كانت لحظاتٍ جميلة بالفعل، لحظاتٍ لا نعرف قيمتَها إلّا بعد أن تَمضي.
الفسيفسائي > اقتباسات من رواية الفسيفسائي
اقتباسات من رواية الفسيفسائي
اقتباسات ومقتطفات من رواية الفسيفسائي أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
الفسيفسائي
اقتباسات
-
مشاركة من Bookie Jojo
-
المشي في مرتفع جبل زرهون يحرِّض لديَّ ذاكرةَ المشي، يستدعي حلقات المشي الطويلة الّتي خُضْتُها، نوبات الذهاب والإياب، نزوات الرحيل الّتي اجترحتْها قدمايَ في درب عمرٍ محفوفٍ بحُفر الخيبات.
مشاركة من Bookie Jojo -
ما أخافه بعد سامي وزهرةَ يا دكتورة ليس وحدتي، بل تلك الأطياف والخيالات الّتي تنقضّ عليَّ وتعذّبني على مَهَل. لقد وجدتُني على أبواب الجحيم المشرَّعةِ. دهستني أوجاع الندم. أحسستُ أنّ دوري في هذه الحياة لا يتجاوز صناعةَ الخيبات والمآسي. كلّما صنعتُ فرحةً صغيرةً اقتلعتُها بيديّ الآثمتَين.
مشاركة من Shehab El-Din Nasr -
طبيعيّ أن تراودك فكرة الانتحار سيِّد تُهامي. فكثيرًا ما يقسو الضّمير في تأنيبه، تقسو «الأنا الأعلى» في جلد الذات، فتتغلّب غريزة الموت على غريزة الحياة، ما يجعل «الأنا» هشّةً تستحوذ عليها الرغبة في معانقة الموت.
مشاركة من Shehab El-Din Nasr -
أن تموت واقفًا خير من أن تعيش تحت الأقدام.
فيرجل
مشاركة من Shehab El-Din Nasr -
لا تبحث عن الكلمات، ابحثْ فقط عن الحقيقة والفكرة، عندئذ تتدفّق الكلمات من دون أن تسعى إليها.
هوراس
مشاركة من Shehab El-Din Nasr -
الأسلوب اليونانيّ في الحياة كان راقيًا. إنّه أسلوبٌ يقوم على لجم الوحوش القابعة في أعماق النّفس، لذلك أكثر اليونانيّون في الآداب مثلما أكثروا في الألعاب، فهم أوّل شعبٍ يتأدّب بجدٍّ ويلعب بنظامٍ، لأنّ غرضهم لم يكن سوى إبقاء الوحوش الغريزيّة نائمة. لكَمْ كانوا يخشون أن يستيقظ وحش الجنس، أو وحش الجشع! إنّ الأسلوب اليونانيّ هو أسلوب النّبلاء الّذين أرسوا التّقاليد الأدبيّة والفنّيّة والرّياضيّة، أمّا الأسلوب الرّومانيّ فهو أسلوب مُحدِثي النعمة الذين مالوا إلى التّطرّف في كلّ شيء.
مشاركة من كريستينا -
بعد خروجي من السّجن، لم أعد أنا. وقد عرفتُ من أحوال السّجناء، ومن حديثهم وحكيهم، أنّ السّجن لا يُصلِح، بل يخرّب. وقد خرّبني. خرجتُ منه مثل خرقةٍ مهترئة.
مشاركة من Halah Sabry -
رواية تجعلك تتوه في سراديبها المتعددة
مشاركة من Manal Alzaanin -
تهجرني الأشياء الجميلة في الرمق الأخير بعد رحلةٍ متعِبةٍ لامتلاكها.
مشاركة من Walid Mandour -
- إنّه إيماني ببراءتي. ثمّة سلامٌ مّا يغمر المرءَ عندما يكون بريئًا. وكنت قادرًا على أن أجِده. إذ لطالما صدّقتُ أنّي لم أكن سجينًا، بل رجلًا بريئًا في السّجن
مشاركة من Oumaima Elmamouny -
- بعد خروجي من السّجن، لم أعد أنا. وقد عرفتُ من أحوال السّجناء، ومن حديثهم وحكيهم، أنّ السّجن لا يُصلِح، بل يخرّب. وقد خرّبني. خرجتُ منه مثل خرقةٍ مهترئة
مشاركة من Oumaima Elmamouny -
بعد خروجي من السّجن، لم أعد أنا. وقد عرفتُ من أحوال السّجناء، ومن حديثهم وحكيهم، أنّ السّجن لا يُصلِح، بل يخرّب. وقد خرّبني. خرجتُ منه مثل خرقةٍ مهترئة
مشاركة من Oumaima Elmamouny -
الزّمن في السّجن ليس هو الزّمن الّذي اعتدناه خارجه، فهو يمضي ثقيلًا ببطء قاتِل. إذ لا يُحسَب بالأيّام والأسابيع، بل بالسّاعة، بالدّقيقة والثّانية. هناك يبدو الزّمن متوقّفًا، كما لو كان العالم لا يزال في عصرٍ قديمٍ.
مشاركة من Oumaima Elmamouny