ممتازة
من أجمل ما قرأت
الأدب العراقي تحفة
ماذا كان رأي القرّاء برواية النوم في حقل الكرز؟ اقرأ مراجعات الرواية أو أضف مراجعتك الخاصة.
بداية الرواية دخلت في القائمة الطويلة للجائزة العالمية للرواية العربية عام 2020 المعروفة باسم جائزة البوكر . احببت أن تكون البداية مع العنوان لما حازه من رمزية عالية وما حققه من رسم عميق ودقيق للرواية والتي تتحدث عن قصة مهاجر عراقي ولكنها تحمل عنوان " النوم في حقل الكرز" يبدو العنوان للوهلة الأولى براقا وناجحا تجاريا ولكنه جمع بين النجاح الظاهري والتجاري وبين التعبير العميق عما أراد الكاتب طرحه ومناقشته العنوان هو مختصر قصة جار البطل سعيد ينسين الذي أوصى بأن يدفن في حقل كرز بعد موته لأنه يؤمن أن الإنسان يتحول لشيء مشابه للبيئة التي يدفن فيها بعد موته وتصبح فرص حصوله على السلام في تلك البيئة أكثر كلما كانت البيئة مسالمة وهادئة يخبرك العنوان كيف أراد ازهر جرجيس الذي يناقش في كتابه التغريبة العراقية والواقع العراقي المؤلم في ظروفه المريرة من حروب طائفية وسخط على النظام من أعمق وابعد نقطة فيها إلا وهي كيف لموت رخيص لا يملك المرء فيه رفاهية اختيار قبره أو معرفة قبر أحبابه أن ينم عن حياة ارخص حياة لا تكترث للمرء ولا تراه إلا رقما أو أقل من ذلك بكثير في حرب ضروس لا تهتم الا للهويات العرقية أو الطائفية والمصالح الشخصية والأهواء المقنعة تحت سترة الدين ومن بداية الكتاب تدرك مبكرا أن الكاتب لن يتوقف لحظة عن ابهارك وكسر توقعاتك عن كيفية مناقشة الأوضاع المريرة وأحوال البلاد الأليمة . حيث يستبدل الصورة النمطية في ذهنك عن الغائبين في سجون النظام بصورة جديدة أكثر ابداعا تختلط فيها الحقيقة بالخيال وتمتزج الجدية بالهزلية لتخلق لوحة الم لواقع قاس ولكن بطرقة أكثر شاعرية من خلال تجسيد كوابيس تلاحق البطل مرارا وتكرارا عن والده الذي تاه في سراديب الضياع "سجون النظام 'على حد وصفه والتي جسدت الكثير من الأفكار بصورة دقيقة وعبقرية مثل الفقد،الحزن المستدام والحيرة التي تتركها اسئلة تركت بدون أجوبة . " لقد رأيت كثيرا صورة ابي دون أن أراه " وكيف أبدع الكاتب في جعل الكوابيس جدية حتى أنها اضفت طابع الرعب على رواية في الأصل اجتماعية سياسية ورسمت علاقة الابن والاب . الافكار من ناحية الأفكار كانت الرواية غنية ومليئة بالافكار التي ناقشت قضايا مجتمعية وسياسية وأثرها على المجتمع والافراد مثلا " لم تقترف امي ذنبا سوى أنها كانت أما في العراق كانت سيئة الحظ مما جعل حكايتها مع الفرح أقصر من نكاشة الاسنان " فقد ناقش الكاتب خلال رحلته الرائعة الكثير من الأحوال العراقية القاسية وتداعياتها على مختلف شرائح المجتمع في ظل نظام قمعي منها حال الأمهات ومطاردة الخوف كان ذلك الخوف على الزوج أو الابن وكيف وصف الكاتب المرأة كأم في العراق قرينا بالشقاء الدائم ومنذرا أساسيا لسوء الحظ والطالع ، كما ناقش أحوال المهاجرين من خلال احتكاك البطل والذي هو عراقي الاصل بالكثير من المهاجرين من جنسيات عربية بل وشرقية مختلفة وقد كانت تلك لفتة جميلة من الكاتب للتعميم على كل الوضع العربي ، وصف ورسم بلغتة الساخرة حدود واقع مرير لحياة المغترب التي يقضيها تحت سطوة الخوف والمطاردة ومواجهة المجهول في كل ثانية . اللغة ساعدت الكاتب كثيرا على رسم حدود صريحة للبؤس الواقعي عرج ازهر على كل الوان وصنوف العذابات التي قد يمر بها بلد في ظل نظام قمعي لغة وصفت الالم دون. مبالغة في الأداء أو مزايدة على الالم نفسه لقد كان يصف الالم بلغة جيدة غير مبتذلة كأنه يمر بحنو وعطف على جرح للتو طازج وشعرت أن القلم كان طيع في يده وكأنه يشاطره الحزن والتعاطف ذاتهما، كانت اللغة بسيطة سلسلة ،ثرية بالكنايات والأساليب البلاغية التي احسن الكاتب وذات طابع ساخر يندرج تحت الكوميديا السوداء لكنه لم يفقد الالم هيبته أو مرارته على العكس ساعد في إيصال المعنى . النهاية تركت مفتوحة وقد تناسب ذلك كثيرا مع خيال الكاتب والقاريء على حد سواء بعد كل ما وصفه ازهر جرجيس ترك العنان لخيال القاريء كي يشاطره النهاية . الرواية رائعة وذكية وتنم عن مهارة وخيال عبقري للكاتب .
تجربة أولى مع قلم أزهر جرجيس وتجربة أولى مع الوجع العراقي الذي طال أمده بينما تورات أناته.
سعيد مردان أُعتقل أبوه وهو ما يزال جنيناً في بطن أمه، فعاشت أمه له، تحيك الملابس كي تنفق عليه كأغلب أمهات العراق في ذلك الزمن وعندما كبر واجه شبح نفس مصير أبيه تحت حكم الديكتاتور بسبب نكتة أطلقها عليه ووشى بها أحد جواسيس النظام.
نجح سعيد في الهرب من العرق وحُرم من بغداد ومن أمه ما بقى من حياته القصيرة.
الرواية عبارة عن مذكرات سعيد مردان التي كتبها قبيل وفاته تضمنت ما حدث بالفعل خلال طفولته وصلاه في العراق وخلال رحلة الهروب واللجوء للنرويج بكل ما فيها من وجع وضحك كالبكاء، كما تضمنت ما تخيله سعيد وما تسبب فيه عقار الكيتامين من هلاوس جعلته يتخيل رحلته الأخيرة إلى بغداد حيث لاحقه الموت في كل مكان.
لم يرى سعيد وجه أبيه وظل طوال عمره يتخيله وعندما وجده كان عبارة عن حفنة عظام بالية في مقبرة جماعية لا يدري أحد من الأهالي على وجه اليقين إن كانت تلك العظام تخصه ولكنه يلملمها على أية حال ليضع عليها شاهد قبر حتى لا ينسى المغدور حياً وميتًا.
لقد تركت في نفسي هذه الرواية وجعًا وكشفت جرحًا نتناساه.. جرح العراق.
الصدق هو أهم ما يميز الكاتب، وهذه الكلمات والمشاعر كانت صادقة حد أن أراها حقيقة أمامي أتألمها.
عندي مشكلة في تقييم بعض القراء لمثل هذه الأعمال بطريقة الحبكة واللغة والأسلوب وو الخ..
مثل هذه الروايات تعيشها وتحسها وتتألمها لا تُقرأ بعين ناقد إلا داخل لجان المسابقات.
ورغم ذلك هذه الرواية لا ينقصها الابداع على العكس هي رواية بديعة ورائعة.
❞ «تقول أسطورة قديمة بأنّ الإنسان يتحوّل بعد الموت إلى موجودٍ آخر يتلاءم مع ما حوله، فإن دُفن في الجبال تحوّل إلى صخرة، وإن دُفن في البحر صار سمكة، وإن دُفن في الصحراء غدا رملة، لذا قرّرت أن أدفن في حقل الكرز كي أتحول إلى شجرة كرز.. المجد لمن نام في حقل الكرز.» ❝
❞ هواءُ بغداد التي تعرف لم يعد نقياً يا أبي، لقد عفّنته حرب الهويّات. أوغاد طائفيون يتراقصون فوق صدرها، ويضعون الملح على جرح خاصرتها. هل أخبرتك بأنّ صورة من دسّك تحت التراب، وأنت حيّ، قد مُزّقتْ؟ وأنّ تمثاله الشاهق تداعى وصار عربة لركوب الصغار؟ لكنّ الصورة باضت ألف صورة، والتمثال فرّخ ألف تمثال. ❝
#حصاد_العام
#أبجد
#فنجان_قهوة_وكتاب
#مسابقة_حصاد_العام_مع_أبجد_وجروب_فنجان_قهوة_وكتاب
الرواية : النوم في حقل الكرز
الكاتب : أزهر جرجيس
نوع الرواية : تراجيدية ، واقعية
نبذة : رواية صعبة تعكس واقع مرير يعيشه الشعب
تحكي القصة عن سعيد ينسين شاب في مقتبل العمر من بغداد ومعاناته القاسية في ظل الظلم تحديدا في فترة نهاية التسعينات وبداية الالفينات
ايجابيات :
_ اسلوب الكاتب في السرد ممتع جدا ونقطة قوية ان الراوي هو البطل جعل هذا تصوير المعاناة اكثر واقعية
_ بناء ورسم شخصية البطل مذهل ، يُحسب للكاتب قدرته على إيصال تفاصيل حياة البطل خلال مراحل عمره المختلفة للقارئ بهذا الوضوح
_ الوصف والتشبيهات الساخرة رغم كثرتها لكن ايضا كانت ممتعة
_ فكرة الرواية وطريقة الطرح ممتازة خصوصا ان التفاصيل الاحداث والمعاناة واقعية وليست مجرد خيال
_ احببت فكرة الظهور البسيط لشخصيات متنوعة مثل اصدقاء البطل كجمال سعدون وسلام وعبير وتونا وجلال وغيرهم ، الكاتب يقدم اقوى الحبكات واكثر إيلاماََ في سطور قصيرة
_ التفاصيل الخيالية في الرواية كانت اضافة مهمة وتخدم الحبكة بشكل جيد خصوصا الهلاوس المتعلقة بوالد البطل
_ احببت فكرة ان البطل محب للقراءة والادب مثل بطلنا عزيز عواد في وادي الفراشات
اثناء القراءة شعرت ان الروايتين مختلفتان ولكن متشابهتان بشكل عام، الكاتب له اسلوب مميز وكأنه يضع روحه في الاوراق وليس فقط كلمات
السلبيات : لا توجد سلبيات لكن مجرد تفضيلات شخصية
_ كنت اتمنى يكون كل فصل طويل وعدد الفصول اقل (في البداية ارعبني عدد الفصول 😅)
_ كنت اتمنى التركيز على شخصية والدة سعيد ووفاتها اكثر
بعض اقتباسات :
* ( لِمَ يتناثر الامان على الأرض بلا عدالة؟ لِمَ يتعذّب الإنسان كي ينتقل من ضفّة إلى أخرى؟)
* (تُنهك الحروبُ المدنَ وتجعلها مثل أرملة تعيل دزينة أيتام)
* (عندما لا تكون لك شاهدة قبر فإنك تموت مرّتين، مرّة حين تفارق الحياة، ومرة حين تُنسى ولا يتذكّرك أحد)
التقييم ⭐⭐⭐⭐⭐
الرواية تستحق القراءة (مع اني قرأتها ضمن المسابقة لكن بالاساس كانت ضمن خطتي للقراءة 💙)
في النهاية الرواية اشعلت الافكار في رأسي
هل الغربة بهذا السوء حقاً ؟ هل قدم لنا الوطن الانتماء حتى يشعرنا الابتعاد عنه بالغربة ؟
✨النوم في حقل الكرز
✨الكاتب :أزهر جرجيس
✨عدد الصفحات :244صفحة على أبجد
✨التقييم :⭐⭐⭐⭐⭐
✨رواية في منتهى الروعة تحكي قصة مهاجر عراقي ذاق الأمرّين خلال رحلة لجوئه إلى النرويج هرباً من واقع مرير وحروب وفتن طائفية تاركاً وراءه أماً هدّها التعب والخوف وأباً لايعرف شكل وجهه ولا حتى قبراً يضم رفاته حلمه أن يضع صورة لأبيه في البرواز الذي بقي خاوياً معلقاً على الحائط.
✨يسلط الكاتب الضوء على الحكام الطغاة وأحزابهم التي تمجد الشعارات والحكم بقبضة من حديد حيث الرعب والخوف مسيطر على الناس فلا حقوق ولا حرية تعبير حتى أن أحدهم يخاف أن يفضي حديثاً لنفسه بصوت مسموع فالحيطان لها آذان.
✨تناول أيضاً فترة دخول الأمريكان على العراق والفوضى التي حصلت بعدها والنعرات الطائفية والتصفية على الهوية.
أسلوب الكاتب رائع واللغة فصحى جميلة وبالرغم من كمية الألم الموجودة في الرواية إلى أنه استطاع إضحاكنا في بعض المواقف بأسلوبه الساخر الجميل ،كماأنه أضاف مسحة من الرومانسية للعمل حيث جمع بين مشاعر كثيرة متضادة معاً فتارة نبكي وتارة نضحك
النهاية كانت مؤلمة لكنها واقعية ومنطقية.
الرواية أعجبتني لم أستطع النوم قبل إكمالها وأرشحها بشدة
اقتباسات أعجبتني :
❞ الخيانة تهمة ذائعة الصيت يردّدها الأوغاد أكثر مما يردد السكارى أغنية الأطلال «أنتَ خائن» اتهام جاهز وسريع التحضير مثل طعام الأندومي لكن من شأن هذا الأندومي العربيّ بامتياز أن يصطحبك إلى حبل المشنقة ليتدلّى رأسك هناك تاركاً العار يلاحق من بقي لك في الحياة❝
❞ أيّ محنة تلك التي وضعت السماءُ فيها أمي؟! وأيّ قدر سيّئ جعلها أماً عراقيّة؟! أن تكون المرأة أمّاً في العراق فذلك يعني بأنّها كائن سيّئ الحظ.. هذه البلاد لا تشبع من قهر الأمهات! ❝
❞ فالأوطان البديلة لا تمنحنا الراحة الكاملة ❝
❞ هذا النوع من الأوطان مهما كان رؤوماً بنا ومسالماً، يظلّ المرء منّا يحنّ إلى أول زقاق داعب فيه الكرة مع رفاقه. ❝
❞ «عندما لا تكون لك شاهدة قبر فإنك تموت مرّتين، مرّة حين تفارق الحياة، ومرّة حين تُنسى ولا يتذكّرك أحد.» ❝
قصة العراق و أهله بين ديكتاتور قاتل و استعمار شرس و بينهما امهات ثكلى و قتلى بلا ثمن بسبب فتنة طائفية لعن الله من أيقظها. هي حكاية سعيد الهارب من نظام صدام للنرويج ثم عودته للبحث عن جثة أبيه. رحلة بين عالمين متناقضين تماما. الانتقال بين الماضي و الحاضر و بين العراق و النرويج و بين الواقع و الأحلام او الهلاوس كان يحدث بتلقائية و يساعد على الإلمام بالتفاصيل الدقيقة بدون ملل. البارع في الرواية انها واقعية مؤلمة وفي نفس الوقت مشوقة بسبب الأسلوب السلس واللغة السهلة مع خفة دم و سخرية محببة.
كان وحشني إحساس إني مش قادرة أسيب العمل غير لما يخلص، سعيد مهاجر عراقي هاجر من بلده هربا بسبب نكتة سخيفة على النظام الحاكم بنعيش مع سعيد رحلة السفر من العراق لبلاد الشمال-النرويج- وبنرجع تاني عشان نشوف عودته لبلده بحثا عن أبيه المفقود على أيدي النظام بعد ما أخبروه بأن العراق أصبحت جنة يا سعيد، بأسلوب بسيط سلس هتلاقي نفسك بتلتهم قصة سعيد الحزينة وبتعيش معاه أحلامه قبل يومه
"المجد لمن نام في حقل الكرز"
ما ندمت اني قراتها ثاني رواية اقراها للكاتب، رائعة ما في اي كلمة اقدر اوصف الرواية فيها محزنة مضحكة ومبكية
رواية لغتها جميلة
حزينة كالعراق
عن شاب تغرب بسبب نكتة
وعن بلد حزين وشعب عظيم لم يزل يعاني ويلات الحرب
"الحياة فيلم قصير لكل منا فيه الدور الذي يؤديه ويرحل وعلي المرء حين تقع فوق رأسه مصيبة ما ،أن يردد في سره..فيلم قصير..فيلم قصير..فيلم قصير.."
فعلاً حياتنا مهما طالت فهي فيلم قصير وكلنا بنحاول طول الوقت أن نجعل نهاية هذا الفيلم نهاية سعيدة..أحيانا بنعرف وأحياناً أخري بتكون الظروف أقوي مننا وبتفرض علينا نهاية مؤلمة للفيلم بتاعنا..
سعيد ينسين.. كان إسمه فقط سعيد ولكنه في حقيقة الأمر كان يتيماً..مكسور الخاطر ولم يري السعادة يوما في حياته..
بسبب نكتة مع أحد أصدقائه أضطرإلي الهروب من بغداد وكل حياته وحضن أمه ليعيش لاجئاً وحيداً في بلاد بعيدة..
وبسبب مكالمة تليفونية إضطر أيضا أن يرجع إلي بلده مرة أخري لكي يبحث عن رفات ابيه الذي أعتقل وقُتل من سنين طويلة ولم
يتم العثور علي جثته..
بإسلوب سرد ممتع سيجبرك أزهر جرحيس أن تلتهم صفحات
هذه الرواية الممتعة والمؤلمة في نفس الوقت..
بلغة بسيطة -ولكن مؤثرة وتدخل القلب -إستطاع جرجيس من خلال أحداث الرواية أن ينقل لنا الوجع العراقي وما يعانيه هذا الشعب من تهجير وطائفية وقتل علي الهوية ..معاناة لا تنتهي للأسف لدرجة إن حتي أثناء كتابة هذه المراجعة كان يوجد تفجير
هز وسط العاصمة بغداد وسقط فيه أكثر من ٣٠ قتيلاً!!
يعيب الكتاب النهاية الغير مفهومة لدرجة إني قريتها مرتين و مقدرتش أفهمها أوي ولهذا السبب فقط تقييمي كان ٤ نجوم وليس ٥ ...
أزهر جرحيس كاتب مختلف .. كاتب ذكي وفي حاجة حلوة جداً و تميزه عن الأخرين إنه كاتب دمه خفيف..وسط كل الوجع والمآسي اللي في كتبه بيقدر ينتزع مني ضحكة حلوة أثناء القراءة :)
بعد لقاء أول رائع في فوق بلاد السواد ولقاء تاني هنا لا يقل جمالاً ومتعة ..كدة رسمياً أزهر جرجيس أصبح من الكتاب اللي حنتظر أي عمل له بفارغ الصبر😍
"وجوه الناس حكايات لا تشبه بعضها البعض، إلا العراقيين، فحكايتهم الحزن.."
المشاركة السادسه.. الكتاب الصوتي الأول
إسم الرواية..النوم في حقل الكرز
الكاتب.. أزهر جرجيس
دار النشر..دار الرافدين للطباعة والنشر
عام النشر..٢٠١٩
مدة الرواية..٣٦٦ دقيقه
الراوي..حازم أبو المجد
إنتاج..أبجد
التقييم ..٥
بداية من إسم الرواية الجميل جداً إللي لفت نظري بشدة للعمل ده.. لآخر جملة فيها فالرواية عبارة عن عظمة حرفياً..
حسيت وأنا بسمعها بطوفان من المشاعر المتناقضة..ضحك وبكاء وكمد وخلط شديد بين الحزن والفرح..
الرواية عبارة عن حياة مهاجر عراقي.. وفي خلال رحلته بيقابل السوداني والمغربي والعراقي إللي كل واحد فيهم بيحمل هم مختلف رغم إن سبب الهم واحد وهو عدم احتضان الوطن لهم وغربتهم في بلدهم..
كلامه عن والده محزن جداً..
رحلته للعراق والتعذيب إللي شافه في الطريق وحديثه عن الطائفية هناك وازاي الناس بتتهان كان صعب جداً..
في أجزاء مكنتش بقدر أسمعها..
اتعاطفت جداً مع البطل وحزنت عليه بسبب الكوابيس المتكررة ووصفها الصعب جدا..
حزنت على تونا جداً قلبي وجعني عليها حرفياً...
قصته مع عبير حلوة..
كواليس هجرته وانتقاله وحصوله على وظيفة وشهادة لجوء فيها إللي يضحك واللي يحزن..
مش عايزه أحرقها أكتر من كده.. الرواية جميلة وبرشحها جداً للقراءة والإستماع..
وفي النهاية حابة أقول..
المجد للنائمين في حقل الكرز ♥️♥️♥️♥️....
#حصاد_العام
#أبجد
#فنجان_قهوة_وكتاب
#مسابقة_حصاد_العام_مع_أبجد_وجروب_فنجان_قهوة_وكتاب
رواية تفطر القلب💔💔
رواية عراقي لاجئ في رحلة تجرع فيها شتى معاني الألم والعذاب بداية من اغتيال أبيه لأنه كان معارضاً للسلطة وذعر أمه الشديد عندما تسمع أي سارينة شرطة خوفاً من انتزاع ابنها منها واختطافه وتخلي الجميع عنها واضطرارها لبيع مكنة الخياطة كي تساعده على الهجرة من مصير مقدر له فيه الضياع بعدما سجل له أحدهم نكتة ساخرة عن النظام الحاكم كادت أن تودي به إلى مهاوي الردى.
النرويج وحياته التي حاول أن يبث فيها قليلاً من البهجة الزائفة والتي في النهاية لم يتحصل أيضا عليها بموت محبوبته النرويجية،رحلته إلى بغداد وطريق الموت الممتلئ بالألغام في كل مكان تخطوه قدماه،تغير صاحبه المقرب وابن خاله ناحيته لاعتقاده بتغير انتمائه عندما فر بأوجاعه للنرويج،موت صديقه أيضا والذي كان يردد دوما أن بغداد ستعود كما كانت من قبل وربما أجمل من لاس فيغاس،اختطافه من قبل جماعة متزمتة مسلحة وهو في طريقه للعثور على بقايا عظام أبيه كي يستطيع دفنها في مكان يليق به وألا تكون مجهولة في مقبرة جماعية منسية،،الوطن المفكك الغارق في أوحال الفتن الطائفية..كنت أرجو أن تكون النهاية سعيدة كاسمه لكن أبى المؤلف أن يعطينا
ولو شذرات من الأمل كي نتمسك به..
أَيَضحَكُ مَأسورٌ وَتَبكي طَليقَةٌ
وَيَسكُتُ مَحزونٌ وَيَندِبُ سالِ
لَقَد كُنتُ أَولى مِنكِ بِالدَمعِ مُقلَةً
وَلَكِنَّ دَمعي في الحَوادِثِ غالِ
لا أمل من تريد أنني عراقي من مصر أو مصري من العراق و لا أدري ان كان العراق من العراك أم من الأعراق و ان كانت مصر من الإصرار أم من المصير.
فالهم واحد و المصير واحد مهما تباعدت الأماكن و الأزمان. و إن كان الحسين قتل في العراق و قيل أن رأسه دفن في مصر فإن قتلة عثمان كانوا قد انطلقوا من مصر و قيل ان المطاف قد انتهى بهم إلى العراق. تاريخ ملتبس من كل حاجه و عكسها في البلدين و ان كان المصريون قد تفوقوا في البؤس و النكتة أما العراقيون فقد تفوقوا في التشرذم و حب الحياة في الوقت ذاته.
❞ العراقيون يشبهون السمك إلى حد بعيد؛ حالما يخرجون من النهر يشعرون بالاختناق! لذا تراهم، أينما رحلوا، شقّوا نهراً ومارسوا فيه حياتهم السمكيّة. ليس هذا فحسب، بل هم يشبهون السمك في قصر الذاكرة أيضاً، فكلاهما ينسى الفخ سريعاً ليقع فيه من جديد. ❝
الحكاية ليست جديدة
قصة البلد الذي سقط بالديكتاتورية و من ثم التسليم للأيدي الخارجية التي تهدم من حيث تدعي الإصلاح و في قلب الأحداث قصة الهروب و اللجوء و محاولة الإندماج في بلد المهجر ثم الرجوع للبلد الأم لظرف ما بالهوية الجديدة
❞ كانت هويّتي تحمل الرقم سبعمائة وسبعة وسبعين، وسينادونني بعد ذلك: سبعة سبعة سبعة. لم أكن مكترثاً لما سينادونني به واقعاً، إذ ما دمتُ سأحصل على سريرٍ دافئ في وطن آمن، فلا ضير إن أمسيتُ ثلاثَ سبعات، أو تسع خمسات، أو صفراً على الشمال حتى. لقد امتلكتُ فيما مضى أسماء كثيرة، لكنّها لم تجلب لي الدفء. منحتني أمي، مثلاً، اسم سعيد، فكنت يتيماً مكسورَ الخاطر، لم أرَ السعادة يوماً في حياتي. منحتني المدينة التي اندلق فيها رأسي لقب ابن دار السلام، فنشأتُ خائفاً أترقّب الحرب متى تنتهي، لتشتعل أخرى أشدّ ضراوةً وأكثر قبحاً. منحني التاريخ ألقاباً كثيرة، كابن الرافدين، وحفيد جلجامش، وابن خالة حمورابي، لكنّي لم أجنِ من تلك الألقاب سوى الخيبة والانكسار. ❝
أجواء كونديرا في الفكرة حيث كانت نكتة هي سبب هروب بطل الرواية من حكم مؤكد بالتشرد و الضياع
❞ كيف قضت نكتةٌ تافهة على حياتي وجعلت أيامي مظلمة مثل قبوٍ مهجور؟! ❝
ثم حكمة كونديرا مرة أخرى في فلسفة التفاهة المنجية من عبثية الحياة
❞ لكنْ، مع الأيّام أيقنتُ بأنّ الضحك حين يختلط بالبكاء، يدلّ على أنّ منسوب التفاهة في الحياة قد ارتفع، وأنّ لا حلّ لديك سوى المضيّ معها حيث تريد.. فمضيتُ. ❝
فيما عدا ذلك لا أثر أخر لكونديرا
أزهر جرجيس و هذه قراءتي الأولى له و يبدو أنها لن تكون الأخيرة - لديه موهبة غير تقليدية في الوصف بتشبيهات مبتكرة خفيفة الظل لا تأتي إلا من مبدع حقيقي
❞ في المنتصف تقف أرجيلة بغداديّة مزخرفة باللازورد، يعتليها فنجان فخاريّ معبّأ بخليط العنب المخمّر منذ نكسة حزيران 1967م. فوق الفنجان تستريح جمرتان متوهّجتان، كأنهما حجر الزمرّد الأحمر، وقرب الأرجيلة منضدة ينتصب فوقها سَماور تفوح منه رائحة الشاي المُهيّل، وأقداح مذهّبة وأنيقة كعرائس الأناضول. ❝
كما أن لديه قدرة على السرد ببساطة تذكرك بعظماء أمثال احسان عبدالقدوس مع اختلاف الأسلوب و ان كانا اشتركا في أنه سرد بسيط لا فذلكة فيه و لا تحاذق في استخدام اللغة او الإستعارات أو الجمل العميقة التي تغري بالإقتباس و في الوقت نفسه فهو سرد مذهل و محبب للنفس على بساطته.
الفصول جاءت قصيرة متتابعة كزخات المطر أحيانا و كضربات السياط أحيانا أخرى مما سهل من مهمة القارئ في متابعة و استيعاب الأحداث التي جاءت في رتم متوازن يبدو أنه مدروس بعناية لا يترك فرصة للملل و لا يتسارع أكثر من اللازم فيشتت الإنتباه و لكن عابه أنه قطع الاسترسال في السرد في بعض المواضع و الذي ذكرني بالفانوس السحري و هو لعبة تشبه الكاميرا بها ثقبين ننظر فيهما فنرى الحكاية عن طريق عدة صور متتابعة مع صوت الراوي في التعقيب على الأحداث.
تتسلل بعض الكلمات العامية في بعض الجمل الغير حوارية و لكن بصورة نادرة لا تؤثر على بلاغة الرواية.
كل ذلك أثر على رسم الشخصيات و علاقتها ببعضها و قد أعطانا الكاتب مفاتيح الشخصيات و ترك لنا العنان لنتخيل كل ما يلزمنا في هذا الموضوع. كذلك الأحداث التي كانت عادية بلا عقدة و لا صراع و لا كثير من التعقيدات الدرامية فقد كان البطل محظوظا في رحلة هروبه و عودته كما ان النهاية أيضا كانت متوقعة كفكرة دون الخوض في التفاصيل.
كرواية خفيفة تحكي المحكي و المعلوم بالضرورة و سرد مباشر يصل لذهن المتلقي دون فلسفات فارغة فقد نجح أزهر في أن يجعلني لا أنهي اليوم إلا و قد أتمتت الرواية رغم أنه يوم الجمعة. لذا فقد ظننتها من بدايات الكاتب إلا أنها لم تكن كذلك. متشوق لقراءة أخرى له في المستقبل القريب مع وادي الفراشات و باقي أعماله القادمة.
لسة مخلصة الرواية دي، هي تحسها هادية وعادية، بس جواها حزن ومشاعر ألم كتير، مع لغة سلسة وسرد هادي وأحداث ماشية برتم طبيعي أو أقل يمكن شوية، بتشوف حياة سعيد العراقي، اللي بيهاجر لنيجيريا وتحصل معاه حاجات كتير ويرجع تاني لسبب ما بغداد.
تجربة أولى مع الكاتب أزهر جرجيس وكانت موفقة، يمكن معجبنيش بعض المشاهد في الرواية وواجب التنويه عليها، ويمكن كان فيه حاجات أحسن تتقدم في الرواية على الهايب اللي خدته، مش عارفة هي إيه الحقيقة، بس ككل هي من الروايات والتجارب الجميلة للشهر دة💚
العمل التالت إلكتروني🤩
#حصاد_العام
#أبجد
#فنجان_قهوة_وكتاب
#مسابقة_حصاد_العام_مع_أبجد_وجروب_فنجان_قهوة_وكتاب
كتب صوتية 4
رواية " النوم في حقل الكرز لـ أزهر جرجيس "
يدور العمل حول " سعيد ينسين " فيمثل الإنسان العراقي المجروح من وطنه الذي خرج هارباً لأجل نكته قالها هو يمزح مع صديقه ؟ يا ضعف و هشاشة النظام الذي يريد قمع نكته !.
فهو أيضاً المهاجر الذي لفظه الوطن البديل سوا " عمان " أو " النرويج" كلاهما عاني فيهم الخوف و الخسارة ، وجد دائماً شعور بعدم الراحة .
العراق بقت حاضرة فيه لأبعد حد ، عاش معاها في أحلامه عن أبيه ذلك المناضل الذي أراد تغيير الوطن لكنه مات ، بقت ذكري والده تعذبه بمشاهد و أصوات و رغبته في رؤية ملامحه .
❞ ضعيفةً تغدو البلدان حين تضاجعها الحروب، فينتعش فيها سوق المضروب، ويبرز في سمائها نجم المزوّرين. ❝
الأداء الصوتي جيد شعرت بسعيد و معاناته فلا هو لقب راحته في وطن بديل ولا عاش مرتاح مع ماضيه ، ذلك الوجع المتواصل تشعر معه أنه لا مفر .
الرواية مؤثرة تكشف حجم معاناة الشعب العراقي في فترات مختلفة إلي جانب مأساة الهجرة غير شرعية و العيش في أوطان بديلة.
❞ الخيانة تهمة ذائعة الصيت يردّدها الأوغاد أكثر مما يردد السكارى أغنية الأطلال. «أنتَ خائن» اتهام جاهز وسريع التحضير مثل طعام الأندومي. لكن من شأن هذا الأندومي العربيّ بامتياز أن يصطحبك إلى حبل المشنقة ليتدلّى رأسك هناك تاركاً العار يلاحق من بقي لك في الحياة. ❝
#أبجد
#النوم_في_حقل_الكرز
#أزهر_جرجيس
#حصاد_العام
#فنجان_قهوة_وكتاب
#مسابقة_حصاد_العام_مع_أبجد_وجروب_فنجان_قهوة_وكتاب
أول عهدي بالقراءة لكاتب عراقي
الرواية جميلة حزينة واقعية :)
الله يفرج عن العراق وأهله
سمعت الرواية ولم أقرأها والتعليق كان جميل للغاية مناسب تمامًا للرواية وأحداثها ساعدني أتخيل ما أسمع ومحستش إني بفصل
لن انسي تلك الروايه ابدا.. لقد قرأتها أواخر عام2020 وعلقت بقلبي وذاكرتى وستبقي
| السابق | 1 | التالي |