لا نبتت جذوري حيث رأيت النور ولا ضربت عرض البحر بحثا عن مخيم.. ♡
لغة اللافا > اقتباسات من رواية لغة اللافا
اقتباسات من رواية لغة اللافا
اقتباسات ومقتطفات من رواية لغة اللافا أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
لغة اللافا
اقتباسات
-
مشاركة من Mohammed N
-
العائلة التي احتضنتنا أكثر من ثلاثين عاماً دون أن تشي بالأسرار.
كان منزلنا في العقدين الأخيرين يعجُّ بالبشَر طيلة أيامَ الأسبوع، حيث اعتادت أميمتي أن تجمع جاراتها في العمارة كلَّ صباح لتداول نشرات أخبارهنَّ. تملأ فراغ يومها بقصصهنَّ التراجيدية، تقاسمهنَّ الأوجاع والذكريات وهي المحظوظة بينهنَّ، إن تأمَّلت مأساةَ هجرِ زوجها لها وحرمانَها من بِكْرها، مقارنةً بالأسى الذي ألمَّ ببقيَّة الجارات، فهي بالتأكيد محظوظة في مجتمع شرقي لا يكاد يُنصِف المرأة حتَّى يطمس عدالته من جديد.
مشاركة من جميلة بوحريد -
نجد أنفسنا نلهث وراءَ الغرباء، الذين يصعب الوصول إليهم، بحثاً عن مُنقذ ينتشلنا من فيضان الأفكار الذي يغزو رأسنا، ويحمل عنَّا بعضاً من أرق الليل الذي يستوطن عزلتنا.. كيف يهدمنا ظنُّ التعلُّق؟ يختبئ خلفَ مفاهيم مُتبعثرة، ويسرق منا الطاقة التي تبقينا على قيد الصِّدق..
هل مررت بذلك من قبل؟
الغياب الذي بدأ قبل عشرين سنة لم يكن مؤلماً كما اليوم، ينظر إليَّ الكناري من قفصه الصغير الأخضر في زاوية الصالة كما ينظر القنَّاص إلى ضحيَّته، يلومني على فراغٍ عمَّ أركان البيت، وظلامٍ قاتم يلوِّن الغرف كمنحوتةٍ رثَّة.
مشاركة من جميلة بوحريد -
أبي، أول من ألهمني الأبجدية..
أمي، الوتر الذي لحن حروفي قبل أن أتعلم الكتابة..
لكم أوراقي ♡
مشاركة من جميلة بوحريد -
❞ «إنني لا أحيا في ماضيَّ، ولا في مستقبلي.
ليس لي سوى الحاضر، وهو وحده ما يهمُّني.
إن كان باستطاعتك البقاءُ دائماً في الحاضر، تكون عندئذٍ إنساناً سعيداً». ❝
مشاركة من Afrah Mousa -
في حروف اسمك بريق جميل يضيء عتمة غرفتي كلما قرأت رسالة منك، تؤنس وحدتي، وأصبحت ترسل إلي النوم دون عناء..♡
مشاركة من Mohammed N
| السابق | 1 | التالي |