تلك التحيات الطيبات المباركات إنما هي لرب العالمين. ثم تدعو مأذونًا بالسلام لحبيب الرحمن. السلام عليك أيها النبي سلامًا يوقد الأنوار في أجنحة القلب.
فاتتني صلاة!! > اقتباسات من كتاب فاتتني صلاة!!
اقتباسات من كتاب فاتتني صلاة!!
اقتباسات ومقتطفات من كتاب فاتتني صلاة!! أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
فاتتني صلاة!!
اقتباسات
-
مشاركة من Habiba Hamed
-
كارنيجي: إنه يعد ملف "حماقات ارتكبتها" بمنزلة سجل واف للأخطاء والحماقات التي قام بها. فعندما يستخرج هذا الملف ويعيد قراءته يشعر بأنه قادر، مستعينًا بعبر الماضي على مواجهة أصعب المشكلات وجعل المستقبل أفضل
مشاركة من Habiba Hamed -
(كلنا نريد أن نكون سعداء، وكلنا ندري ما الأشياء التي يجب أن نفعلها لنكون سعداء، ولكننا لا نفعل هذه الأشياء لأننا مشغولون، مشغولون بألا نكون سعداء).
مشاركة من بدر العنزي -
أحب دائمًا أن أُذكر نفسي بعبارة " إلا المصلين", وهي الآية التي وردت في سورة المعارج:
}إنَّ الْإِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا * إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا * وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا * إِلَّا الْمُصَلِّينَ * الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ دَائِمُونَ *{ [المعارج: 19-23]
فكلما شعرت بالحزن أقول "إلا المصلين"؛ فالحزن لن يستطيع أن ينال مني ما دمت أُصلي، وعندما يضيق صدري أقول "إلا المصلين" فأطمئن أن الله تعالى سيشرح صدري ما دمت أّصلي، وحين يصيبني التعب أقول "إلا المصلين" لأن الصلاة قوة، وكلما أسبغ الله عليّ من نعمه أقول "إلا المصلين" فأتذكر أن الفضل كله لله تعالى.
فارتبط معنى الصلاة في ذهني بالاتزان والطمأنينة والسكينة، ولا أُخفيك سرًّا إن
مشاركة من Ahmed Hassan -
ولم تهب ريح فتقتلع قومه وبيوتهم، لم يحدث شيء ينبئه بالنجاة، ولكنه كان على علم بأن الحكيم الرحيم لن يضيعه، فأُلقي في النار ثم خرج منها سالمًا, والقوم يتعجبون؛ فقال له أبوه آزر وكان من الكافرين:
"نِعم الرب ربك يا إبراهيم"!!
مشاركة من فاتح بومرجان -
أما منك فلا!!!
قالها خليل الرحمن إبراهيم – عليه السلام – وهو مُقيد قبل لحظات من إلقائه في نارٍ استغرق قومه شهورًا في إعدادها، حتى كانت تلك النار تأكل الطير في السماء.
قالها لجبريل – عليه السلام – الذي كان له ستمائة جناح، الجناح الواحد يسد الأفق، عندما سأله "ألك حاجة؟؟"
فكان رد خليل الرحمن الذي لم يعتد أن يسأل غير الله العزيز "أما منك فلا!!".
هذا هو حال من كان قلبه مطمئنًا بالله ذي القوة المتين، يقين تام وثقة لا حدود لها جعلاه يرفض سؤال أحد غير الله العزيز وهو على بعد لحظات من حرقه.
لم ينزل المطر فيطفئ النار، ولم تهب ريح فتقتلع قومه وبيوتهم، لم يحدث شيء ينبئه بالنجاة، ولكنه كان على علم بأن الحكيم الرحيم لن يضيعه، فأُلقي في النار ثم خرج منها سالمًا, والقوم يتعجبون؛ فقال له أبوه آزر وكان من الكافرين:
"نِعم الرب ربك يا إبراهيم"!!
مشاركة من فاتح بومرجان -
قالها خليل الرحمن إبراهيم – عليه السلام – وهو مُقيد قبل لحظات من إلقائه في نارٍ استغرق قومه شهورًا في إعدادها، حتى كانت تلك النار تأكل الطير في السماء.
قالها لجبريل – عليه السلام – الذي كان له ستمائة جناح، الجناح الواحد يسد الأفق، عندما سأله "ألك حاجة؟؟"
فكان رد خليل الرحمن الذي لم يعتد أن يسأل غير الله العزيز "أما منك فلا!!".
مشاركة من فاتح بومرجان -
قرر اليوم أن تخرج من عالم "يومًا ما"
هذا اليوم الذي تظن أن حالك سيتغير فيه بين ليلة وضحاها وتصبح فجأة من المصلين!!
هذا اليوم لن يأتي, لا تنتظره, بل عليك أن تصنعه أنت.
مشاركة من Zienab Mohamed -
أيًّا كان ما تفعله أو أينما كنت، لا تشاور عقلك في أن تصلي أم لا، لا تستهلك طاقتك في التفكير، كلما جاهدت نفسك أن تقوم مباشرة إلى الصلاة، ستقوى نفسك وستصبح هذه عادة مع مرور الوقت، وهي من أهم عادات المصلين والناجحين.
مشاركة من Mariam Idris -
فكلما شعرت بالحزن أقول "إلا المصلين"؛ فالحزن لن يستطيع أن ينال مني ما دمت أُصلي، وعندما يضيق صدري أقول "إلا المصلين" فأطمئن أن الله تعالى سيشرح صدري ما دمت أّصلي، وحين يصيبني التعب أقول "إلا المصلين" لأن الصلاة قوة، وكلما أسبغ الله عليّ من نعمه أقول "إلا المصلين" فأتذكر أن الفضل كله لله تعالى.
مشاركة من Mariam Idris -
❞ "أيًّا كان اعتقادك بأنك سوف تنجح في أمرٍ ما,
أو لن تنجح فيه, فأنت على صواب في الحالتين" ❝
مشاركة من Mariam Idris