أختم لك كتابي بعبقرية (صلاح عبد الصبور)، من مسرحيته الشعرية، مأساة الحلاج، بأبياته التي ترشدنا إلى سبيل مختصرة لحيازة عقل متفتح، وقلب مفتوح، ومرحِّب بالآخَر:
«لا تبغِ الفهمَ.. اشْعُرْ وأحِسّ..
لا تبغِ العلمَ.. تَعَرَّف..
لا تبغِ النظرَ.. تَبَصَّر..»
تحت سقف التعاسة - بيوت لا تفتقر إلى الحب!
نبذة عن الكتاب
"الحب بكل نقائه، وذكائه، وحنانه، ومراعاته، لا يزيل التعاسة بالضرورة، ولا يقي منها، ولا يقدم ضمانة بعدم الاجتماع بها تحت سقف واحد! نعم، يمكننا أن نتعس من نحبهم. يمكننا حجب السعادة عنهم، ومد ظلال البؤس فوق رؤوسهم وقلوبهم." تقدم لنا بيت الحكمة كتابها الجديد "تحت سقف التعاسة.. بيوت لا تفتقر إلى الحب" للدكتور يحيى موسى، والذي يضع فيه العلاقات الأسرية تحت المجهر لنرى أثر التعاسة على الأبناء خلال أطوارهم المختلفة، وكيف ينظر الابن والابنة إلى الأب حين يكون سببا في تعاسة الأم؟ وكيف ينظران إلى الأم حين تكون سببا في تعاسة الأب؟ كما يقدم لنا د.يحيى أدوات التعامل مع الاضطرابات الناجمة عن التعاسة ويعرض مواقفا حقيقية في صورة أسئلة، والهدف من ذكر تلك الحالات تفكيكها للوصول إلى إجابة لمساعدة من هم في وضع مشابه، أما بشكل عام فهي تفيد كل قارئ ليكتشف أسلوبا مختلفا للتفكير في المشكلات، وكيفية التعامل مع الحلول المتاحة ودراسة نتيجة كل حل منهم بشكل موسع.عن الطبعة
- نشر سنة 2023
- 159 صفحة
- [ردمك 13] 9789778970036
- بيت الحكمة
اقتباسات من كتاب تحت سقف التعاسة - بيوت لا تفتقر إلى الحب!
مشاركة من لميس عبدالقادر
كل الاقتباساتمراجعات
كن أول من يراجع الكتاب
-
Marwa Adwe
الكتاب منظم ومرتب بطريقة بديعة مر زمن على اخر مرة قرأت فيها كتاب كل سطر فيها مترابط مع ما قبله بدقة متناهية
الكتاب لن يقدم لك حلول تجعلك تهرب من العيش في بيت تعيس لكن سيتيح لك رؤية مختلفة وتأملية لكيف نشأت البيوت التعيسة وكيف يشعر وينمو الأشخاص الذين يعيشون في بيوت تعيسة ما طبيعة علاقتهم مع الجنس الآخر إذا لم يتوقفوا لينظروا في اثر بيوتهم عليهم، سيتيح لك الفهم والتأني مع فصلين في نهاية الكتاب مرتبين ومنظمين لأشياء تحتاج تعلمها لتغير اثر ذلك البيت عليك وتبني علاقة حب تقوم على الصلة والحميمية والانسجام
-
يحيى موسى
لعل جبل الجليد الذي طالما اصطدم به سفين التنظير حول مشكلات البيوت التعيسة هو ادعاء الجميع أنهم يحملون بداخلهم حبًا للآخرين، ومن ثَمَّ فلا مبرر - في نظرهم - لشكوى الآخرين من التعاسة: الأب يحب أولاده، فلمَ يشكُون من التعاسة ويشككون في صدق محبته لهم؟ والأم كذلك.. والزوجان كلٌ منهما لا يصدِّق أن يشكوَ شريكُه من التعاسة، ويؤكد على أن المشكلة ليست فيه!
كان عليَّ إذًا في رحلة هذا الكتاب أن أفترض صدق هؤلاء جميعًا.. ماذا لو أن مشكلة التعاسة ليست ناجمةً فعلًا عن غياب الحب؟
وحين انطلقت من هذه الفرضية في رحاب تأمل المشكلة وتحليلها، باغتتني أبعاد جديدة لملامحها، لا أتذكر أنني رأيتها بمثل هذا الوضوح من قبل.. وكانت ثمرة هذه الرحلة فصول هذا الكتاب، التي تكشف عن ملامح مجتمع بأكمله، ربما يحمل مخزونًا هائلًا من الحب بأعماقه، لكنه لا يعرف "كيف" يُحب!













