اتأثرت بيها وقلبي وجعني بجد و لو انها صعبة فكرة ان حد يمر ب كل ده و يكمل كده 😅 بس متبسطتش ب نهاية كريم مكنش يستحقها.💔
بس هي تستاهل عشرة من عشرة والنجوم كلها
ماذا كان رأي القرّاء برواية اللقاء الثاني - ديسمبر إسكندرية؟ اقرأ مراجعات الرواية أو أضف مراجعتك الخاصة.
اتأثرت بيها وقلبي وجعني بجد و لو انها صعبة فكرة ان حد يمر ب كل ده و يكمل كده 😅 بس متبسطتش ب نهاية كريم مكنش يستحقها.💔
بس هي تستاهل عشرة من عشرة والنجوم كلها
اللقاء الثاني... كما لم يعزفها عمر خيرت !
اللقاء الثاني معزوفة للموسيقار عمر خيرت ربما سمعناها جميعا من قبل وليست مجرد معزوفة بل هي شارة البداية لمسلسل حمل الاسم نفسه"اللقاء الثاني" وهو من مسلسلاتي المفضلة. وكوني من محبي موسيقى عمر خيرت عموما ومن محبي"اللقاء الثاني" بوجه خاص، فربما هذا ما جذبني لهذه الرواية .. "اللقاءالثاني" للكاتب عمرو النجار.
رواية قصيرة، مئة وثمانية وثلاثون صفحة صحبتني في طريق سفري من مدينة لأخرى بصوت محمد العربي الذي قصها على مسامعي. تدور الحكاية في إطار اجتماعي بحت وتتمحور حول حكاية "كريم" متضافرة مع حكاية الكاتب"عزت" المتفرد بكآبته وصبابته ولكنه ليس متفردا بعنائه فهو ينقل هذا العناء إلى قرائه من خلال رواياته وتشير الرواية من خلال قصته إلى تأثير ما يكتبه الكاتب على قرائه والذي قد يصل لما لم يتخيله الكاتب يوما.
ليأتي كريم حاملا قصة أكثر بؤسا (من وجهة نظر عزت) مما كتب عزت في رواياته ويحمل أيضا الأمل الذي سيغير مجريات الأمور لاحقا.
حياة.. الفتاة التي حملت الحياة لكل من حولها بينما لم يكن لها نصيبا من هذه الحياة وقصتها مع كريم الذي استلم من يدها شعلة الأمل ليضيء بها دروب الآخرين كما أضاءت هي دربه من قبل.
ويدور السرد بين عزت وكريم وراو عليم يظهر أحيانا في لغة بسيطة وسلسة خالية من التعقيد لكنها قادرة على صياغة المشاعر ونقلها إلى قلب القارئ مباشرة.
ولعلني رأيت شخصيات العمل القليلة كانعكاسات لرحلة الإنسان في هذه الحياة ف"حياة" تمثل الأمل في الرحلة، و"كريم"يمثل صراع الإنسان للبقاء وحب الحياة بينما يمثل "عزت" أوقات الاستسلام واليأس.
وقد تطرق العمل خلال قصص الأبطال الثلاثة إلى أفكار عدة تدور حول تساؤلات أساسية "هل يموت الحب بموت الأشخاص؟" "كيف ننجو من الفقد؟" "كيف للحب أن يحول أصعب الظروف إلى بدايات جديدة؟" "ما العلاقة بين الحب والحرية؟" وخلال الإجابة عن هذه التساؤلات يصور لنا الكاتب بعضا من الأحداث التي عايشناها في المدينة التي تدور فيها أحداث الرواية"الإسكندرية" كحادث كنيسة القديسين وأحداث ثورة يناير مثلا، كيف بدأ الأمر وكيف انتهى وكيف كانت أحوال أبطالنا خلال الأحداث.
رواية من تلك الروايات التي لا تنتظر فيها مفاجأة ولا بلوت تويست ولا حبكة مبهرة وربما تكون متوقعا لأحداثها أيضا منذ بدايتها لكنك تكملها مأخوذا بثقل ما بها من مشاعر متباينة قد أجاد الكاتب نقلها إلى قلبك مباشرة.
هي رواية من تلك الروايات التي تميزها المشاعر وكيف صيغت.ولعل ما آخذه عليها هو ما يميزها!! فمن وجهة نظري لا تتعارض تلك المشاعر مع حبكة مبهرة ولا تتعارض مع أحداث غير مستهلكة في حكايات كثيرة سابقة ولا تتعارض مع أحداث غير متوقعة لهذه الدرجة.
فهي أشبه بفيلم عربي قديم، نحبه وربما نكرر مشاهدته وتأخذنا مشاعره رغم توقع أحداثه ورغم انعدام المفاجآت به تقريبا! كما شعرت بكثير من المبالغة في
وصف عزت لحكاية كريم ومدى دهشته منها ! فكاتب مخضرم كعزت لا يمكن أن تكون حكاية متوقعة الأحداث كحكاية كريم بمثابة الحكاية التي لم يمر عليه مثلها من قبل لا في الواقع ولا حتى في خياله ككاتب ذائع الصيت! حكاية بائسة؟ ..نعم، مؤثرة للغاية؟ ..ربما، لكنها قطعا ليست الأكثر بؤسا وليست جديدة في زمن كزمننا هذا.
وأخيرا.. كانت مرتي الأولى مع قلم عمرو النجار ولكن ربما يلزمني البحث عن أعمال أخرى لأكوّن فكرة تامة عن قلم هذا الكاتب الذي يمتلك موهبة واضحة وحسا مرهفا بلا شك.
وجدت تحسنًا طفيفًا فيما يخص الحبكة فابتعدت قليلا عن النمطية ولكن لم تتخل عنها كليةً. لم أجد رسمًا دقيقًا للشخصيات كما حدث في الرواية الأولى للكاتب. لم يأسرني السرد ولم تتطور اللغة، ولكنها أفضل من الرواية الأولى على كل حال. أظنني سأقرأ الرواية الثالثة لاكتشاف ذلك الرابط الخفي بين الروايات الثلاث لا أكثر.
| السابق | 1 | التالي |