّج ابنتَكَ لمن لا تُريد الزَّواج به ولو كان صالحاً،
فإنَّك إن فعلتَ فقد جنيتَ على اثنين،
على امرأةٍ كسرتَ قلبها وألحقتَها بغيرِ هواها،
وعلى رجلٍ سيعيشُ من امرأةٍ كارهةٍ له!
البنات أمانات ولسنَ أحمالاً على الظهر نُلقيهِنَّ لأوَّل خاطب،
ننصحُ بالخاطب الخلوق، ونُبيِّن المحاسن، ونُذلل العقبات،
ولكن لا نُكرهُهُنَّ أبداً!
الوأدُ لا يشملُ الأجساد فقط، الوأدُ يشملُ القلوب أيضاً!
مشاركة من Mohamed Ahmed Ibrahim -
أمُّ سليطٍ أحقُّ به!
في كتابِ فتحِ الباري على شرح صحيح البخاريِّ لابن حجرٍ:
قسمَ عمر بن الخطَّاب أثواباً بين نساءٍ من نساء أهل المدينة،
فبقيَ عنده ثوبٌ جيَّدٌ، فسألهم: لمن أعطيه؟
فقالوا: أعطِهِ لابنة رسولِ الله -صلّى الله عليه وسلم-! يريدون أمَّ كُلثومٍ زوجتَه،
فقال عمر: أمُّ سليطٍ أحقُّ به، كانت تحملُ لنا القِربَ يوم أُحد!
النُّبلُ ألا تنسى في مواطن الجزاءِ مواطن التَّضحية،
مشاركة من saber -
أمُّ سليطٍ أحقُّ به!
في كتابِ فتحِ الباري على شرح صحيح البخاريِّ لابن حجرٍ:
قسمَ عمر بن الخطَّاب أثواباً بين نساءٍ من نساء أهل المدينة،
فبقيَ عنده ثوبٌ جيَّدٌ، فسألهم: لمن أعطيه؟
فقالوا: أعطِهِ لابنة رسولِ الله -صلّى الله عليه وسلم-! يريدون أمَّ كُلثومٍ زوجتَه،
فقال عمر: أمُّ سليطٍ أحقُّ به، كانت تحملُ لنا القِربَ يوم أُحد!
النُّبلُ ألا تنسى في مواطن الجزاءِ مواطن التَّضحية،
مشاركة من saber -
أمُّ سليطٍ أحقُّ به!
في كتابِ فتحِ الباري على شرح صحيح البخاريِّ لابن حجرٍ:
قسمَ عمر بن الخطَّاب أثواباً بين نساءٍ من نساء أهل المدينة،
فبقيَ عنده ثوبٌ جيَّدٌ، فسألهم: لمن أعطيه؟
فقالوا: أعطِهِ لابنة رسولِ الله -صلّى الله عليه وسلم-! يريدون أمَّ كُلثومٍ زوجتَه،
فقال عمر: أمُّ سليطٍ أحقُّ به، كانت تحملُ لنا القِربَ يوم أُحد!
النُّبلُ ألا تنسى في مواطن الجزاءِ مواطن التَّضحية،
مشاركة من saber
| السابق | 1 | التالي |