هكذا أفكر > اقتباسات من كتاب هكذا أفكر

اقتباسات من كتاب هكذا أفكر

اقتباسات ومقتطفات من كتاب هكذا أفكر أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

هكذا أفكر - عارف حجاوي
تحميل الكتاب

هكذا أفكر

تأليف (تأليف) 3.7
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • القصَّار في لغة الأقدمين غاسلُ الثياب، وفي لغتنا المعاصرة: الذي يكسو الجدران بطبقة من الجبس. هذه مقدمة لغوية.

    ‫ أتذكر قصة عامل في مهنة القصارة عمل نهارًا في ترميم جدارٍ في بيت أحد الأغنياء، وكان بيتًا قصرًا. وفي آخر النهار ألحَّ الغنيُّ في مساومته وأراد أن يبخسه أجرَه. فأجال القصَّارُ بصره في أرجاء بهو الجلوس الواسع الذي تتدلَّى من سقفه ثريَّا بديعةُ الصنع، وقال للغني: «ستخرج من هنا يومًا من الأيام إلى حجرة مترينِ في متر». فامتُقِعَ وجهُ الغني واضطرب وأُرتج عليه. ثم فكَّ الله عقدة لسانه فأخذ يحاول إقناع العامل بأن يأخذ فوق ما طلب، وأن يسامحه، والعامل يتأبَّى الزيادة، ويجود بالمسامحة، هكذا القصة.

    مشاركة من Amal Nadhreen
  • القصَّار في لغة الأقدمين غاسلُ الثياب، وفي لغتنا المعاصرة: الذي يكسو الجدران بطبقة من الجبس. هذه مقدمة لغوية.

    ‫ أتذكر قصة عامل في مهنة القصارة عمل نهارًا في ترميم جدارٍ في بيت أحد الأغنياء، وكان بيتًا قصرًا. وفي آخر النهار ألحَّ الغنيُّ في مساومته وأراد أن يبخسه أجرَه. فأجال القصَّارُ بصره في أرجاء بهو الجلوس الواسع الذي تتدلَّى من سقفه ثريَّا بديعةُ الصنع، وقال للغني: «ستخرج من هنا يومًا من الأيام إلى حجرة مترينِ في متر». فامتُقِعَ وجهُ الغني واضطرب وأُرتج عليه. ثم فكَّ الله عقدة لسانه فأخذ يحاول إقناع العامل بأن يأخذ فوق ما طلب، وأن يسامحه، والعامل يتأبَّى الزيادة، ويجود بالمسامحة، هكذا القصة.

    مشاركة من Amal Nadhreen
  • القصَّار في لغة الأقدمين غاسلُ الثياب، وفي لغتنا المعاصرة: الذي يكسو الجدران بطبقة من الجبس. هذه مقدمة لغوية.

    ‫ أتذكر قصة عامل في مهنة القصارة عمل نهارًا في ترميم جدارٍ في بيت أحد الأغنياء، وكان بيتًا قصرًا. وفي آخر النهار ألحَّ الغنيُّ في مساومته وأراد أن يبخسه أجرَه. فأجال القصَّارُ بصره في أرجاء بهو الجلوس الواسع الذي تتدلَّى من سقفه ثريَّا بديعةُ الصنع، وقال للغني: «ستخرج من هنا يومًا من الأيام إلى حجرة مترينِ في متر». فامتُقِعَ وجهُ الغني واضطرب وأُرتج عليه. ثم فكَّ الله عقدة لسانه فأخذ يحاول إقناع العامل بأن يأخذ فوق ما طلب، وأن يسامحه، والعامل يتأبَّى الزيادة، ويجود بالمسامحة، هكذا القصة.

    مشاركة من Amal Nadhreen
  • القصَّار في لغة الأقدمين غاسلُ الثياب، وفي لغتنا المعاصرة: الذي يكسو الجدران بطبقة من الجبس. هذه مقدمة لغوية.

    ‫ أتذكر قصة عامل في مهنة القصارة عمل نهارًا في ترميم جدارٍ في بيت أحد الأغنياء، وكان بيتًا قصرًا. وفي آخر النهار ألحَّ الغنيُّ في مساومته وأراد أن يبخسه أجرَه. فأجال القصَّارُ بصره في أرجاء بهو الجلوس الواسع الذي تتدلَّى من سقفه ثريَّا بديعةُ الصنع، وقال للغني: «ستخرج من هنا يومًا من الأيام إلى حجرة مترينِ في متر». فامتُقِعَ وجهُ الغني واضطرب وأُرتج عليه. ثم فكَّ الله عقدة لسانه فأخذ يحاول إقناع العامل بأن يأخذ فوق ما طلب، وأن يسامحه، والعامل يتأبَّى الزيادة، ويجود بالمسامحة، هكذا القصة.

    مشاركة من Amal Nadhreen
  • قال أبو تمام:

    ‫ ينال الفتى من عيشِه وهو جاهلٌ

    ‫ ويُكدي الفتى في دهرِه وهْوَ عالِمُ

    ‫ ولو كانتِ الأرزاقُ تجري على الِحجا

    ‫ هَلَكْنَ إذنْ من جَهلِهنَّ البهائمُ

    ‫ فلم يجتمِعْ شرقٌ وغربٌ لقاصدٍ

    ‫ ولا المجدُ في كفِّ امرِئٍ والدراهمُ

    مشاركة من Amal Nadhreen
  • تأتي على المرء لحظةٌ يكاد فيها يطير عن وجه الأرض من فرط السعادة. وهو في هذه اللحظة يظن أن التعاسة لن تعرف طريقَها إلى حياته. لا يكاد يتخيل أن بوسع الدهر أن يأتيَه بيوم نكد. وتنقضي اللحظة الحلوة، لحظة قمة النشوة، وتتلاشى، ويعود المرء إلى وضعه العادي. وسرعان ما تأتيه الأيام بالنكد.

    ‫ تأتي لحظة الضغط والقهر والكبت، ويحس المرء بالحصار. تشعُرُ بأن الناسَ كلَّهم عليك، وأن جسمك يخذلُك، وأنَّ صاحب البيت يضطهدك، وأن شركة الكهرباء وقَّتت فاتورتها في هذا اليوم توقيتًا. يا ربي، ما أبشع لحظة الحصار، لحظة تصطلح على ابنِ آدم فيها العلل والنكود. وقد يكون مصدر النكد منك، من جُوَّاك.

    مشاركة من Amal Nadhreen
  • ر النيل حافظ إبراهيم في بدلته

    مشاركة من Amal Nadhreen
  • فكرة يتسارقونها

    ‫ يصف أبو تمامٍ ديمةً (أي سحابةً) تسير الهوينا وتسكب ماءً يحيى الثرى الظامئ. ويقول: لو أنه يمكن عقلًا ومنطقًا أن تمشي قطعةُ الأرض الظمأى وتتابع السحابة في سيرها لإعظام الارتواء وزيادته لسعى المكان الجديب خلف السحابة:

    ‫ ديمةٌ سَمْحَةُ القِيادِ سَكُوبُ

    ‫ مُستغيثٌ بها الثرى المكروبُ

    ‫ لو سَعَتْ بُقعةٌ لإِعظامِ نُعْمى

    ‫ لَسعى نحوَها المكانُ الجَديبُ

    مشاركة من Amal Nadhreen
  • عيونُ المها بين الرُّصافةِ والجسرِ

    ‫ جلبنَ الهوى من حيث أدري ولا أدري

    ‫ أَعَدْنَ ليَ الشوقَ القديمَ ولم أكنْ

    ‫ سَلَوْتُ ولكنْ زِدْنَ جَمرًا على جمرِ

    ‫ خَليليَّ ما أَحلَى الهوى وأَمَرَّهُ

    ‫ وأَعلَمَنيِ بالحُلْوِ منه وبِالـمُرِّ

    ‫ صِلِي واسألي مَنْ شئتِ يُخبرْكِ أنني

    ‫ على كل حالٍ نِعْمَ مُستودَعُ السِّرِّ

    ‫ وما أنا مِمَّن سارَ بالشعرِ ذكرُهُ

    ‫ ولكنَّ أشعاري يسيرُ بها ذِكري

    ‫ وما الشعرُ مما أَستَظِلُّ بظلِّهِ

    ‫ ولا زادنيِ قَدْرًا ولا حَطَّ مِن قَدْري

    ‫ ولكنَّ إِحسانَ الخليفةِ جعفرٍ

    ‫ دَعانيِ إلى ما قلتُ فيهِ مِنَ الشعرِ

    ‫ فَسارَ مَسيرَ الشمسِ في كلِّ بلدةٍ

    ‫ وهبَّ هُبوبَ الريحِ في البرِّ والبحرِ

    مشاركة من Amal Nadhreen
  • عيونُ المها بين الرُّصافةِ والجسرِ

    ‫ جلبنَ الهوى من حيث أدري ولا أدري

    ‫ أَعَدْنَ ليَ الشوقَ القديمَ ولم أكنْ

    ‫ سَلَوْتُ ولكنْ زِدْنَ جَمرًا على جمرِ

    ‫ خَليليَّ ما أَحلَى الهوى وأَمَرَّهُ

    ‫ وأَعلَمَنيِ بالحُلْوِ منه وبِالـمُرِّ

    ‫ صِلِي واسألي مَنْ شئتِ يُخبرْكِ أنني

    ‫ على كل حالٍ نِعْمَ مُستودَعُ السِّرِّ

    ‫ وما أنا مِمَّن سارَ بالشعرِ ذكرُهُ

    ‫ ولكنَّ أشعاري يسيرُ بها ذِكري

    ‫ وما الشعرُ مما أَستَظِلُّ بظلِّهِ

    ‫ ولا زادنيِ قَدْرًا ولا حَطَّ مِن قَدْري

    ‫ ولكنَّ إِحسانَ الخليفةِ جعفرٍ

    ‫ دَعانيِ إلى ما قلتُ فيهِ مِنَ الشعرِ

    ‫ فَسارَ مَسيرَ الشمسِ في كلِّ بلدةٍ

    ‫ وهبَّ هُبوبَ الريحِ في البرِّ والبحرِ

    مشاركة من Amal Nadhreen
  • مَنْ لم يزلْ متعجبًا مِن كل ما

    ‫ تأتي به الأيامُ طالَ تعجُّبُهْ

    مشاركة من Amal Nadhreen
  • المعيد كان ذلك الطالبَ النجيب الذي يوكله المعلِّمُ بإعادة الدرس على من يرغب في ذلك، بعد أن يفرغ المعلِّمُ من درسه ويذهب. هذا هو المعيد في مجالس العلم القديمة. وقد أحسنت جامعاتُنا اليوم في استخدام هذه الكلمة القديمة. إنها تطمئننا إلى أن لنا في العلم والتعليم جذورًا.

    مشاركة من Amal Nadhreen
  • وقلَّما كان طالب علمٍ جادٌّ يحضر مجلس الحديث بلا محبرة، فعندئذ يصحُّ فيه قول علي ابن المديني: «الطفيلي في أصحاب الحديث الذي يكتب من محابر الناس». وإذا سمعت عالمًا يقول: «حضرتني ألف محبرة، فاعلم أنه يفاخر بكثرة تلاميذه». في ذلك الزمن كان الحضور اختياريًّا تدفع الطالبَ إليه شهوةُ العلم والتحصيل،

    مشاركة من Amal Nadhreen
  • نعود إلى شاعرنا المنصور فهو يشكو ممَّن حوله من الناس شكوى عباسية، شكوى المجتمع البغدادي المستريح. شكوى فيها تصنُّع. ليس فيها صدقُ شكوى الشعراء الذين عاشوا شظف البوادي. أولئك إذ يشكون -وقلَّما يفعلون- فإنما يشكون بحرقة وصدق، ويتوجعون كالحيوانِ الجريح الذي لا يئنُّ كاذبًا، والإنسان قلَّما يئنُّ صادقًا.

    مشاركة من Amal Nadhreen
  • نعود إلى شاعرنا المنصور فهو يشكو ممَّن حوله من الناس شكوى عباسية، شكوى المجتمع البغدادي المستريح. شكوى فيها تصنُّع. ليس فيها صدقُ شكوى الشعراء الذين عاشوا شظف البوادي. أولئك إذ يشكون -وقلَّما يفعلون- فإنما يشكون بحرقة وصدق، ويتوجعون كالحيوانِ الجريح الذي لا يئنُّ كاذبًا، والإنسان قلَّما يئنُّ صادقًا.

    مشاركة من Amal Nadhreen
  • نعود إلى شاعرنا المنصور فهو يشكو ممَّن حوله من الناس شكوى عباسية، شكوى المجتمع البغدادي المستريح. شكوى فيها تصنُّع. ليس فيها صدقُ شكوى الشعراء الذين عاشوا شظف البوادي. أولئك إذ يشكون -وقلَّما يفعلون- فإنما يشكون بحرقة وصدق، ويتوجعون كالحيوانِ الجريح الذي لا يئنُّ كاذبًا، والإنسان قلَّما يئنُّ صادقًا.

    مشاركة من Amal Nadhreen
  • ما أنا بحالم؛ لذلك جفوتُ جبران خليل جبران كان موقفي منه موقف جدي من الجوافا؛ فقد سألتُه يومًا: «هل تحب الجوافا؟» فقال: «نغابت ونحضرت»، يعني بالفصحى: «سواء عليَّ أغابت أم حضرت» ‫ ثم فاجأني جبران بمقال له قرأته قبل يومين ‫ في عام ١٩٢٣ طلبت مجلة الهلال من كبار أدباء العرب في مصر وخارجها أن يقولوا رأيهم في النهضة المباركة (وكانت مصر سنتئذ تدشن دستورًا وبرلمانًا قال فيه شوقي: دارُ النيابة قد صُفَّت أرائكُها/لا تُجلسوا فوقها الأحجارَ والخُشُبَا)، وجاء مقال جبران جارفًا: عن أي نهضة تتحدَّثون؟ نحن نقلد فقط، ونحسب الإسفنجة التي امتصت بعض الماء نبعًا لدينا مقدرة على الاقتباس

    مشاركة من Amal Nadhreen
  • المفكر مثل الموسيقار الحق، يستوعب موسيقى القرية وهدهدات أمه، وموسيقى كل معاصريه، ولكنه يستطيع أن يُدهشك بموسيقاه هو، فتشعر أنها شيء جديد. وهي في الواقع توليفة مما سمع، لكنها توليفة معقدة وخاصة به. والموسيقار غير المبدع يجتر أنغام غيره، ويغير فيها تغييرًا سطحيًّا.

    مشاركة من Amal Nadhreen
  • المفكر مستقل بفكره جدًّا. ويهضم المعلومات والتحليلات وآراء الآخرين هضمًا جيدًا ولا يعيد إنتاجها، بل يخلق من مجموعها ومن معايشته رؤيةً أصيلةً.

    ‫ قف لحظة واضحك على تعبير لألبرت آينشتين؛ يقول: «الأصالة هي أن تخفي مصادرك ببراعة».

    مشاركة من Amal Nadhreen
  • جارتنا المطلَّقة حديثًا كانت تأتي إلينا وتنصب مناحة في كل يوم. فإذا زرناها في بيتها وجدناها ضاحكة مستبشرة. ذات يوم اعتذرت إلينا قائلةً: «لا مجال للبكاء في بيتي، أولادي يريدونني كتفًا قوية يستندون إليها ويبكون عليها، ولا يمكنني أن أُظهر لهم أي ضعف. أحببناها لاعتذارها، وغفرنا لها كل المناحات».

    مشاركة من Amal Nadhreen
1 2 3