بحر لا نهاية له ولا قرار، مليء بالأسرار، كنفسه، والقضية التي يعمل عليها. تتعانق في الأفق زرقته القاتمة مع زرقة السماء الخافتة بينما تعلن الشمس التي بدأت ترتفع في السماء عن يوم جديد مليء بالتحديات.
دماء على السجادة الحمراء > اقتباسات من رواية دماء على السجادة الحمراء
اقتباسات من رواية دماء على السجادة الحمراء
اقتباسات ومقتطفات من رواية دماء على السجادة الحمراء أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
دماء على السجادة الحمراء
اقتباسات
-
مشاركة من Ragaa kassem
-
في بلادنا العيار الذي لا يصيب «يدوش»، ولا أحد يكلف نفسه بالبحث وراء ما يقال
مشاركة من Oumaima Elmamouny -
❞ كانت حلوة.. كانت تستحق كل شيء جميل في الحياة، ❝
مشاركة من Esraa Elshakany 🦋 -
❞ الحب الذي لم يناله من أمه لم يستطع أن يخرجه من قلبه ليمنحه لابنه، حرمانه من الحب جعله شحيح المشاعر يحمل بين جوانحه خصومة لا تنضب مع نفسه ومع العالم من حوله. ❝
مشاركة من ناهد الخلو -
❞ - منذ البداية شغلني هاجس بأن دافع القتل ينتمي إلى ماضي القتيل لا حاضره، وكنت على استعداد لسبر أغوار ذلك الماضي وصولًا إلى طفولته. ❝
مشاركة من ناهد الخلو -
مستحيل.
بدأ الغضب يحل محل تعبه فضاقت عيناه واتسعت فتحتا أنفه وهو يقول بنبرة كالفحيح:
- من أنتِ كي تحشري نفسك؟ ما أنت سوى دادة حقيرة أشتري منك ألف. غبية.. كنت تعيشين معي في عز.. وكانت تنتظرك حياة رغدة.. ولكنك وش فقر… لطالما كنتِ.
- قلت لك لم آت هنا لكي أتكلم عنا وعن الماضي.
بدأ يفقد صوابه..
- لن أبتعد عن أنجي.. بل سأتشبث بها أكثر إن كان ذلك سيغيظك.. كي أذيقك ولو رشفة.. من كأس المر الذي تجرعته بسببك لسنوات.. لم يفارق طعمه فمي منذئذ. تهربي مني أنا! الشهبندر!
قال عبارته الأخيرة بصوت هادر اهتزت له المرأة فأجابته مصطنعة التلطف:
- كنت صغيرة.. وغبية كما قلت.. أما الآن فكلانا كبير.. اترك أنجي تتزوج بشاب من سنها.. ذلك المخرج مروان.. إنه يحبها وهي تستلطفه..
- أنجي فتاة لعوب.. وأنت تعلمين ذلك.. تعد كل من يقترب منها بالحب والرفقة.. لكن مبروم على مبروم لا يلف.. أنا أفهمها.. وأقدر جيدًا شهوتها للشهرة والمال. لن أنالها عنوة.. بل سأتزوجها لعدة أشهر.. أقضي منها ما أريد.. وأعطيها ما تريد.. ثم يا دار ما دخلك شر.. ستجد مروان في انتظارها لاهثًا.. لا تقلقي.. هي تجيد التلاعب به.. ليست غبية مثلك لتضيع أحدنا من بين يديها..
مشاركة من ناهد الخلو -
أشار بلال لعبدالمعبود أن يستدعي مساعدة طبية فخرج مسرعًا. وفجأة..
اندلعت عبارة مزقت هواء الغرفة كطائرة تخترق حاجز الصوت:
- أنا من قتلت شاكر.
اتجهت الأنظار جميعها للفم الذي أطلق العبارة غير مصدقين..
وانهمرت الكلمات مختلطة بالدموع في اعتراف بما حدث.
مشاركة من ناهد الخلو -
(8)
سلاح الجريمة
جلست أنجي رستم في مقعد التحقيق للمرة الثانية مستسلمة، وقد اختلف مظهرها كثيرًا عن الليلة السابقة، إذ رفعت شعرها الداكن إلى أعلى في ذيل حصان طويل واختفت مساحيق التجميل عن وجهها فبدا رائقًا وبريئًا برغم شحوبه الذي بدا واضحًا بالتناقض مع قميصها القطني الأبيض الناصع الذي ارتدته مع سروال من الجينز الأزرق جعلاها تبدو أنحف وأصغر سنًّا. رفع أمامها المقدم محمد نزار السكين السويسري الصغير فميزته على الفور وهتفت في لهفة:
- سكيني.. أين وجدته؟
- متى وأين كانت آخر مرة رأيته فيها؟
هزت رأسها في حيرة تحاول التذكر:
- لا أعرف.. هو موجود دومًا في حقيبة يدي.
- وهل تصحبين معك حقيبة بعينها طوال الوقت؟
أشرق وجهها وهي تقول:
مشاركة من ناهد الخلو -
قدري الأسود الذي لا فكاك منه هي وابنها البليد الذي لا يشبهني في شيء وكأنه نسخة ذكرية منها بشعره البرتقالي وسحنته البيضاء المربربة وشخصيته النيئة كالفتيات.
- لذلك أحلم بطفل منك، يشبهك… نربيه بالحلال.. و…
قاطعها صارخًا:
- هل جننتِ! تريدين طفلًا مني.. ثم ماذا؟ تتركينه وتهربين جريًا وراء الفن؟ وما نغمة الحلال هذه؟ صارت تتكرر! قلت لك مرارًا الحلال لا يسمن ولا يغني من جوع..
انسِ يا نانا.. انسِ..
مشاركة من ناهد الخلو -
هرول اللواء فتحي إلى الخارج، راقبه نزار وهو يفكر فيما أخبره به خبير الأدلة الجنائية في مكالمتهما ثم قال لنفسه:
- آثار شجار بمسرح الجريمة، وأعقاب سجائر رمادية مجهولة النوع، وظفر مكسور مطلي باللون الأحمر القاني، ترى.. من هي تعيسة الحظ صاحبته؟
مشاركة من ناهد الخلو -
(4)
الجثة..
«ليلة جديدة من الملل الخالص»…
هكذا أسر الرائد بلال لنفسه وهو يهش عن وجهه ذبابة لزجة استوطنت هي وقبيلتها غرفة مكتبه بقسم شرطة إحدى المدن الساحلية بمحافظة البحر الأحمر.
في هذه اللحظة انفتح باب الغرفة، ودخل عليه العسكري عبدالمعبود، رأى في وجهه الخامل عادة أمارات تشي بأنه يحمل أخبارًا مثيرة، وقد صدق حدسه:
اكتشاف جثة في المهرجان السينمائي المقام في منتجع سياحي قريب. والجثة مصابة بعدة طعنات نافذة في الرقبة يرجح أنها سبب الوفاة.
قرأ الإشارة أكثر من مرة قبل أن ينتابه حماس مفاجئ.. أخيرًا سيقوم بالتحقيق في قضية قتل!
دس مسدسه سريعًا في جرابه وسحب سترته الرمادية التي لا يستغني عنها حتى في أكثر الأيام قيظًا كي تضيف طلة رسمية وبضع سنوات لجسده النحيف ووجهه ذي البشرة البيضاء والملامح المنمنمة التي ورثها عن أمه الرقيقة والذي لم ينجح الشارب المنمق واللحية القصيرة التي أطلقها مؤخرًا في محو طابعه الطفولي.
*
مشاركة من ناهد الخلو -
منذ 32 سنة
فبراير 1988
وقف الأستاذ عبد المهيمن مدرس اللغة العربية بمدرسة السيدة صفية الإعدادية بنات يراقب السيارة الفارهة التي اقتحمت بجرأة حارتهم التي تكاد تتسع لها، وقائدها يطلق نفيرًا متقطعًا. توقفت السيارة في منتصف الحارة دون أن يبذل قائدها أي مجهود في محاذاتها بالطوب المتعرج المسمى مجازًا بالرصيف. انفتح الباب ببطء ثم ظهرت مقدمة حذاء أسود لامع دفع الباب لينفتح.
اقترب الأستاذ عبد المهيمن بخطوات لا إرادية من عم عبده البقال الذي كان يراقب المشهد بدوره من أمام دكانه المتواضع. وقفا متجاورين يجمعهما الفضول نحو زائر الحارة الغامض الذي سرعان ما ترجل من السيارة وخلع عن عينيه النظارة الشمسية باهظة الثمن التي كان يرتديها لتظهر شامة وجهه المميزة فهتف عم عبده مستعجبًا:
- معقول! سبحان مغير الأحوال.
خلع الأستاذ عبد المهيمن نظارته بدوره ومسح زجاجها بطرف قميصه قبل أن يضعها على عينيه ثانية آملًا أن يتعرف على الزائر الغامض، استسلم بعد لحظة سائلًا رفيقه:
- من هذا؟
- ألا تعرفه؟ إنه شيكو.
مشاركة من ناهد الخلو -
❞ جمعت بينهما رغم زواجه من ابنة عمه، وكيف كانت نانا هي ملاذه والحضن الدافئ الذي يلجأ إليه، حتى نَبتت في أحشائها ثمرة علاقتهما…
سألها نزار:
- كنت حاملًا في أنجي؟ ❝
مشاركة من Basant Elsemary -
❞ بنبرة مرتعشة تخللتها النهنهة، أفضت لهم السيدة أمينة بحكايتها مع شاكر في زمن كان ملقبًا فيه بالشهبندر، ويتاجر في الفتيات الصغيرات متخذًا دار الأيتام ستارًا، وكانت هي فيه: نانا الراقصة. حكت لهم عن قصة الحب الملتهب التي جمعت بينهما رغم ❝
مشاركة من Basant Elsemary -
❞ جعل قامة السيدة أمينة القصيرة مرجحة بعد أن كانت مستبعدة. ❝
مشاركة من Basant Elsemary -
❞ وبهذا انتفت صحة معلومة الطول الأولى، وتم احتساب طول القاتل بناء على طول المجني عليه وهو على ركبتيه. هذا ما ❝
مشاركة من Basant Elsemary -
❞ مرور 12 ساعة على الوفاة. وعادة ما يشير التلوّن الرمي إلى وضعية الجسد لحظة الوفاة. وفي حالتنا فإن التلون الرمي ظهر في ركبتي القتيل مما جعل الطبيب الشرعي يرجح أنه قتل وهو راكع على ركبتيه فتجمعت الدماء فيهما. وبهذا انتفت ❝
مشاركة من Basant Elsemary -
❞ - ما المقصود بالتلون الرمّي؟ وكيف ثبتت التهمة على أمينة برغم قصر قامتها.
- إجابة السؤالين مرتبطة. التلوّن الرمّيّ يعني تجمع الدماء عند الموت في الأوعية السفلية للجسد بسبب الجاذبية مما يسبب كدمات تزداد وضوحًا عندما تتحول إلى اللون النفسجي بعد ❝
مشاركة من Basant Elsemary -
❞ شعور بائس أن تُرفض من أبيك دونًا عن كل الناس. عقدة تظل ملازمة للشخص تقنعه أنه غير جيد بما يكفي إذ لم يكن جديرًا بحب أقرب الناس إليه، فيقبل أسوأ ما قد تأتي له الحياة به دون مقاومة. ❝
مشاركة من Basant Elsemary
| السابق | 1 | التالي |