ما لا يقال: حوار بين غرباء في عزلة > اقتباسات من كتاب ما لا يقال: حوار بين غرباء في عزلة

اقتباسات من كتاب ما لا يقال: حوار بين غرباء في عزلة

اقتباسات ومقتطفات من كتاب ما لا يقال: حوار بين غرباء في عزلة أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • كلُّ عثرة في طريقك درسٌ وكلُّ خطوة خبرةٌ.

    مشاركة من Mustafa Fakhri
  • كلُّ عثرة في طريقك درسٌ وكلُّ خطوة خبرةٌ.

    مشاركة من Mustafa Fakhri
  • أنني أفضل ألاَّ يستسيغَ أحدُهم حقيقتي عوضًا عن أن ينبهرَ بزيفي؛ ذلك لأنَّ الزَّيفَ يهلك أهله قبل أن يبهرَ أحدًا

    مشاركة من Mustafa Fakhri
  • أنني أفضل ألاَّ يستسيغَ أحدُهم حقيقتي عوضًا عن أن ينبهرَ بزيفي؛ ذلك لأنَّ الزَّيفَ يهلك أهله قبل أن يبهرَ أحدًا

    مشاركة من Mustafa Fakhri
  • كلُّ ما أعرفه أنني أفضل ألاَّ يستسيغَ أحدُهم حقيقتي عوضًا عن أن ينبهرَ بزيفي؛ ذلك لأنَّ الزَّيفَ يهلك أهله قبل أن يبهرَ أحدًا.

    مشاركة من Sarah
  • الموروثُ مثلًا صرحٌ متهالك ينتقلُ بحذرٍ من جيلٍ لآخرَ، ولا تحميه سوى قيمته العاطفية. لذلك يجابه أي سؤال عنه بالعداء خوفًا من خسارةِ مفهومٍ حميمٍ وإنْ كان غابرًا وغيرَ منطقي. السُّؤال حقٌّ أصيل والحقيقةُ ابنةُ الأسئلة.

    مشاركة من Sarah
  • الحريةُ هي أن تنتمي لنفسك ويتقبلك الآخرونَ بدلًا من أن تنتمي للآخرينَ وتخسرَ نفسك.

    ‫ ⌯

    مشاركة من rabab
  • حدثني عن شعورك في سن العشرين، هل كنت حُرًّا؟ حسنا، لننتقل إلى دوامة الالتزام والمسؤولية من العشرين حتى الثلاثين، هل أتاحَ لك الزمان معرفة نفسك؟ صدِّقني ستصاب بشيءٍ من الرُّعب بعد الثلاثين، ستتساءلُ متى سيتسنى لي العيش حُرًّا كما قُدِّرَ لي؟ عندها فقط ستولدُ من جديد وتعيش حُرًّا كما تشاء

    مشاركة من rabab
  • حدثني عن شعورك في سن العشرين، هل كنت حُرًّا؟ حسنا، لننتقل إلى دوامة الالتزام والمسؤولية من العشرين حتى الثلاثين، هل أتاحَ لك الزمان معرفة نفسك؟ صدِّقني ستصاب بشيءٍ من الرُّعب بعد الثلاثين، ستتساءلُ متى سيتسنى لي العيش حُرًّا كما قُدِّرَ لي؟ عندها فقط ستولدُ من جديد وتعيش حُرًّا كما تشاء

    مشاركة من rabab
  • حدثني عن شعورك في سن العشرين، هل كنت حُرًّا؟ حسنا، لننتقل إلى دوامة الالتزام والمسؤولية من العشرين حتى الثلاثين، هل أتاحَ لك الزمان معرفة نفسك؟ صدِّقني ستصاب بشيءٍ من الرُّعب بعد الثلاثين، ستتساءلُ متى سيتسنى لي العيش حُرًّا كما قُدِّرَ لي؟ عندها فقط ستولدُ من جديد وتعيش حُرًّا كما تشاء

    مشاركة من rabab
  • تأتي الطُّمأنينةُ فتكاد لا تذكر يومًا قلقتَ به. ثم تهجرك الطمأنينة وكأنك لم تعرفها قطُّ.

    ‫ ⌯

    مشاركة من rabab
  • نعمةٌ حقيقية فعلًا. أمقتُ المتنصِّلين من التَّفاهة. نحتاج لقدر معين من السُّخف لنتجرَّعَ الحياة، كشربة ماءٍ مع كلِّ لقمةٍ، وإلاَّ متنا اختناقًا بلقمةٍ لم نستسِغْها.

    مشاركة من Khadiga Khalid
  • ‫ • هل سنعودُ -يومًا- كما كنا؟

    ‫ شريطة أن يعودَ كلُّ شيءٍ كما كان، تماما، وفي الغالب يستحيلُ ذلك. إليك خيار أفضل، لننظرْ إلى ما كنا عليه بعين حنوٍّ وتسامحٍ ونقبلْ ما حلَّ بنا من تغییر. التغييرُ صنو النُّمو والإدراك. لك أن تشتاقَ لكلِّ نسخةٍ مضت من ذاتك، لكنْ عليك أن تحبَّ ما أنت عليه، اليومَ، لأنَّ نسختك الحالية هي الأجدر بالبقاء… كافئها بالحبِّ واشكُر الظُّروفَ لاحقًا.

    مشاركة من Jessy M Sameh
  • اللُّجوء إلى الله فقط في فترات الحاجة يوهم المختالين بإمكانية الاستغناء عنه في مواقيت الرَّخاء. إلاَّ أن الأقدار كلَّها لله ونحن دائمًا في معيَّته راجينَ لطفَهُ ورحمته في الرَّخاء قبل الشدة

    مشاركة من Jessy M Sameh
  • اللُّجوء إلى الله فقط في فترات الحاجة يوهم المختالين بإمكانية الاستغناء عنه في مواقيت الرَّخاء. إلاَّ أن الأقدار كلَّها لله ونحن دائمًا في معيَّته راجينَ لطفَهُ ورحمته في الرَّخاء قبل الشدة

    مشاركة من Jessy M Sameh
  • أنت مسؤولٌ عن السَّعي حتى وإن لم تضمن مآلك. لستُ مَن يحدِّدُ الرزق ولكن ينبغي عليك طلبه بجدٍّ أكبر من التَّمني. لستُ من يرد القضاء ولكن عليك الانخراط بنشاطٍ أكبر من مجرَّد الدعاء. أنتَ مُساءَلٌ لأنك مَسؤولٌ.

    مشاركة من Jessy M Sameh
  • هناك معنًى خفيًّا سنفهمه يومًا ما. ثمَّةَ إدراكٌ يؤجَّلُ إلى يومٍ نصبحُ فيه أكثر وعيًا، أو أقل اكتراثًا!

    مشاركة من Jessy M Sameh
  • أنتَ الآنَ في شدَّةٍ سيهون أمرها عندما تقبلها، وتتكيف معها إلى أن تصبح من الماضي. رفضُها، إنكارُها، نعتُها بقبيح الوصف لن يجدي نفعًا! التَّعايشُ هوالحلُّ.

    مشاركة من Jessy M Sameh
  • كيف يضيعُ العمرُ؟

    ‫ في انتظارِ الوقت المناسب.

    مشاركة من Jessy M Sameh
  • إنْ لم تنصفْنا الحياةُ؟

    ‫ نحاول مرَّةً أخرى. ما يغرينا في الاستسلام هو وهمُ الرَّاحة، ولكنها راحة العاجز. لن تمرَّ الحياةُ مرور الكرام من أمامك بل ستمرُّ من فوقك لتسحقك ببطءٍ شديدٍ حتى يستوي كلُّ ما فيك مع القاع. لن تستطيعَ أن ترفع رأسك لتسأل، لتفكر، لتحاول. الحياة سلسلة من المعارك الصَّغيرة. لا تختزلْها بجولةٍ واحدة وإلاَّ طالتْ فوقَ ما تطيق.

    مشاركة من Jessy M Sameh