اللا مكترث > اقتباسات من كتاب اللا مكترث

اقتباسات من كتاب اللا مكترث

اقتباسات ومقتطفات من كتاب اللا مكترث أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

اللا مكترث - كيرلس بهجت
تحميل الكتاب

اللا مكترث

تأليف (تأليف) 3.9
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • «فعِندّما تُقابل أحدهُم ويَحكي لك عَن خَيبتِه بِالنَاس، فَهو يَبعث لك برسالة مَعناها: أرجوُك لا تَكُن منِهُم..!»

    مشاركة من براء ق
  • اللا مكترث قد اختار الموت عن فاجعات هذا العالم، طوعًا، ليحيا في عالمه الموازي

    مشاركة من براء ق
  • اللا اكتراثية في جوهرها هي الجنون العقلاني.. هي حكمة العالم الجديد.. هي الملجأ الذي يحمينا من فساد العالم وشر المجتمع.. هي أنك تبتعد ولكنك موجودٌ.. تغيب ولكنك حاضرٌ.. تبدع في عالمك الخاص وأنت مسجون في عالمهم العقيم.. فاللا اكتراثية كمصلٍ مؤلم يأخذه الفرد لتفادي وباء قادم.. وباء الجنون!!..

    مشاركة من براء ق
  • (هل تعلم ما هو شعور أن تكون مجنونًا؟! هو بمثابة صراع بين ما يقال لك عن نفسك وما تعرفه أنت عنها..)

    مشاركة من براء ق
  • «أشعرُ بانعدام الإحساس، تجاه الأشياء التي يفرحُ لها الآخرون ويلتقطون بجانبها الصورَ الكثيرة!»

    مشاركة من براء ق
  • العقل العنيد والروح الصلبة يقتلان صاحبهما قبل أن يُدفَن

    مشاركة من براء ق
  • ليس من مهامك الأساسية إصلاح الكون، بل دورك الحقيقي هو إصلاح نفسك..

    مشاركة من براء ق
  • «أحب الإنسانية، غير أن هناك شيئًا في نفسي يدهشني: كلما ازداد حبي للإنسانية جملة واحدة، نقص حبي للبشر أفرادًا..إنه ليتفق لي كثيرًا أثناء اندفاعي في الأحلام أن تستبد بي حماسة شديدة ورغبة عارمة جامحة في خدمة الإنسانية، حتى لقد أرتضي أن أُصلَب في سبيلها إذا بدا هذا ضروريًّا في لحظة من اللحظات ومع ذلك لو أريد لي أن أعيش يومين متتاليين في غرفة واحدة مع إنسان، لما استطعت أن أحتمل ذلك، إنني أعرف هذا بتجربة، فمتى وجدت نفسي على صلة وثيقة بإنسان آخر أحسست بأن شخصيته تصدم ذاتي وتجور على حريتي، إنني قادر في مدى أربع وعشرين ساعة أن أكره

    مشاركة من Mikel Bushra
  • عبدالرحمن المنيف ‫ في علم النفس هناك ما يدعى: عقلية الضحية الـ «victimism، وهو ما يمر به بعض الأشخاص بشعورهم المفرط بأنهم ضحايا وضعٍ ما. فمثلًا شاب مرَّ بظروف صعبة فبات يبكي على حاله ويشتكي هموم الزمن، بالرغم من أن مثل تلك الظروف لربما تكون مقبولة لأناسٍ آخرين، ولكنها كانت محطِّمة لهذا الشاب حتى دفعته للتحول لضحية. عقلية الضحية يمكن أن تظهر في شكل عقلية جماعية. فشعب ما بالكامل تنتشر فيه أعراض الضحية والظلم كرد فعل على قمع نظام أو انتشار فساد، بالرغم من أن جزءً كبيرًا من الوضع المزري القائم هو بسبب خيانة وعجز ذلك الشعب! فعقلية الضحية هي

    مشاركة من Mikel Bushra
  • «يفرغونني الناس منّي، عليّ الابتعاد عنهم لأعيد ملئي»

    مشاركة من Mikel Bushra
  • «في نهاية طريق الوحدة يشعر المرء بأنه اعتاد.. غادرته الحاجة إلى الرفقة، إلى الأنس، يتساوى النوم والأرق، يصبح اللقاء بشخصٍ آخر مؤلمًا كالشوكة.. كالغربة..»

    ‫ «أنسي الحاج»

    مشاركة من Mikel Bushra
  • قديما قالوا: «لا تراهن على هزيمة شخص تخطّى أسوأ أيامه بدُون كتف يسند رأسه عليه»،

    مشاركة من Mikel Bushra
  • ‫ «وكأنك تركض منذ وُلِدتَ ولم تصل..»

    ‫ أثير عبد الله النشمي

    مشاركة من Mikel Bushra
  • ولكن الأغلب لا ينجذب لفكرة الفهم لسبب أنها تحتاج مجهودًا ووقتًا فيقفزون سريعًا لبند الحب والعشق بدون محاولة ساعية في فهم الآخر.

  • فالحب لا يموت وإن مات لم يكن حبًّا من الأساس..

  • فأي عبثٍ هذا الذي يدفع إنسانًا لاستثمار أحاسيسه في إنسانٍ يومًا ما يمكن أن يصبح غريبًا عنه؟!

  • وسمة مميزة جدًّا للإنسان المكتئب وهي انعدام التلذذ (Anhedonia)، فأغلب مرضى الاكتئاب يشتركون في عدم قدرتهم على المتعة.

  • فاللا مكترث نادرًا ما يلجأ لأحدٍ حينما يتعب أو يغمره الحزن، بل يتداوى ذاتيًّا، فلا يشتكي، ليس فقط لإيمانه أن الشكائين أغبياء، بل لأنه يعي يقينا أنه لا يوجد أحد غير نفسه قادرٌ على إصلاح ما بداخله..

  • فاللا مكترث لا يريد إلا شعور الحقيقة، الحقيقة فقط! بلا تزيين أو تجميل..

  • فعندما تجد كل مَن حولك منشغلًا بحماقات العالم وسخافات الدنيا ولكنك تصر التمسك بقرارك الحازم بعدم الانجراف وراء بقايا فتات هذا المجتمع التافه.. وتصر بعدم الاكتراث لهم.. فذلك النصر المتميز يستحق أن يدعى سعادة..