شرف المحاولة: معاركنا الصَّغيرة ضد الرِّقابة > اقتباسات من كتاب شرف المحاولة: معاركنا الصَّغيرة ضد الرِّقابة

اقتباسات من كتاب شرف المحاولة: معاركنا الصَّغيرة ضد الرِّقابة

اقتباسات ومقتطفات من كتاب شرف المحاولة: معاركنا الصَّغيرة ضد الرِّقابة أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • هذي البلاد، البلاد الزجاجيَّة الهشَّة، الرازحة تحت وطأة التجهيل القسري والمنطق الإقصائي، كيف يبدو إنسانُها؟

    مشاركة من omar
  • لقد بلغتُ عامي الأربعين مؤخرًا، وأصبحتُ، رغمًا عنِّي، أنتسبُ إلى أولئك الذين ينظرون إلى الوراء أكثر مما ينظرون إلى الأمام.

    مشاركة من Rehab saleh
  • «الرقابة تخلقُ مجتمعًا لا يستطيع أن يكون راشدًا»، وهذا ما صرنا إليه.. مجتمعًا من القُصَّر الأبديين؛

    مشاركة من m z
  • لكنك لست مخيَّرًا دائمًا بشأن المعارك التي تخوضها، أليس كذلك؟ فلكلٍّ منا أدوار يلعبها في هذه الحياة، وأظنُّ أن هذا هو دوري.

    مشاركة من nashwa gamal
  • لقد كان نظامًا قائمًا على العبث والاعتباط، بيروقراطية لا رأس لها ولا ذيل، مثل قصيدة لبودلير. نظام طالما تساءلت إن كان يستمدُّ فعاليته من عبقرية تكمن وراءه، أم من انعدام هذه العبقرية تحديدًا؟

    مشاركة من nashwa gamal
  • كنا أحيانًا امتدادًا لدون كيخوته وسانشو، أمام قبيلة من طواحين الهواء، لكننا في أكثر الأيام كنا أحفاد سيزيف، هذا الصاعد إلى الجبل بصخرةٍ ما يفتأ أن يسقطها ليعود إلى نقطة البدء. لكننا، وكما صاغها ألبير كامو: «يجب أن نتخيَّل سيزيف سعيدًا».

    مشاركة من nashwa gamal
  • وهذا هو أعظم انتصار لأي نظام، أن تتحوَّل طوعًا أو دونما وعي، إلى ترسٍ من تروسِه.

    مشاركة من nashwa gamal
  • لقد تمَّ تطبيع السطحية وتسويقها كوصفة مريحة للتعاطي مع الواقع، بكل ما تنطوي عليهِ من خمولٍ وبلادةٍ.

    مشاركة من nashwa gamal
  • وألِفنا لغة القطع والحسمِ والتفكير الثنائي الذي يختزل تجربتنا في خيارات مسطَّحة، ويجعلنا كائنات بالغة الهشاشة أمام طبيعة الحياة المتمثلة بالرمادية والتعقيد، فإنسان مجتمع الرقابة بسيطٌ واختزاليٌّ وغير قادر على النظر إلى الأمور من عدة زوايا، أو غير راغبٍ في ذلك.

    مشاركة من nashwa gamal
  • أتساءل أحيانًا، لو أنَّ الناصر قد لجأ إلى دفاع من نوعٍ آخر، لو أنه رفض أن تلعب الدولة دورًا في محاكمة المقاصد والنيَّات، لو أنه لم يبدُ خائفًا أمام فخاخ الطرد من الملة، لو أنه رفض القراءة الحرفية للنصوص، لو أنه دافع عن خليط إرثنا الأدبي بكل ما فيه من عفَّة وخلاعة وإيمان وزندقة، لخسر الاستجواب بكل تأكيد، فليس عندي أوهام في هذا الصدد، لأنَّ المطالبة بالرُّشد ليست عملة سياسية رائجة في جلساتٍ «تاريخية» مثل هذه، لكنه لو فعل، لما كانت لخسارة الاستجواب طعم الهزيمة، على الأقل لبائعة الكتب الغرَّة..

    ‫ أو هكذا أتخيّل.

    مشاركة من nashwa gamal
  • بعد خمسة وعشرين عامًا، ستقرأ بائعة كتب غرة محضر جلسة الاستجواب، بإحساسٍ عارمٍ بالخذلان، لأنها ستكتشفُ أنها لم تكن معركة حرياتٍ خاسرة، بل محض تمثيل بشع بجثة الحريَّة تم بأيدي المستجوِبين والمستجوَبين معًا.

    مشاركة من nashwa gamal
  • في جلسة الاستجواب، بُقرت بطون قصائد لأدونيس وكتب نصر حامد أبو زيد ونوال السعداوي ومحمد شُكري، وانتخبت اقتباساتٌ مستفزَّة للرأي العام تتمحور حول «المساس» و«الخدش» ونحوه، لكن الأهم أنَّ المجتمع -لا السلطة وحدها- قد دخلَ فعليًّا، وبشكلٍ لا واعٍ تقريبًا، في منطق الرَّقيب.

    مشاركة من nashwa gamal
  • فالامتياز الذي حظي به أناس تلك الحقبة، هو وضوح المعركة ومنطقية الاصطفافات، وإمكانية معرفة الخصم ومحاكمته أخلاقيًّا. الأمور التي ما عادت متاحة لنا، فنحن ننتسبُ إلى جيل يعيش في زمنٍ لا تلعب فيه الحكومة والمعارضة أدوارهما التقليدية؛ فلا تمثِّل الحكومة سلطة منفردة بالقرارات، ولا تمثِّل المعارضة مشروعًا تحرريًّا.

    ‫ وبالكويتي.. «إنت ما تدري من طقّاقك».

    مشاركة من nashwa gamal
  • وبدا وكأنَّ السُّلطة تحاول إدخال البلاد في حالة من فقدان الذاكرة القسريِّ فيما يتعلق بتجربتها الديمقراطية تحديدًا.

    مشاركة من nashwa gamal
  • خصوصًا بعد وقوع تفجيرات وعمليات إرهابية تحمل ذاكرتنا ندوبها حتى الآن؛ تفجير السفارة الأمريكية ١٩٨٣، اختطاف طائرة كاظمة ١٩٨٤، ومحاولة اغتيال سمو الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح ١٩٨٥، وتفجيرات المقاهي الشعبية ١٩٨٥.

    مشاركة من nashwa gamal
  • ❞ ⁠‫ما لا يعرفهُ الكثيرون، أن رقباء وزارة الإعلام مسؤولون عن تفريغ ملاحظاتهم بشأن الكتب في تقريرٍ يرفع إلى لجنة يتشكل أعضاؤها من أشخاص من خارج الوزارة، وأنَّ أعضاء اللجنة، من حملة الشهادات الجامعية الرنانة، كانوا يصوِّتون على الإجازة والمنع بعد الاطلاع على تقرير الرَّقيب، أي إنهم لم يكونوا مضطرين إلى قراءة الكتب التي يصدرون قراراتٍ بمنعها، وأنَّ سطورًا مبتورة من سياقِ الكتاب ترصف جنبًا إلى جنب في تلك التقارير، بما يشبه الدليل على ارتكاب جريمة، كانت ❝

    مشاركة من ola yousef
  • ❞ ويمكن القول دونما مبالغة، بأننا في الكويت تجاوزنا أن نكون «مراقَبين» إلى أن نكون «مراقِبين»، وهذا هو أعظم انتصار لأي نظام، أن تتحوَّل طوعًا أو دونما وعي، إلى ترسٍ من تروسِه. ❝

    مشاركة من ola yousef
  • ❞ أي مقيم يجرؤ على الخروج إلى منصات التواصل الاجتماعي بصوتٍ ناقد كان يجابَه بعاصفة شوفينية مفادها «ارجع ديرتك». وأصبحت عبارة «يا غريب كن أديب» تفيدُ الإخضاع والفوقية. لقد أصبح إنساننا في المجمل رقيبًا ومبلِّغًا ومخبرًا، لا يستغرقه الأمر أكثر من «منشن» إلى الجهات المعنية، وربما وسم رائج على تويتر لكي يتمَّ له ما يريد. ❝

    مشاركة من ola yousef
  • ❞ يمكن القول، أيضًا، بأن حرية التعبير كانت في صفِّ الديمقراطية غالبًا، لكنَّ الديمقراطية لم تكن غالبًا في صفِّ حرية التعبير، كما سنرى. ❝

    مشاركة من ola yousef
  • ❞ نكصت الدولة عقودًا في الوقت الذي انفتح فيه المجتمع، بمعونة أحدث التقنيات والمنصَّات، على محتوًى غير قابل للمراقبة لشدة ضخامته. إنها نسختنا المحلية الحصرية من «بلاد عجائب» ألِس، عبثيَّة وبلا منطق، الفرق الوحيد أنها غير ممتعة. ❝

    مشاركة من Mohamed Farid
1 2
المؤلف
كل المؤلفون