سراب دجلة > اقتباسات من رواية سراب دجلة

اقتباسات من رواية سراب دجلة

اقتباسات ومقتطفات من رواية سراب دجلة أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.

سراب دجلة - خالد عبد الجابر
تحميل الكتاب

سراب دجلة

تأليف (تأليف) 4.3
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • وتركت الأفكار تأخذني إلى عالمها.

    ‫ عالم آخر أكثر عطفًا ورحمة، عالم أجد به أحبَّتي إلى جواري تتعالى فيه الضحكات، عالم أجد فيه أن من جَدَّ وجد ولكل تعب مقابل،

    مشاركة من Huda Khalil
  • كنت أخشى رؤية العيون الباكية، كنت أخشى رؤية مصيري أمامي

    مشاركة من Huda Khalil
  • كنتُ أريد أن أفهم كيف يمكننا أن نستبدل بروحٍ أخرجناها من بيننا بإرادتنا لإنسان تركناه للغربة صندوقًا خشبيًّا وورقة بيضاء؟!

    مشاركة من Huda Khalil
  • ولكنه كان طريقي الوحيد في تلك الحياة.

    ‫ طريق لن يمكنني أن أسلك غيره وإن وُضِعت فيه رغمًا عن إرادتي، ولكنه أصبح طريقي الذي لن أستطيع أبدًا التوقف في منتصفه.

    مشاركة من Huda Khalil
  • ولكنه كان طريقي الوحيد في تلك الحياة.

    ‫ طريق لن يمكنني أن أسلك غيره وإن وُضِعت فيه رغمًا عن إرادتي، ولكنه أصبح طريقي الذي لن أستطيع أبدًا التوقف في منتصفه.

    مشاركة من Huda Khalil
  • لم أَكُن راضية… كنتُ مُجبرَة… كنت خائفة..

    ‫ عشتُ خائفةً وسأموت خائفةً وجبانة..

    ‫ ولكني لا أريد أن أموت خائفةً ووحيدة..

    مشاركة من Huda Khalil
  • أتخيَّل نفسي أعيش ما تمنيَّتُه ولو لمرة واحدة…

    ‫ مرة واحدة فقط أقول فيها لا..

    مشاركة من Huda Khalil
  • كثيرًا ما سألت نفسي ما الذي كان من الممكن حدوثه إذا رفضت أمرًا ما؟ وكيف كانت ستكون حياتي بعدها؟!

    مشاركة من Huda Khalil
  • لا لم أَكُن سعيدة، ولم تكُن حياتي ناجحة، ولم تكن تلك الحياة التي أريدها.

    ‫ كانت حياتي هي تلك الحياة التي أرادوها لي.

    مشاركة من Huda Khalil
  • مؤلمة للدرجة التي ستُبقي ذاك الألم على وجهي ما حييت تاركةً وجعًا بقلبي لن ينمحي..

    ‫ وقوية حتى إنها شطرت حياتي إلى نصفين ما قبلها وبعدها..

    مشاركة من Huda Khalil
  • حمَّلتُه كل الخطايا التي أجبرتني على الوصول إلى ما آل إليه حالي، كرجل يعيش فاقدًا لحياته وسط أهل بيت لا يأبهون لوجوده.

    مشاركة من Huda Khalil
  • ولا تعي بأني أحتاج منها إلى نفسٍ أسكن إليها وروح تؤنسني وتحمل عني همومًا لحياة قاسية تزيدني ألـمًا كل يوم.

    مشاركة من Huda Khalil
  • ربما أستمرُّ في غربتي ووحدتي لأصنع هدفًا أو أحلم حُلْمًا لا أشارك أحدًا به، يخصني وحدي أحققه لأجلي في حياة أختارها بنفسي دون وصاية أو ظروف مُجبِرة.

    مشاركة من Huda Khalil
  • في تلك الليلة أزلتُ ثقلًا عن كاهلي، ثقلًا لم أَكُن أعلم بوجوده من قبل ولم أشعر بمدى ألمه إلا بعد إزالته، حتى إنني تعجبت كيف أمضيتُ عمري حاملًا له.. لم أَكُن أعلم له سببًا.

    مشاركة من Huda Khalil
  • اعتدتُ وحدتي ولكنها تلك المرة كانت مزعجة وكأنها المرة الأولى التي أجلس وأفكر، لأكتشف أنني لا أمتلك شخصًا واحدًا يمكنني أن أُسِرّ له بما يساورني، شخص واحد يمكن أن أترك دموعي تنساب أمامه وأنا أتوسل إلى الأيام أن تُنهي غربتي وتعيدني إلى حضن أمي

    مشاركة من Huda Khalil
  • لم تكُن الوحدة تزعجني فيما مضى من عمري، أعرف ألف شخص، ولكني بلا صديق

    مشاركة من Huda Khalil
  • كنت أريد أن أشعر بصخب الشارع أن أستمدَّ قوتي من ضجيج الناس حولي، أن أحتمي بتداخل الأصوات من وحدتي

    مشاركة من Huda Khalil
  • عادوا إلى المدنية ولكن حياة الحرب لم تتركهم،

    مشاركة من Huda Khalil
  • رأيتهما يكبران ثم توقف المشهد رغمًا عني، حُرمت من الاستمتاع بلذة الأمومة عند ذلك الحد.

    مشاركة من Huda Khalil
  • أتساءل في وحدتي لماذا لم نكمل الطريق معًا

    مشاركة من Huda Khalil