فالأوطان البديلة لا تمنحنا الراحة الكاملة ما دمنا قد قضينا ثلث حياتنا هناك، حيث الأزقّة الضيّقة، والبيوت المتراصّة، ورائحة الخبز الآتية من تنانير الطين. هذا النوع من الأوطان مهما كان رؤوماً بنا ومسالماً، يظلّ المرء منّا يحنّ إلى أول زقاق داعب فيه الكرة مع رفاقه.
النوم في حقل الكرز > اقتباسات من رواية النوم في حقل الكرز
اقتباسات من رواية النوم في حقل الكرز
اقتباسات ومقتطفات من رواية النوم في حقل الكرز أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
النوم في حقل الكرز
اقتباسات
-
مشاركة من أماني هندام
-
قاتل الله القلق كيف يأكل قلوب الأمهات خلف أبواب الانتظار!
مشاركة من أماني هندام -
أتساءل؛ لِمَ يتناثر الأمان على الأرض بلا عدالة؟ لِمَ يتعذّب الإنسان كي ينتقل من ضفّة إلى أخرى؟ من أوصلني إلى هذا الحال؟ وكيف أمسى مصيري معلّقاً بين مهرّب ثمل وشرطة حدودٍ لا ترحم؟ ثم ماذا تخبّئ لي الدنيا من مفاجآت
مشاركة من سمية حلواني -
كيف يسمح الناس لأنفسهم بالاستخفاف بهذا النوع من الحب، والتقليل من قيمته؟! وما علاقة الحب بالمسافات؟!
مشاركة من noha bakri -
إنها الأنانيّة بأجلى صورها؛ يدسّ المرء أحبّته في القبور ليخفّ لهيب قلبه ويعود إلى ممارسة الحياة من جديد!
مشاركة من noha bakri -
وكم يبدو هذا النوع من المصائر تراجيدياً! بين الموت والحياة هويّة.. قاتل الله الهويّات.
مشاركة من noha bakri -
مثل برجٍ أسقطه إعصار عنيف ثم أعاد تركيبه قردٌ ثمل، أو حائطٍ هدمته قذيفة عمياء وشيّده شيخٌ كسيح.
مشاركة من معز الهبيل -
كانت تريد أن تملأ ذاكرتي بها، وتلصق في جفنَيّ صورته مسحولاً نحو حتفه لكي أحفظ عن ظهر قلب قاعدةً مفادها أنّ الحديث عن الحريّة في ظل نظام قمعيّ يشبه ممارسة الجنس على قارعة الطريق.
مشاركة من Abdulrahman Ramadan Kabil -
«هل أنت سعيدٌ في حياتك؟»
«لا أدري.»
«دانيال، ماذا تعني بأنّك لا تدري؟!»
«حقاً لا أدري، يا سعيد، لكنّها في النهاية فيلم قصير.»
«فيلم قصير؟!»
«نعم، الحياة فيلم قصير لكلّ منّا فيه دوره الذي يؤدّيه ويرحل، وعلى المرء، حين تقع فوق رأسه مصيبةٌ ما، أن يردّد في سرّه: فيلم قصير.. فيلم قصير.. فيلم قصير..»
مشاركة من 01011402373 -
كم نحن مساكين يا إلهي! وكم يبدو هذا النوع من المصائر تراجيدياً! بين الموت والحياة هويّة.. قاتل الله الهويّات.
مشاركة من Asmaa Saad -
كم نحن مساكين يا إلهي! وكم يبدو هذا النوع من المصائر تراجيدياً! بين الموت والحياة هويّة.. قاتل الله الهويّات.
مشاركة من Asmaa Saad -
لقد أُوقِظَتْ حرب الهويّات، وتم استدعاؤها، وستأكل لعبة «علي x عمر»، التي صُرف من أجلها ملايين الدولارات، الكثيرَ من أرواح العراقيين، سيما أولئك الذين لا يحملون في جيوبهم سوى هويّة واحدة
مشاركة من Asmaa Saad -
«بالله عليك يا أستاذ، لو كانت لدينا دولة، هل صار سعر الهويّة عشر دولارات فقط؟!»
مشاركة من Asmaa Saad
| السابق | 1 | التالي |