موكب من الفراشات والنار > اقتباسات من كتاب موكب من الفراشات والنار > اقتباس

أنا الجنديُّ المخضّبُ باليأس، المحاطُ بالأسلاك وبالغبار، والمنسيُّ تماماً في خنادق الحدود.

‫ ما زلتُ أرفع رأسي لأنظرَ إلى الجهة المشرقة، حيث منها يظهر ساعي البريد، لعله يحمل رحيقاً منكِ.

‫ أنا الذي لم تصله رسالةٌ قط، ولم يذكره أحدٌ في مجالس الأصدقاء، أو في نشرات الأخبار، أو في قوائم الشهداء أو القتلى…

‫ أنا المرتبكُ الحزينُ، الذي قُـتِـلتُ في الحرب، لكنني لم أمتْ، لأنني أسكن قلبَــكِ، وحيداً، متوجاً بشجن المحب، وبهالة الحب البريء، الذي لم يعرف به أحد.

مشاركة من Eman Salah ، من كتاب

موكب من الفراشات والنار

هذا الاقتباس من كتاب