استدار والدُها وواجه فرقة الإعدام. رأتْه يقف منتصب القامة، رافعاً كتفَيه. أبعد خصلات شعره البِيض عن عينَيه الجافّتَين. التقت أعينهما. شدّت قبضتَيها على القضبان، تستند بهما.
قرأتْ شفتَيه إذْ قال: «أحبّك».
وانطلق الرصاص.
العندليب > اقتباسات من رواية العندليب
اقتباسات من رواية العندليب
اقتباسات ومقتطفات من رواية العندليب أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
العندليب
اقتباسات
-
غدت إيزابيل الآن أكثر حكمةً، وأدركتْ هشاشة الحياة والحبّ لعلّها ستحبّه هذا اليوم فقط، أو الأسبوع القادم فقط، أو ربّما إلى أن تشيخ وتصبح امرأةً عجوزاً ربّما يصبح حبّ حياتها…، أو حبّها في زمن الحرب…، أو ربّما مجرّد حبّها الأوّل. كلّ ما كانت تعرفه حقاً هو أنّها في هذا العالم المخيف صادفتْ شيئاً جاء على غفلةٍ منها.
مشاركة من Sam Qamar -
أجيبُه بأصدق جوابٍ وأبسطه. «الرجالُ هم الذين يروون القصص؛ أمّا النساء فيمضين مع الحياة. كانت بالنسبة إلينا حرباً على الهامش. لم تكن هناك مسيراتٌ لنا حين انتهت، ولا ميداليات، أو ذكرٌ في كتب التاريخ. فعلنا ما توجّب علينا فعله
مشاركة من سمية حلواني -
كيف لي أن أبدأ من البداية، وكلُّ ما يخطر في بالي هو النهاية؟
مشاركة من سمية حلواني -
الأمرُ وما فيه أنّني سئمتُ الكلام عن الحرب. والحقيقةُ أنّ النساء لا فائدة منهنّ في الحرب. وظيفتكنّ هي انتظار عودتنا».
مشاركة من سمية حلواني