غلاف رواية بانا، نورا ناجي. يُظهر حصاناً أبيض ببدة ملونة محاطاً بأوراق شجر خضراء وزرقاء وفراشات زاهية، بخلفية سماوية هادئة. الخط باللون الأحمر والأزرق.
تحميل الكتاب
كتاب

بانا

تأليف نورا ناجي (تأليف) كتوبيا للنشر والتوزيع

نبذة عن الرواية

منحتني ألفة بداية جديدة ومنحتني بانا الحلم... أتجول في شوارعها الآن التي صارت باللون الزمردي الفاتح.. أتعرف على وجوه رأيتها في الروايات أو الأفلام ووجوه في القطار والشارع والجامعة .... ووجوه في المترو والأوتوبيس والمكتبات..

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
3.9 (239 تقييم)
2,197 تحميل
94 صفحة
1165 مشاركة
تطبيق أبجد اقرأ أو استمع في أي وقت وأي مكان حمل الآن
عن المؤلف
نورا ناجي

نورا ناجي نورا ناجي، صحفية وروائية مصرية، من مواليد طنطا سنة 1987. تخرجت في كلية الفنون الجميلة قسم هندسة الديكور 2008، صدرت لها رواية "بانا" عن دار "ليلى"عام 2014، ورواية "الجدار" عن دار "الرواق" عام 2016، ورواية "بنات الباشا" عام 2017، عن دار "أجيال" التي وصلت إلى القائمة القصيرة لجائزة ساويرس فرع شباب الأدباء 2018. ورواية "أطياف كاميليا" عام 2020 عن دار الشروق. التي وصلت للقائمة القصيرة لجائزة ساويرس٢٠٢٠ والفائزة بجائزة يحيى حقي ٢٠٢٠. وكتاب الكاتبات والوحدة عن دار الشروق 2020. ومجموعة مثل الأفلام الساذجة عن دار الشروق ٢٠٢١. الحاصلة على جائزة الدولة التشجيعية ٢٠٢٣. ورواية "سنوات الجري في المكان" عن دار الشروق ٢٠٢٣.

تجربة القراءة

قارئ مصمّم للحرف العربي

تُقرأ الرواية داخل تطبيق أبجد: تختار حجم الخط وخلفية الصفحة كما يريحك، تعلّم ما يستحق التعليم وتحتفظ باقتباساتك، ويحفظ التطبيق موضعك لتعود إليه من أي جهاز — وبلا إنترنت إن أردت.

  • التعليم والاقتباس
  • وضع ليلي
  • بلا إنترنت
  • حجم الخط
  • خلفية الصفحة
حمّل التطبيق مجاناً

تقييمات القرّاء

3.9 244 مراجعة
  • 5
  • 4
  • 3
  • 2
  • 1

قيّم هذا الكتاب

اقرأ الرواية كاملة وشارك مراجعتك مع آلاف القرّاء على التطبيق.

أضف مراجعة
  • مراجعات رواية بانا

    (244)

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    من أجل الأيام الجميلة

    Facebook Twitter مشاركة .
    17 يوافقون
    1 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    5

    فيما يشبه السيرة الذاتية؛ تتناول الرواية حكاية فتاة في عمر الست سنوات تصنع عالمًا سحريًّا باسم عالم بانا وتهرب إليه عندما لا يكفى العالم وعندما تتعرض للخذلان، ومدخلها للعالم السحري حصان خشبي ورغم ذلك يستطيع الطيران واسمه «عاثر» وربما الاسم هنا احتفاءً بمقدار العطاء الذي يمكن أن يقدمه من يصمهم العالم بالفشل، ولا يعيرهم انتباهه، ولا ينتظر منهم شيئًا.

    أما عن عالم بانا من الداخل فهو يتسع فقط لما تحب ومن تحب، ومن يسيء السلوك ولا يتمتع باللطف الكافي فيكون عقابه هو الطرد النهائي من عالم بانا، وهل هناك عقاب أقسي من أن تنفي أحدهم من الخيال.

    وتكبر الفتاة وتقع في حب معين الذي لم يكن له من اسمه نصيب، ومفارقات الأسماء هنا هي دعوة لعدم الانخداع بما تتظاهر به الأشياء، فذلك حصان خشبي يسمى عاثر يمكنه الطيران، وهذا شخص لامع من الخارج وثقب أسود من الداخل يبتلع كل من حوله. تنتهي الحكاية برفضها الواقع وقرارها الرحيل التام لعالم بانا في الخيال، حيث أمكنها أن ترسم عالمًا كما تحب.

    Facebook Twitter مشاركة .
    8 يوافقون
    1 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    5

    #أنا_وأنت_وساعات_بانا

    (خواطر)

    ..

    مرت فترة طويلة منذ سافرت وحيدا وأنا مستمتع بالرحلة نفسها إلى هذا الحد..

    الواقع أننى أحب السفر بالقطار، أحب تكتكة القضبان ونحن نمضى فوقها، والغيطان على مرمى البصر تقطعها خطوط الأشجار، والعواميد المصمتة التى تمر كالبرق بجوار النافذة كأنهم حراس لدرب ملكى يقطعه موكب التتويج.. أحب السير فى الممر الضيق ووضع الحقيبة فوق الرف العلوى والصدفة التى تأتى بضيف غريب لك فى الكرسى المجاور، لكنه قد يصبح أهم من فى حياتك.. فى مراهقتى كنت أنتظر تلك الفاتنة التى ستأتى حتما لتجلس إلى جوارى، ستظهر من العدم فتصبح حياتى كلها.. كنت أقلب فى صفحات الكتب إبان عصر ما قبل الهواتف المحمولة، وأختلس النظر إلى الممر مترقبا، جاءت شبيهات لها فى بعض المرات، لكنهن أبدا لم يكن بمثل بهاءها الذى رسمت تفاصيله.. كبرت وصرت أضحك من إرهاصات الصبا، من انتظار فتاة الأحلام القادمة بصدفة لا وجود لها سوى فى الدراما الخيالية.. هناك فيلم تليفزيونى قديم اسمه: أنا وأنت وساعات السفر ، تتردد موسيقاه فى أذنى كلما ولجت القطار وجلست أرتج مع حركته الهزازة المحببة كأنك ترقد فى مهد عملاق تهدهده يد القدر.. يحكى الفيلم عن امرأة تحب السفر بالقطار وتشترى تذكرة الكرسى المجاور كى تنتقى من يجلس إلى جوارها، فقط حتى تجد الصدفة فى حبيب قديم، تركها يوما ورحل، فوجدته واقفا بلا حجز داخل القطار وبجانبها مقعد خال، يدعوه لدخول حياتها ثانية!

    اليوم كان الموعد مع حلم مزج الخيال بالحقيقة، الوقت مبكر والساعة تعدت السادسة بالكاد، أنهيت وردى القرآنى ثم خطر لى أن أقرأ رواية وقد تبقى ثلاث ساعات قبل الوصول، انتبهت أن العربة كلها تقريبا تتحدث اللغة الشامية مع رائحة عطرية متجانسة كأن القطار اقتحم حديقة من الياسمين.. الأصوات معظمها نسائية مع أطفال بلون اللؤلؤ فى عمر أبنائى تقريبا.. نزهة لعدة أسر سورية إلى الاسكندرية، ليس معهم حقائب كثيرة مما يدل أنهم ربما يقضون يوما واحدا معا، ثم يعودون فى ذات اليوم، مثلى تماما.. تحاشيت النظر إليهن كى أمنحهن بعض الخصوصية، ولاحظت لإعجابى حين أغلقت عيني لبرهة أن إحداهن أمرت أولادها بالصمت تحاشيا لإزعاج الركاب النائمين:

    - ما تعلوا صوتكم.. الناس نايمة.

    ذات اللكنة الشامية العذبة تقتحم أذنى، فأفتح عينى كى أمنح الأطفال حريتهم، صغار بين الثانية والسابعة.. مليكة وماريا وزياد وزين.. التقطت عدة أسماء وبعضهم ينادى بعضا ويتقاذفون البالونات بضحكات مرحة.. سقطت بالونة صغيرة وردية عند قدمى وانحشرت هناك.. نسيها زين فظلت معى طوال الرحلة.

    موسيقى محمد هلال ما زالت تتردد من الذاكرة مع صوت تكتكة القضبان المدغدغ للأعصاب.. فتحت الهاتف على تطبيق أبجد ورأيت رواية عزيزتنا نورا ناجى الأولى، رواية (بانا).. أذكر أنها هى نفسها لم تمتدحها كثيرا.. اعتبرتها تفريغا لطاقة نفسية مثلما قالت، وسمعتها يوما تصفها بأنها نوفيلا بدائية رغم أنها عزيزة على قلبها، لكن الغلاف بدا لى جميلا جدا.. الجواد (عاثر) بألوانه المتعددة كأنه مخلوق أسطورى من عالم جوان رولنج، يحيا فى حقيبة نوت سكامندر.. عالم سحرى ابتكرته قريحة نورا وأسمته (بانا) حيث يذوب الخيال ويحيا بين ثنايا الواقع..

    وفى بانا، قضيت تسعين دقيقة حالمة، أنصت لموسيقى محمد هلال التى تقدح فى ذهنى، أشتم رائحة الياسمين التى تغمر كل ما حولى، ويأتينى صوت الأطفال العابث مع ثرثرة أمهاتهن كأننى فى نزهة خلوية، أسير فوق عشب أخضر وألتهم الحلوى الخطمية مع البطلة المتحدثة بلسان الراوى منذ كانت طفلة وحتى صارت شابة يافعة، أخوض معها رحلتها بين الواقع والخيال، وأنا غارق حتى أذنى فى عالم مماثل يخاتل حواسى كلها، سمعا وبصرا وشما، وذوقا..

    لم أصدق أن جمالا كهذا من الممكن أن يحدث.. كان ظهرى يأن قليلا من الجلوس لفترة طويلة، ويصدر نبضات مؤلمة منذرة، فاستدرت بجذعى ربع دورة وأوليت ظهرى لواحة الياسمين الطفولية من خلفى ويممت ناظرى شطر النافذة حيث الحقول الخضراء والشمس التى تشرق على استحياء.. ابتسمت إذ تذكرت أننى فى طريقى للجنة علمية بحتة لخوض ما أشبه باختبار صغير، فإذا بى أقطف من ثمار بانا، وأتذكر سنوات الطفولة والمراهقة.. ضحكت حين تذكرت كلام نورا عن روايتها باعتبارها باكورة إنتاجها حين كانت مبتدئة فى عالم الكتابة، لكن من الذى قال أن الابتداء عيب، وأن البدايات ضعف، فطالما حظيت الفطرة بقوة كاسحة، وبات صدق المشاعر قادرا على دك الحصون.. لم تكن بانا رواية بدائية، وربما فاقت فى رأيى كتابات أخرى أكثر احترافية، لكن ظروف قراءتها صنعت من قصتها البسيطة طيفا لا يريد المرء أن ينساه.

    Facebook Twitter مشاركة .
    1 يوافقون
    التعليقات
  • لا يوجد صوره
    5

    قراءة جديدة على أبجد ✅

    ده بمناسبة عيد ميلاد كتوبيا

    وبمناسبة مسابقة جمع النقاط

    يا وجع القلب الصادق.

    ده التعليق الأول بعد نهاية القراءة في تلك الرواية الرائعة.

    أول تجربة لي في عالم نورا ناجي ولن تكون الأخيرة إن شاء الله وسوف يكون لهذا العمل مراجعة خاصة ومفصلة.

    كانت صدفة وتصادف لقاء الكاتبة نورا ناجي-Nora Nagi في معرض القاهرة الدولي للكتاب وكنت محظوظ فعلا بالحصول على توقيعها والتقاط صورة معاها.

    واعترف أنها المرة الأولى لي مع الكاتبة نورا ناجي وقد قمت بقراءة العمل من خلال تطبيق أبجد في مناسبة عيد ميلاد كتوبيا.

    في البداية شعرت انني بصدد رواية أو قصة لطيفة للأطفال وبالفعل بدأت في سلاسة وبساطة تتحدث عن أرض بانا السحرية أو لنقل الخيالية حيث آلفة والحصان الطائر وسحب من الحلوى ورمال بيضاء وأصدقاء مختلفون.

    لحظات ويتبدل العالم كله من حولك وتكتشف أنك أمام تجربة ذاتية وأكاد أجزم إنها تجربة الكاتبة الشخصية ورحلتها ما بين الواقع والخيال.

    وعندما وصلت إلى نهاية الرحلة كان عندي إنطباع لم أستطع التعبير عنه إلا بكلمة "يا وجع القلب الصادق." وتعالوا نتكلم هنا بالتفاصيل عن العمل.

    أولا لابد من معرفة إن العمل صدر للمرة الأولى في ٢٠١٥ وتم إعادة النشر في 2023 مع دار نشكر كتوبيا ليظهر بغلاف جديد ملون وحيوي ومفعم بالحياة مما يوحي أنه من قصص الأطفال.

    الغلاف الجديد جميل جدا ومثير للخيال والسعادة وهو أحد عوامل نجاح العمل بلا شك.

    أما عن الموضوع أو القصة هنا فهي عبارة عن مذكرات فتاة رقيقة جداً طبيعية جدا صاحبة خيال جامح تنطلق في كتابة مذكرات هي مزيج ما بين الواقعية واالخيال.

    وقفت كثيرا أمام بعض العبارات والجمل الرائعة التي تصلح أن تكون اقتباسات رائعة للتعبير عن نفسية الكاتبة وعالمها الفريد.

    تفاعلت مع بعض الفصول خاصة فيما يتعلق بوفاة الجدة وفصل الحريق والتعرض للخيانة وشعرت بنفس الغصة في حلقي.

    من الواضح أن الكاتبة نورا ناجي ساحرة بالفعل يمكنها التلاعب بالكلمات وقادرة على التأثير في النفس البشرية والتعبير عنها ببراعة.

    أما عن اللغة في الرواية أو النوفيلا فكانت بالعربية الفصحة الراقية المفعمة بالحيوية والبلاغة وما عجبني ولفت انتباهي هو تغير اللغة في مختلف المراحل العمرية لتعبر بالضبط عن نفسية الكاتبة طفلة ومراهقة وشابة.

    أما عن السلبيات فهي في الواقع تكاد تكون خفية ويمكن القول من باب التفلسف أن العمل قد جاء بطابع نسوي غير ملائم للشخصية الذكورية حدية المواقف.

    سعيد جدا جدا بتجربة القراءة للكاتبة ولن تكون الأخيرة إن شاء الله وبالطبع يمكنني ترشيح العمل بقوة لكل قارئ.

    #أحمدمجدي

    Facebook Twitter مشاركة .
    1 يوافقون
    التعليقات
  • لا يوجد صوره
    5

    بانا

    حكايه من الطف و احلي ما قرأت

    من الممتع حقيقي انك تقرأ حكايه تحس انها قريبه منك تشوف فيها مراحل من عمرك بتعدي فيها خصوصا ايام جميله مثل ايام الطفوله احداث معظمنا مر بأغلبها

    من مننا لم يكن له خياله الواسع يبني فيه حياه اخري

    خيال رائع جدا نوستالجيا جميله

    الوصف دقيق للمشاعر و الاماكن دون ملل

    و اخيرا شكرا علي الاحساس و المشاعر الدافئة التي شعرت بها خلال قراءتها مبدعه فعلا 😍😍

    تقييمي ٥/٥

    "كل هذه التفاصيل بين عالمين قد اربكتني أنستني الكثير و لكني اذكر الرائحه..رائحه الالوان و الورق في الكليه رائحه الجرائد و التذاكر في القطار رائحه القهوه في بوفيه المحطه."

    "كيف افقد شخصًا دون معرفه السبب؟ في الموت نعرف الاسباب في السفر نعرف الاسباب في الكره نعرف الاسباب اما الاسباب غير المعلنه فهي الاقسي"

    Facebook Twitter مشاركة .
    1 يوافقون
    التعليقات
  • لا يوجد صوره
    5

    جميله اوى

    رجعتني لايام ما كنت بحب دايما اتخيل قصص ورا اي حاجه كانت بتشد انتباهي زي الجنينه اللي كانت في مدرستي واللي كان الشجر والورد فيها كتير جدا ومتشابك وكان عاملين حواليها سور ومنعين اي طالب يخشها كنت دايما بحس انها غابه ملهاش نهايه لغايه لما عرفت ان فيها اوضه البواب عشان كده كانوا مانعين اي حد يخشها 😂

    او الست اللي اتقلت وحطين جثتها في صندوق وبتطلع لاي عيل يحاول يقرب من الصندوق ده اللي موجود في منور عماره ورا مدرستنا

    بجد رجعتني لذكريات جميله اوي بالرغم ان احداثها فيها شئ من الحزن وضياع الاحلام والخيال مع كبر السن حتي تمن رجوعهم كان غالي اوي لكن تظل محافظه علي جمال وخفه تسلسل احداثها من البدايه حتي النهايه

    Facebook Twitter مشاركة .
    1 يوافقون
    التعليقات
  • لا يوجد صوره
    5

    الكتاب: بانا

    الكاتبة: نورا ناجي

    دار النشر: كتوبيا للنشر و التوزيع

    عدد الصفحات:٩٤

    التقييم: ٥/٥

    في الخيال نحيا صغارًا ولكن من الصعب الحفاظ عليه بعد ذلك وإلا اتهمنا بالجنون و عدم الواقعية.

    اختارت تلك الطفلة الصغيرة عالمها بانا لتعيش في كل ما نحلم به جميعًا و اختارت الوقائع كما يطيب لقلبها ولكن لم يتركها واقعها إلا مكسورة القلب واختارت بنفسها غلق أبواب ذلك العالم للأبد فكيف يمكنها العودة إليه.

    لغة انسيابية جذابة بكل صدق تحكي الكاتبة عن أشياء كثيرة عشناها في طفولتنا وخيالات كثيرة تمنينا أن تظل معنا. هو التجربة الأولى لي مع الكاتبة و اخترت هذا الكتاب الصغير حتى يكون مقدمة لكتبها ذات الشهرة المميزة.

    Facebook Twitter مشاركة .
    1 يوافقون
    التعليقات
  • لا يوجد صوره
    5

    بانا ذلك العالم الخيالي الذي اخترعته الكاتبة لنفسها لتهرب مما يدور حولها لذلك الخيال، ويا للأسف يتدمر هذا العالم السحري الرائع رويدا رويدا وهو يأخذ من البطلة شيءاً ما، ليصل أن يأخذها هي بعد قصة حب فاشلة. الرواية قصيرة ورائعة تنتهي منها في جلسة واحدة. والكاتبة نورا تجيد سحب القارئ لقراءة كتبها في جلسة حتى النهاية دون كلل أو ملل، سأعترف هذه الكاتبة أصبحت من كتابي المفضلين والذين لن أتوانى عن قراءة جميع كتبها.

    Facebook Twitter مشاركة .
    1 يوافقون
    التعليقات
  • لا يوجد صوره
    5

    رواية لطيفة، خفيفة لكن بها الكثير من المعاني الجميلة، قصيرة نسبيا لكن تركت بنفسي أثرا كبيرا

    Facebook Twitter مشاركة .
    1 يوافقون
    التعليقات
  • لا يوجد صوره
    5

    نوراااا… أمتعتيني بشدة… حدوتتك روعة وتخطف الروح… كل هذا الجمال يا ن.ن…

    Facebook Twitter مشاركة .
    1 يوافقون
    التعليقات

اقتباسات من رواية بانا

وسام وسام

الخيال دائما جزء صغير من الحقيقة

ماريا ألفي

‫ لم يكن الحب هو ما يكسر قلبي، بل الفقد.. كيف أفقد شخصا دون أن أراه للمرة الأخيرة؟ كيف أدرك حينها الفارق بين الواقع والخيال، بين ما حدث وما لم يحدث؟

Shimaa Allam

لماذا لا يوجد عيد للحزن.. يصمت فيه الجميع. يبكي فيه الجميع في الشوارع دون حرج.. عيد أستطيع فيه احتضان جارتي في الأوتوبيس مواسية دون معرفة اسمها أو قصتها؟

ماريا ألفي

أشفقت علي ألفة فأعطتني القوة لتحمل هذا كله وأخذت في المقابل غمازتي…

Mohamed Osama

❞ بانا هو العالم السحري الذي كنت ألجأ إليه طوال طفولتي، قد يكون هناك أطفال آخرون قد وجدوا ضالتهم له وقد لا يوجد قد يكونون يعرفونه باسم بانا أو بأي اسم آخر، ليس هناك قواعد في بانا. ❝

‏

عرض المزيد من الإقتباسات

كل كتاب تحلم به، في جيبك

حمل التطبيق الآن واقرأ أو استمع من مكتبة تضم آلاف العناوين، وشارك آراءك مع أكثر من مليون ونصف قارئ عربي على أبجد.

قرّاء «بانا» قرأوا أيضاً

روايات فانتازيا · روايات وقصص
تصفح المزيد من الكتاب

الأسئلة الأكثر شيوعاً عن كتاب بانا

كل ما تحتاج معرفته قبل قراءة أو الاستماع إلى هذا الكتاب.

مؤلف كتاب بانا هو نورا ناجي.

نُشر كتاب بانا عام 2015.

يبلغ عدد صفحات كتاب بانا 94 صفحة.

دار النشر لكتاب بانا هي كتوبيا للنشر والتوزيع.

كتّاب آخرون

تعرّف على كتّاب مميزين وتابعهم لتبقى على اطلاع بأحدث إصداراتهم
تصفح المزيد من الكتّاب

عالم من الكتب في انتظارك

اكتشف تصنيفات متنوعة تناسب كل اهتماماتك و مزاجك