بدون فصل أخير > مراجعات رواية بدون فصل أخير

مراجعات رواية بدون فصل أخير

ماذا كان رأي القرّاء برواية بدون فصل أخير؟ اقرأ مراجعات الرواية أو أضف مراجعتك الخاصة.

بدون فصل أخير - سمر علي
تحميل الكتاب

بدون فصل أخير

تأليف (تأليف) 3.4
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم



مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    رواية فاتنة، فاض منها السحر، وانتشى لها الخيال، واكتمل فيها مربع الجمال؛ العذوبة الأدبية والمتعة الفنية والبراعة التقنية والرؤية الفكرية، أتحدث عن رواية "بدون فصل أخير" للكاتبة المبدعة "سمر علي".

    بدأت الرواية بنسمات رقيقة وزخم سردي كثيف، لم ندرِ إن كانت بطلتنا سلمى في ميونخ عند نهر الإيزار تشاهد البدر بجوار الغابة البيضاء وتلمس بأناملها حلية الربة إيزيس التي على صدرها، أم في القاهرة عند مقام السيدة زينب تذوب من رائحة البخور والنور الأخضر المنبثق من خلف المشربية، أم مع خيال أمها تداعبها رائحة اللاڤندر عند حضورها الذي ربما كان عند مقام سيدنا الحسين، أم تجلس في المساء على كنبة بيتها مع النبيذ قبل أن يرن راجي جرس الباب، بعدها حاولنا أن نعرف كيف انقلبت الحياة رأسًا على عقب في السنوات الأخيرة.

    ❞ وعدت نفسي بالبحث عن أصول عائلتي وعن حكايات نرجس ووصول وجودة، ما يجعلني أتراجع دائمًا هو الخوف من فقدان السحر. النصف المجهول له إغواؤه؛ أن أكمل أنا الحكايات من خيالي. ❝

    الرواية هي قصيدة وجدانية وذهنية شديدة الحساسية، وريقات عالقة في نفس بطلتنا الدكتورة سلمى، صفحات متناثرة داخل عقلها، كانت قد تسللت من بين طيَّات كتاب الذاكرة وتجمعت في ثنايا الرواية، جعلتنا نتساءل، ما الذاكرة؟ بل ما الحياة ذاتها؟ هل هي كل السنوات والأيام والساعات التي نعيشها؟ أم هي فقط تلك اللحظات واللمحات واللفتات التي تعلق في نفوسنا وتترسب في ذاكرتنا، فتحيا معنا، بظلالها وأصدائها وبصماتها ونكهاتها وعبيرها، الذين يداعبون حواسنا كلها، ويوقظونها.

    ❞ أقف على تلك الحافة بين الحلم والحياة ❝

    أدخلتنا الكاتبة في متاهة زمنية، ٤٤ فصل قصير، أو ٤٤ ورقة يوميات مبعثرة أو مذكرات متناثرة، تتقدم وتتراجع في الزمن، تقفز بين الأحداث والتواريخ والأماكن كيفما تشاء، كأن أوراق اليوميات أو المذكرات قد تم خلطها مثلما تُخلط أوراق الكوتشينة، وأصبح علينا أن نعيد ترتيبها لكي نفهم حكاية سلمى.

    ❞ لم يتبقَ لي كحفيدة للعمدة جودة الضاحي سوى بضع حكايات منثورة هنا وهناك ❝

    عرفنا "سلمى" وأمها "ورد" وجدتها "وصول" والخيط الموصول بينهن، وعرفنا جدها جودة وخالاتها وحكاياتهن ونرجس وباقي العائلة، وأباها حسين في مدريد والخليج والقاهرة، وطيف أخيها على هامش الطريق.

    ❞ الحزن الجنوبي الطبع، الصعب المراس ❝

    رأينا نسب الأشراف وآل البيت، وشممنا رائحة البخور عند مقام الحسين والسيدة زينب والسيدة نفيسة، ورأينا بوابة المعبد الحجرية عند دندرة، وشهدنا الإلهة نوت والربة إيزيس محبوبة رع، وسخمت الغاضبة وآمون المتفهم.

    ❞ أنا مش من الأشراف، دمي مش مخلوط بنسب سيدنا الحسين ولا ستنا زينب، بحبهم! بس يا إيزيس دمي دمك، وملامحي منقوشة على الجدران. ❝

    عرفنا صديقاتها وأصدقاءها، نيرڤانا وصافي وزين، جاسر وريمون، نهلة وابنها آدم، زينة ومرام، راجي، وغيرهم، من أحبت ومن ظنت أنها تحب، من بقي وملأ جانبًا من الصورة، ومن رحل وأفرغ مكانه في الحياة.

    ❞ إحنا بنعيش ونموت وإحنا بندور على الكمال ❝

    من مدريد إلى القاهرة، ومن القاهرة إلى الحيبة، وإلى أماكن أخرى، تتعدد الأحداث وتتنوع. تأتي في شكل ومضات سريعة، نتنقل بين طيات الفصول والأماكن والأزمنة جيئة وذهاباً، نحاول أن نجد الفصل الأخير التائة بين ثنايا الرواية، أو على قارعة إحدى الطرقات في مصر.

    ❞ مصر، م ص ر. تلك الأحرف الثلاثة التي تجعلني أبكي وأضحك وأسب الدين في لحظة واحدة! ❝

    أبدعت "سمر على" في اختيار التقنيات السردية المبتكرة، واللغة النفسية المتوترة، والبناء الروائي المتحدي، حاولنا ترتيب أوراق الذاكرة، وتقسيمها إلى أربع مراحل، واكتشفنا أن الكاتبة كانت تضع في نهاية كل مرحلة مشهد أدبي شديد العذوبة والتأثير، وشديد البراعة والجمال؛

    🔹️سنجد ثلاثة فصول قبل مولد "سلمى"، وريقات مستعارة من ذاكرة الأم "ورد" في طفولتها وصباها واقتراب زواجها، تنتهي بمشهد أدبي بديع في يوم موت الجدة "وصول" في الفصل (٣٩).

    🔹️سنجد خمسة فصول في طفولة "سلمى" وصباها، وريقات من ذاكرتها القديمة، بمشاهد مبهمة وأحداث ملتبسة وحكايات مبتورة، تنتهي بمشهد أدبي بديع في يوم البلوغ (الفصل ٤٢).

    🔹️سنجد سبعة فصول في شباب "سلمى" المبكر، وريقات متسارعة ومضطربة، أفكار حائرة، أناس وتجارب ومشاعر، تنتهي بمشهد أدبي بديع يوم رحيل الأم (الفصل ٣٢).

    🔹️سنجد تسعة وعشرين فصلًا متبقيًا، متفرقين ومتناثرين بين فصول المراحل الثلاث السابقة، عن السنوات الأخيرة التي انقلبت فيها الحياة راسًا على عقب، سنستمتع أيضًا بالعديد من المشاهد السردية البارعة في هذه الفصول، وسندرك أصل الرواية التي تبحث عن فصلها الأخير.

    تشابكت يوميات الرواية مع الأحداث العامة، فمررنا بأحلام وانكسارات الستينيات مع جيل أم سلمى "ورد" وخالاتها "عواطف وزاهية وألفت" وحكاياتهن، وبيوم وفاة عبد الناصر والسبعينيات، وبسنوات الثمانينيات والتسعينيات، ثم بدايات الألفية الجديدة وسنواتها الأولى مع جيل سلمى، وبيوم ثورة يناير، وبسنوات العقد الثاني من القرن الواحد والعشرين، ووصلنا إلى عقده الثالث، بينما ما زلنا نبحث عن الفصل الأخير.

    حملت الفصول الكثير من خلجات النفس وتداعيات الخاطر وأصداء الواقع، وحملت قدرًا هائلًا من الأحاسيس الداخلية الكثيفة لسلمى، من تأملاتها للعالم وللناس من حولها، من انعكاساتها واستبصاراتها، تداخلت الأحلام مع اليوميات، وتداخل الحزن مع الغضب، والخوف مع القلق، باحثين عن الفصل الأخير الحائر.

    ❞ الخوف أسهل من القلق ❝

    يعود السؤال، هل العمر هو بضعة أيام أو بضع أوراق كأوراق هذه الرواية، بضعة أسماء وبضعة مواقف وبضعة أماكن وبضعة أحلام، بضع مفردات من المشاعر، فقد، خذلان، حزن، غضب، ألم، خوف، قلق، حنين، أمل.

    راودنا السؤال؛ بعد انتهاء هذه الرواية البديعة، هل قررت سلمى التصالح، وعبور جسور الحزن والغضب، هل قررت أن تجد الفصل الأخير.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    الرواية قصيرة، خلصتها في قعدة. شدتني، ووصلتني بعض الأفكار، بس حسيت أحلى حاجة فيها الخيال.

    دمج الحلم بالحقيقة بالذكرى، بالروايح و الأشخاص.

    حسيت ببعض التسرع في الأجزاء المتعلقة بالتمائم و البخور و ايزيس و الحسين. حسيت إني عايزة أقعد في الأجزاء دي شوية أو اعرف حكاياتها بشئ من التفصيل اكتر شوية.

    حبيت اللغة جدا، خصوصا اللهجة الصعيدي.

    نيرڤانا على ما يبدو فعلا هي قلب سلمى الحكيم، مع إن ده ممكن يدخلنا في أسئلة تانية.

    تقييمي يمكن قليل، لإني بحب الحاجات اللي باين فيها الهدف أكتر، و الهدف مبانليش اوي ..

    لكن أعتقد هرجع للرواية أو أجزاء منها بعدين، إن مكانش عشان ايتشف الهدف، هيبقى عشان خيالها الجميل :)

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    2 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق