تخدم زوجها وأهله وحينما يحين الموعد لتجلس وتجد من تخدمها تكون حياتها قد مضت بعد أن فقدت كل ما له طعم فيها
سراب دجلة > اقتباسات من رواية سراب دجلة
اقتباسات من رواية سراب دجلة
اقتباسات ومقتطفات من رواية سراب دجلة أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
سراب دجلة
اقتباسات
-
مشاركة من Huda Khalil
-
وُلِدت مثل أي بنت في بيوت الفلاحين بقصة مكتوبة منذ مولدها وحتى نهايتها، بلا قرار ولا اختيار، تخدم أباها وأهلها وكل ذكور الدار، فتكبر وتتزوج ويتبدل الأشخاص ولا يتبدل العمل.
مشاركة من Huda Khalil -
وُلِدت مثل أي بنت في بيوت الفلاحين بقصة مكتوبة منذ مولدها وحتى نهايتها، بلا قرار ولا اختيار، تخدم أباها وأهلها وكل ذكور الدار، فتكبر وتتزوج ويتبدل الأشخاص ولا يتبدل العمل.
مشاركة من Huda Khalil -
جرح كبير أصاب رجولته شعرت به وأنا الصغيرة التي تجهل مداواة هذا النوع من الجروح.
مشاركة من Huda Khalil -
كنَّا نضحك خارج الغرفة ونبكي داخلها،
مشاركة من Huda Khalil -
فبزواج ابنهم لم يزد أفراد العائلة بامرأة عادية ولكنها أيضًا خادمة، وهذا ما وجدنا عليه آباءنا وجدودنا فعدم طاعتهم تُعدُّ من الكبائر.
مشاركة من Huda Khalil -
كنتُ أريد مواساته على سنواته الضائعة، كنت أريد الاعتذار عن ذنب اقترفته ووضعت أوزاره على كتفيه،
مشاركة من Huda Khalil -
تسألانه عن الماضي وأنا لا يشغلني سوى القادم وماذا سنفعل في المستقبل؟
مشاركة من Huda Khalil -
نَمْ يا ولدي وارْتَحْ ولا تستيقظ حتى أستردَّ شجاعتي لأُخبرك بأني مستمر في سرقتك وسرقة عمرك.
مشاركة من Huda Khalil -
أن حبال المحاكم طويلة وقضايا الأراضي مثل غربته تسرق العمر؟
مشاركة من Huda Khalil -
ولكني عدتُ وحيدًا بلا أخٍ ولا صديق فلمَنْ سأشتكي وعلى مَنْ سأتكئ،
مشاركة من Huda Khalil -
فاستندت عليه وتحديت به الدنيا ولم يخذلني، حمَّلتُه همومًا لذنوب لم يقترفها، كنت أشفق عليه، سرقت سنوات عمره وأعترف، ولم أكتفِ بما سرقته فزدتها بغربت
مشاركة من Huda Khalil -
فاستندت عليه وتحديت به الدنيا ولم يخذلني، حمَّلتُه همومًا لذنوب لم يقترفها، كنت أشفق عليه، سرقت سنوات عمره وأعترف، ولم أكتفِ بما سرقته فزدتها بغربت
مشاركة من Huda Khalil -
حقائب وأجهزة ومقتنيات دفعت ثمنها عامين مغتربًا في بلاد بعيدة، ربما لم تحمل لي كُرهًا أو ذَمًّا، ولكنها بالتأكيد لم تُعطني دفئًا ولا أمانًا.
مشاركة من Huda Khalil -
وماذا سأشتري بثمن سنوات الغربة أجمل من فرحة العيون؟!
مشاركة من Huda Khalil -
ربما هي نزوة أو نوع إضافي من الشهوات يصيب المغتربين فلا يُشبعهم سوى نظرات الفرحة التي تصنعها الحقائب المفتوحة فور الوصول،
مشاركة من Huda Khalil -
لا أدري هل اشتريتُ كل تلك الهدايا من أجلهم أم من أجل إشباع رغبتي في رؤية فرحتهم حتى أشعر أن سنوات الغربة لم تَضِعْ هباء،
مشاركة من Huda Khalil -
لم أشعر بالجوع فالقلق يخفي خلفه كل المشاعر والاحتياجات الجسدية، فلا يبقى سوى ألم التفكير يضرب الرأس من الخلف فيجبرني دومًا على النظر لأسفل.
مشاركة من Huda Khalil -
وسنوات الغربة تسرق العمر وتُعدد الأهداف من مبلغ صغير لمبلغ أكبر، ومن أرض لأرض وبيت، ثم أرض وبيت وزوجة، فكيف سأعود سريعًا؟!
مشاركة من Huda Khalil -
عامان في تلك البلاد الغريبة قضيتُهما كشخص مختلف كنتُ أعيش فيها برداءين كشخصين مختلفين، أحدهما ينكرني والآخر أحاول نكرانه والهروب منه، فلا أجد مأوى غير دفن رأسي في الجدار الملاصق لسريري.
مشاركة من Huda Khalil