رميم > اقتباسات من كتاب رميم

اقتباسات من كتاب رميم

اقتباسات ومقتطفات من كتاب رميم أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

رميم - مصطفى حسني
تحميل الكتاب

رميم

تأليف (تأليف) 4.5
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • وقال أحد السلف: نعمة الله فيما صرف عنَّا أكثر من نعمته فيما صرف إلينا؛ فالذي صرفه الله عنك نعمة أكبر بكثير من النعم التي أعطاك إياها، وقال ﷺ:

    مشاركة من nadeenmostafa220m@gmail.com
  • فاخرج من عقلية الضحية، ثم ثق أن الله قادر على تغيير كل شيء مضى من حياتك.

    مشاركة من nadeenmostafa220m@gmail.com
  • الإحساس بالذنب شيء مفيد كأن تُخطئ فتراجع نفسك أنك أخطأت لتتعلم،

    مشاركة من Fatmad Mad
  • الرضا بالمنكر يقتل الروح..

    مشاركة من ماجدولين مهنا
  • «أنت مُسيَّر في أقدارك ومخيَّر في رد فعلك معها».

    مشاركة من ماجدولين مهنا
  • خلقنا الله - سبحانه وتعالى - أسوياء، وملأ شخصياتنا بالقدرات والإمكانيات، وقد تكسرنا الحياة، ويؤذينا بعض الأشخاص، وتصدمنا المواقف بفعلنا أو فعل غيرنا، فالله قادر على إعادة بناء ما انهدم منَّا حتى نعيش حياة سوية هادئة، ونُقدم على الله يوم القيامة بقلبٍ سليم.

    مشاركة من Sondos Adnan
  • خلقنا الله - سبحانه وتعالى - أسوياء، وملأ شخصياتنا بالقدرات والإمكانيات، وقد تكسرنا الحياة، ويؤذينا بعض الأشخاص، وتصدمنا المواقف بفعلنا أو فعل غيرنا، فالله قادر على إعادة بناء ما انهدم منَّا حتى نعيش حياة سوية هادئة، ونُقدم على الله يوم القيامة بقلبٍ سليم.

    مشاركة من Sondos Adnan
  • أنت لست مسئولًا عن كثير مما حدث في ماضيك.. لكنك الآن مسئول عن التعافي منه وإكمال حياتك كَناجٍ وليس كمُصاب.

    مشاركة من Ad Ad
  • إذا عفوت عشت عزيزًا

    مشاركة من nadeenmostafa220m@gmail.com
  • وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ﴾[الحج: 11] ‫ كأن يعبد الله سبحانه وتعالى لكنه ينتظر أشياءَ معينة ‫ ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ﴾[الحج: 11] ‫ لأنه وجد الذي توقعه من الفتح والعطاء فاطمأن أن للطاعة أثرًا كما توقع في سهولة الحياة ‫ ﴿وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انْقَلَبَ عَلَى وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةَ﴾[الحج: 11] ‫ فإذا تأخر الفتح الذي اشترطه يُفتَن في العبادة التي رآها لم تؤثر في تحقيق ما تمناه ‫ ﴿لاَ يَسْأَمُ الإِنْسَانُ مِنْ دُعَاءِ الْخَيْرِ وَإِنْ مَسَّهُ الشَّرُّ فَيَئُوسٌ قَنُوطٌ﴾[فصلت: 48] ‫ سيدنا الحسن البصري يقول: (قنوط) أي: يترك الفرائض؛ لأنه

    مشاركة من nadeenmostafa220m@gmail.com
  • «اللَّهُمَّ أنْتَ رَبِّي لا إلَهَ إلَّا أنْتَ، خَلَقْتَنِي وأنا عَبْدُكَ، وأنا علَى عَهْدِكَ ووَعْدِكَ ما اسْتَطَعْتُ، أعُوذُ بكَ مِن شَرِّ ما صَنَعْتُ، أبُوءُ لكَ بنِعْمَتِكَ عَلَيَّ، وأَبُوءُ لكَ بذَنْبِي، فاغْفِرْ لِي؛ فإنَّه لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إلَّا أنْتَ»(

    مشاركة من Fatmad Mad
  • ❞ الحلُّ والسرُّ يكمن في خطوتين أساسيتين:

    ‫* كن واعيًا لما كُسر منك أو انهدم.

    ‫* تحمَّل مسئولية إعادة بناء رميمك. ❝

    مشاركة من Salma Hamdy
  • ❞ أنت مُسيَّر في أقدارك ومخيَّر في رد فعلك معها ❝

    مشاركة من Salma Hamdy
  • فهل لأنَّك علمت عن الله صفات الجمال والكرم والرحمة تغتر به وتتجرأ عليه؟

    مشاركة من Fatmad Mad
  • الخوف ليس عكسه الحب؛ لأنَّ الخوف إذا كان في أقصى اليسار فعكسه في أقصى اليمين الجرأة والتهور والاغترار،

    مشاركة من Fatmad Mad
  • والفارق ما بين العار والذنب؛ أن الذنب هو أنك كإنسان صالح قد أخطأت ثم تُعاهد نفسك ألا تفعل ذلك مرة أخرى، لكن العار هو قولك عن نفسك إنك إنسان غير صالح ولا تستحق، وإن العيب فيك دائمًا. هذا الشعور بالعار قد يُطفئ لديك الرغبة في إكمال الحياة.

    مشاركة من nadeenmostafa220m@gmail.com
  • حتى قال أحدهم: أنا الذي أغلقت على نفسي الباب لأعصيك وأنت الذي أمرت الهواء أن يدخل من تحت عقب الباب لأتنفس.

    مشاركة من nadeenmostafa220m@gmail.com
  • رب، أنا شيء، ورحمتك وسعت كل شيء فارحمني برحمتك يا أرحم الراحمين

    مشاركة من nadeenmostafa220m@gmail.com
  • وأحد أكبر أهداف الشيطان هي أن يجعلك تيئس من رحمة الله كما يئس هو، الشيطان بوساوسه هنا يريد أن يُطفئ رغبتك في التوبة، يضخم ذنبك

    مشاركة من nadeenmostafa220m@gmail.com
  • يقبلك مهما بعدت عنه ومهما كان ذنبك، لكن الشيطان هدفه الأكبر ليس فقط أن تُذنب، مع علمك أن الله يقبلك إذا تبت وعدت إليه، بل هدفه الأكبر هو أن يُطفئ رغبتك في العودة إلى الله

    مشاركة من nadeenmostafa220m@gmail.com
المؤلف
كل المؤلفون