لم أعرف حباً إلا وأحببتكِ أعمق منه!
لم أقرأ شعراً إلا وكتبتك أجمل منه
لم أعرف موتاً من الحب إلا ومتُّ أكثر منه…
موكب من الفراشات والنار > اقتباسات من كتاب موكب من الفراشات والنار
اقتباسات من كتاب موكب من الفراشات والنار
اقتباسات ومقتطفات من كتاب موكب من الفراشات والنار أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
موكب من الفراشات والنار
اقتباسات
-
أسمع صباحات تتساقطُ من حياتنا، كتساقط المياه من الشرفات.
أسمع أنّة المفاتيح في قعر البحر.
أمشي وحيداً في الغرفة، أتعثّر بأصحابي، بذكرى خطواتهم، فأسمعُ نهراً يجأرُ في داخلي.
مشاركة من Amal Nadhreen -
عندما تضع يديكَ في جيوبكَ، فتعثرُ على المفتاح:
تفتحُ باب الروح، ولا تجد أحداً هناك.
عندما يوشك قلبكَ أن يُزاح من مكانه المناسب،
فتصفع باب البيت، وتخرجُ غاضباً.
عندما تمشي، وترى إلى مصيركَ يتدحرج بين قدميك، فتركله بقوة.
عندما تشعرُ أنك متبوع، أن شخصاً ما يراقبكَ عن كثب، وتلتفتُ فتجد اللا أحد شخصياً يسير خلفك.
مشاركة من Amal Nadhreen -
افتقدتُ صغاري، ذات يوم، فوجدتهم جالسين عند الباب، بانتظار عودتي من الحرب. مرت سنوات طويلة، كبرَ الأولادُ، وتوزعوا على بقاع الأرض، بحثاً عني في كل مكان، فيما أنا، الآن، جالسٌ مكانَـهم، عند نفس الباب، أنتظرُ عودتي من الحرب…
مشاركة من Amal Nadhreen -
افتقدتُ صغاري، ذات يوم، فوجدتهم جالسين عند الباب، بانتظار عودتي من الحرب. مرت سنوات طويلة، كبرَ الأولادُ، وتوزعوا على بقاع الأرض، بحثاً عني في كل مكان، فيما أنا، الآن، جالسٌ مكانَـهم، عند نفس الباب، أنتظرُ عودتي من الحرب…
مشاركة من Amal Nadhreen -
افتقدتُ صغاري، ذات يوم، فوجدتهم جالسين عند الباب، بانتظار عودتي من الحرب. مرت سنوات طويلة، كبرَ الأولادُ، وتوزعوا على بقاع الأرض، بحثاً عني في كل مكان، فيما أنا، الآن، جالسٌ مكانَـهم، عند نفس الباب، أنتظرُ عودتي من الحرب…
مشاركة من Amal Nadhreen -
افتقدتُ صغاري، ذات يوم، فوجدتهم جالسين عند الباب، بانتظار عودتي من الحرب. مرت سنوات طويلة، كبرَ الأولادُ، وتوزعوا على بقاع الأرض، بحثاً عني في كل مكان، فيما أنا، الآن، جالسٌ مكانَـهم، عند نفس الباب، أنتظرُ عودتي من الحرب…
مشاركة من Amal Nadhreen -
قصيدة الصباح
الصباحُ، على دراجته الهوائية، يجرّ وراءه موكبَ النهار، على مهل.
أزهار
كانت سمعة قلبي طيبة بسبب الأزهار، التي تنمو من دون سبب أو منطق، بين شقوق الخيبات، وكنت لا أتركها تذبل لأنني أمطرها، دائماً، بالأحلام
مشاركة من Amal Nadhreen -
قصيدة الصباح
الصباحُ، على دراجته الهوائية، يجرّ وراءه موكبَ النهار، على مهل.
أزهار
كانت سمعة قلبي طيبة بسبب الأزهار، التي تنمو من دون سبب أو منطق، بين شقوق الخيبات، وكنت لا أتركها تذبل لأنني أمطرها، دائماً، بالأحلام
مشاركة من Amal Nadhreen -
قصيدة الصباح
الصباحُ، على دراجته الهوائية، يجرّ وراءه موكبَ النهار، على مهل.
أزهار
كانت سمعة قلبي طيبة بسبب الأزهار، التي تنمو من دون سبب أو منطق، بين شقوق الخيبات، وكنت لا أتركها تذبل لأنني أمطرها، دائماً، بالأحلام
مشاركة من Amal Nadhreen -
قصيدة الصباح
الصباحُ، على دراجته الهوائية، يجرّ وراءه موكبَ النهار، على مهل.
أزهار
كانت سمعة قلبي طيبة بسبب الأزهار، التي تنمو من دون سبب أو منطق، بين شقوق الخيبات، وكنت لا أتركها تذبل لأنني أمطرها، دائماً، بالأحلام
مشاركة من Amal Nadhreen -
قصيدة الصباح
الصباحُ، على دراجته الهوائية، يجرّ وراءه موكبَ النهار، على مهل.
أزهار
كانت سمعة قلبي طيبة بسبب الأزهار، التي تنمو من دون سبب أو منطق، بين شقوق الخيبات، وكنت لا أتركها تذبل لأنني أمطرها، دائماً، بالأحلام
مشاركة من Amal Nadhreen -
أكتبكِ على الخريف ليحلم بشكل الوردة.
أكتبكِ على الصدى ليتناغم الصوت مع بحة الكمان.
أكتبكِ على السهاد ليأتيَ النومُ مكتظاً بأحلام الطفولة.
أرسمكِ على سطح البحر لينجو جميع الغرقى.
أعطفكِ على العاصفة لتصير حنونة، لتصير عطوفة، لتصير ريحُها طائراتٍ ورقية، وزوارقَ…
مشاركة من Amal Nadhreen -
أكتبُ شِعراً كي تفرحي، ذلك مما يعوّضني عن المرارة، عن ضياعي في خنادق الحروب، وعن تمزقي كشرارةٍ في جميع الحرائق.
لا أعرفكِ لشدة ما أعرفكِ، ذلك مما يخصّب مخيلتي، وهو مما يجعلني أبتكر تقاسيمَ وجهكِ من ابتسامات أصدقائي.
مشاركة من Amal Nadhreen -
أكتبُ شِعراً كي تفرحي، ذلك مما يعوّضني عن المرارة، عن ضياعي في خنادق الحروب، وعن تمزقي كشرارةٍ في جميع الحرائق.
لا أعرفكِ لشدة ما أعرفكِ، ذلك مما يخصّب مخيلتي، وهو مما يجعلني أبتكر تقاسيمَ وجهكِ من ابتسامات أصدقائي.
مشاركة من Amal Nadhreen -
أكتبُ شِعراً كي تفرحي، ذلك مما يعوّضني عن المرارة، عن ضياعي في خنادق الحروب، وعن تمزقي كشرارةٍ في جميع الحرائق.
لا أعرفكِ لشدة ما أعرفكِ، ذلك مما يخصّب مخيلتي، وهو مما يجعلني أبتكر تقاسيمَ وجهكِ من ابتسامات أصدقائي.
مشاركة من Amal Nadhreen -
سقط القنديلُ المعتم، قلبي، على الإسفلت، حين رأيتكِ،
لكنه، قبل أن ينكسرَ، أضاء…
مشاركة من Amal Nadhreen -
خفتُ أن أكون غريباً عن العالم، فأحببتكِ، لكنني صرتُ غريباً عني، وها إني أكتمُ حبكِ في القلب، مثلما يصوغ المحارُ لؤلؤةً، ثم ينغلق عليها…
مشاركة من Amal Nadhreen -
أنا الجنديُّ المخضّبُ باليأس، المحاطُ بالأسلاك وبالغبار، والمنسيُّ تماماً في خنادق الحدود.
ما زلتُ أرفع رأسي لأنظرَ إلى الجهة المشرقة، حيث منها يظهر ساعي البريد، لعله يحمل رحيقاً منكِ.
أنا الذي لم تصله رسالةٌ قط، ولم يذكره أحدٌ في مجالس الأصدقاء، أو في نشرات الأخبار، أو في قوائم الشهداء أو القتلى…
أنا المرتبكُ الحزينُ، الذي قُـتِـلتُ في الحرب، لكنني لم أمتْ، لأنني أسكن قلبَــكِ، وحيداً، متوجاً بشجن المحب، وبهالة الحب البريء، الذي لم يعرف به أحد.
مشاركة من Eman Salah -
أنا الجنديُّ المخضّبُ باليأس، المحاطُ بالأسلاك وبالغبار، والمنسيُّ تماماً في خنادق الحدود.
ما زلتُ أرفع رأسي لأنظرَ إلى الجهة المشرقة، حيث منها يظهر ساعي البريد، لعله يحمل رحيقاً منكِ.
أنا الذي لم تصله رسالةٌ قط، ولم يذكره أحدٌ في مجالس الأصدقاء، أو في نشرات الأخبار، أو في قوائم الشهداء أو القتلى…
أنا المرتبكُ الحزينُ، الذي قُـتِـلتُ في الحرب، لكنني لم أمتْ، لأنني أسكن قلبَــكِ، وحيداً، متوجاً بشجن المحب، وبهالة الحب البريء، الذي لم يعرف به أحد.
مشاركة من Eman Salah
| السابق | 1 | التالي |