هذا الكتاب فيه خيال واسع ما شاء الله اهنيكي يا غاده على هذا الكتاب المدهش
القمر الأحمر : الجزء الثالث - آخر قطرة دم > اقتباسات من رواية القمر الأحمر : الجزء الثالث - آخر قطرة دم
اقتباسات من رواية القمر الأحمر : الجزء الثالث - آخر قطرة دم
اقتباسات ومقتطفات من رواية القمر الأحمر : الجزء الثالث - آخر قطرة دم أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
القمر الأحمر : الجزء الثالث - آخر قطرة دم
اقتباسات
-
(إلى باربرا بونيفيل،
أرجو أن تغفري لي، لستُ ذلك الوحش الذي رأيتِني عليه، تعلمين بأني كنتُ تحت سيطرة السحر، فلا يمكن أن أسمح لنفسي بإيذائكِ أو إيذاء ياني.
قُتل ياني أمام ناظريّ دون أن أُحرِّك ساكناً، وسأظل ألوم نفسي مدى الدهر، رحلَت روحه من الحياة وبُعِثت روحي من الموت، وكأنها الأقدار تخبرني بأنه ضحَّى بروحه لكي أحيا بدلاً عنه.
وفي أصعب اللحظات، كنتِ الشخص الذي يظهر في مخيلتي، ستنتهي كوابيس الليل، وسأعود إليكِ يا باربرا، ابقي بأمان.
آرميل.)
مشاركة من mariam Mohamed Fathi -
كان الدوق إيبير يفهم أن ابنه غيلبرت يحاول كسب ودِّ ألبرت بيلغرين، فهو سيكون أبا زوجته المستقبلية.
مشاركة من mariam Mohamed Fathi -
الوحش القذر، واسمحي لقلبكِ بخوض تجربة حبٍّ جديدةٍ مع غيلبرت!.. غيلبرت مصاص دماءٍ نبيل، يعشقكِ ويحمل الوفاء لكِ، سيكون زوجاً مناسباً لكِ، وسيعتني بكِ!
مشاركة من mariam Mohamed Fathi -
فأجابت أندرونيكا بعد أن أطلقت تنهيدة: لا أعرف بعد!.. هناك من يسكن قلبي!.. إنني أحاول نسيان أرام!.. ولكن، يبدو أن الأمر صعبٌ للغاية يا ميليسا!.. إنني أتعذَّب كل يوم، ولا أزال أتخيل وجهه الجامد، وعينيه الخاويتين من الحياة، تنظران إلي كلَّما فكَّرتُ بغيلبرت!
احتضنت ميليسا شقيقتها وقالت: لن تنسي حبكِ القديم إلّا بحبٍّ جديد!.. لا تُهدري مشاعركِ على ذاك
مشاركة من mariam Mohamed Fathi -
دُهِشت فيوليت عندما اقترب من شفتيها، وقبَّلها برقَّة!.. وفكَّرت: «هل أحبَّني؟!.. أم أنه يحاول التظاهر بهذا!.. لا أُصَدِّق أن إيمانويل يُقبِّلني الآن!.. أنا.. أشعر برغبةٍ بالبكاء!»
نظر إلى عينيها وقام بمسح دموعها وسأل بقلق: ماذا بكِ؟.. لمَ تبكين يا فيوليت؟
احمرَّ وجهها خجلاً، ثم ألقت برأسها في حضنه الدافئ، وغاصت في عالمها الجميل، بلا عودة.
مشاركة من mariam Mohamed Fathi -
ولكن أيّاً من ذلك لم يحدث، فقد أربكها عندما أمسك بيدها بلطفٍ وابتسم لها، كانت ابتسامةً يشوبها الحزن، وكأنه يحاول الهرب من الماضي، ليبدأ حياةً جديدةً معها، كان يجبر نفسه على حبها، أو ربما قد وجد نفسه ينجذب إليها فعلاً، فهي زوجته الآن، ولا خيار أمامه سواها، وكان يفكر وهو يتأملها: «إنها جميلة، كيف لم ألحظ هذا!»
كان حُبه لأغلاي يُعميه عن رؤية جمال فيوليت ونعومتها، طيبة قلبها ورقَّة شخصيتها، فقرَّر أن يتجاهل ذلك الحب، ويبدأ من جديد بمحاولة منح الحب لزوجته.
مشاركة من mariam Mohamed Fathi -
معظم وقته بعيداً عنها، ولا يلتقي بها سوى في أوقات الطعام والنوم. ولكنها كانت تترقبه بشغفٍ ولهفة، وتتمنى بيأسٍ لو يبتسم لها ويلاطفها كما كانت تراه يفعل مع أغلاي.
في تلك الليلة الهادئة، أخذت تتأمل وجهه الوسيم النائم إلى جوارها، ولم تكن الدنيا تسعها من الفرح، فقد كان هذا هو حلمها الوحيد، أن تعيش مع إيمانويل وتشاركه الحياة، وتنجب منه الأبناء. ابتسمت بخجل، ثم تشجَّعت ومدَّت يدها الصغيرة لتلمس وجهه بحذر، ولكنَّها تفاجأت عندما فتح عينيه فجأةً ونظر إليها، فتسمَّرت في مكانها، وتساءلت: «هل سيوبِّخني؟.. أم سيهجرني وينتقل للنوم في مكانٍ آخر!»
مشاركة من mariam Mohamed Fathi -
كان إيمانويل قد انتقل مع زوجته فيوليت للعيش في منزل والده في بوليشولي، كان بارداً جدّاً معها، ويحاول أن يتحاشاها طوال اليوم، حيث يقضي
مشاركة من mariam Mohamed Fathi -
أمسكت دليا بالخاتم في يدها، والذي قدَّمه ياني لها حينما طلب الزواج منها، كان حزنها على فقدان ياني عميقاً، ابتلعت غصتها وقالت: لقد اشتقتُ إليك حقّاً، يا عزيزي ياني!.. سيأتي طفلنا قريباً، وسيكفيني أن أرى صورتك الجميلة على وجهه، وروحك الطاهرة بداخل قلبه!
مشاركة من mariam Mohamed Fathi -
وقفت دليا أمام ضريح عائلتها الذي يقبع في إحدى زوايا المنزل، حيث كانت تُخلِّد ذكرى تلك الأرواح التي أحبَّتها، وحتى لو لم تُدفن أجسادهم بالقرب منها، فمُتعلَّقاتهم الشخصية الموضوعة بعنايةٍ على الضريح، كانت تُمثِّل أجزاءً منهم، تحمل رائحتهم، ولمسات أيديهم. كانت تلك المتعلقات هي أثمن ما تملكه، ذكرى والديها، وشقيقها ألباين، وزوجها ياني. حيث وضعت أدوات رسمه وقطعةً من ثيابه، والأشياء الصغيرة التي أحبَّ العبث بها. ثم خرجت لتسترجع ذكرياتها معه في أرجاء المزرعة، انهماكه بزراعة الأزهار، ورسم الطبيعة، ركضه بين الحقول، ومراقبته للخيول عند الإصطبل، وأحاديثه اللطيفة تحت النجوم.
مشاركة من mariam Mohamed Fathi -
فأجابت ميرابيل: ستكون بوليشولي مكاناً آمناً لاستقرارهما هي وإيمانويل، فابنتي فيوليت ذات بنيةٍ ضعيفة، ولا يمكنها القتال، ومن المهم أن تسخِّر جسدها للإنجاب ورعاية الأطفال.
مشاركة من mariam Mohamed Fathi -
أعلم هذا يا صغيرتي، ولكن، ما جدوى قواي هذه.. إن لم أستخدمها لحماية الأبرياء؟!.. عشتُ في الخفاء لزمن، وحان وقت الظهور!
ثم التفت إلى ابنته الأخرى ميليسا، عندما قالت وهي تنظر إليه بفخر: هذا ما وُجدنا لأجله يا أبي!.. أيّاً كان ما تختاره، فسأكون داعمةً لك!.. وسأذهب معك، فأنا مصاصة دماءٍ أيضاً!
احتضنت الأم ابنتها هلعةً، ورفض ألبرت بوجهٍ غاضب: كلا!.. ستمكثين هنا مع والدتكِ وشقيقتك، ولن تبرحي سيفياتوست!.. إن كان دوري حماية البشر، فدوركِ هو حماية العائلة يا ميليسا!.. أنتِ الوحيدة التي ورثتِني كمصاصة دماء، وهذه قوةٌ ستهبينها لأجل عائلتكِ!
مشاركة من mariam Mohamed Fathi -
انفعلت أندرونيكا وانهارت أمام أبيها: بالكاد التقيتك!.. لن أسمح لك بالرحيل!
أمسك بوجنتيها قائلاً: أعلم هذا يا صغيرتي، ولكن، ما جدوى قواي هذه.. إن لم أستخدمها لحماية الأبرياء؟!.. عشتُ في الخفاء لزمن، وحان وقت الظهور!
ثم التفت إلى ابنته الأخرى ميليسا، عندما قالت وهي تنظر إليه بفخر: هذا ما وُجدنا لأجله يا أبي!.. أيّاً كان ما تختاره، فسأكون داعمةً لك!.. وسأذهب معك، فأنا مصاصة دماءٍ أيضاً!
احتضنت الأم ابنتها هلعةً، ورفض ألبرت بوجهٍ غاضب: كلا!.. ستمكثين هنا مع والدتكِ وشقيقتك، ولن تبرحي سيفياتوست!.. إن كان دوري حماية البشر، فدوركِ هو حماية العائلة يا ميليسا!.. أنتِ الوحيدة التي ورثتِني كمصاصة دماء، وهذه قوةٌ ستهبينها لأجل عائلتكِ!
مشاركة من mariam Mohamed Fathi -
لم تكفَّ دموع دليا عن إغراقها في بحر حزنها وشجنها، وكست الكآبة مزرعة مونبيتيت وأصيب مزارعوها بالإحباط بعد الهمِّ الذي ألمَّ بسيدتهم. ظلّت دليا تراقب إصطبل الخيول وتتخيل ياني يلاعبها ويرسمها، ومن ثم يبادلها ضحكاته البريئة الخجلة.
مشاركة من mariam Mohamed Fathi -
(دليا)
عطوفٌ وحنون، ولكنَّها أيضاً صارمةٌ وقوية الشخصية، وتدير مزرعة عائلتها. وقعت في عشق (ياني) فاعتنت به وأغدقته بحنانها كما لو كان ابناً لها، ثم تزوجته وفقدته كما فقدت شقيقها (ألباين) والذي كلَّفها بإكمال الطريق من بعده لتنتقم لوالديهما من عائلة (بونيفيل).
مشاركة من mariam Mohamed Fathi
| السابق | 1 | التالي |