النفس البشرية هي سر ولغز دفين لا تستطيع ان تفسره، جميعنا نمتلئ بمتنقضات وبعضنا يخوض صراعات داخل نفسه كأنه في حرب باردة.
قد يختلط علينا الأمر أحيانآ عندما نتسائل هل نحن المجني علينا أم نحن الجناة؟
أحيانآ تكون كلا الإجابات صحيحة فنحن في مرحلة ما ضحية واحيانا نكون نحن الجناة.
في تركيبة نفسية خاصة جدا تخوض بطلة العمل رحلة الحياة تستعرض فيها الظروف الاجتماعية والاقتصادية والسياسية التي ثؤثر في حياة الوطن التي بالتبعية تكون محرك للأبطال في دوافع تضرفاتهم وقراراتهم التي قد توصف بالشذوذ!
قضايا شائكة في حبكة درامية شيقة لبطولات أغلبها نسائية تدخل فيها داخل الأزقة والحواري كما دخلت داخل النفوس.
"الرجل الذي قتلني" للكاتبة الجميلة المبدعة الصديقة Mona Fathy والصادرة عن دار إبهار العام الماضي كانت آخر ما انتهيت قراءته.
لكن لم تنتهي المفاجآت....
مني تعود لتتحفنا برائعتها الجديدة..
"يا قلبي لا تحزن" بغلاف بديع لا يقل جمالاً عن كاتبته تطور أجمل وإبداع أكبر.
#اقتباس
"موضوع عنوستي همٌ قليل وهي حالة وحيدة أعيشها وحدي، فكل الفتيات تزوجن وعادت لهن فتيات وأولاد.ورُحت أجوب البلاد طولًا وعرضًا، وأزور أولياؤها الصالحون، وأدخل اديرتها في قلب الجبال فلم أجد ما أبحث عنه"


