عن اللاهوت والسياسة > اقتباسات من كتاب عن اللاهوت والسياسة

اقتباسات من كتاب عن اللاهوت والسياسة

اقتباسات ومقتطفات من كتاب عن اللاهوت والسياسة أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

عن اللاهوت والسياسة - باروخ سبينوزا, مروة المغربي
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • أن الخرافة لا تنشب مخالبها في الناس إلا إذا كانوا خائفين؛ • وأن ما يعبدون في دينهم الخادع ليس سوى أشباح، أوهام العقول المكتئبة الفزعة

    مشاركة من Mahmoud Abdou
  • وثنيين متفانين. ومع عدم اكتفائهم بمشاركة الإغريق في الجنون، أرادوا للأنبياء أن يهذوا معهم! إن هذا يبين بوضوح أنهم لا يرون –ولا حتى يحلون برؤية- لاهوت الكتاب المقدس. وكلما تعجبوا من هذه الألغاز، بينوا أنهم لا يؤمنون بالكتاب المقدس، إنهم فقط يقولون "نعم" له. ومن اللافت للنظر أيضًا أن أغلبهم يبنون فهمهم للكتاب المقدس على افتراض أنه، جملة بجملة، صحيح ورباني؛ لذا فإنهم يأتون للكتاب المقدس كقاعدة لتأويله، بشيء يجب تعلمه من الكتاب المقدس، عبر اختبار صارم دون عبث بالنتائج.

    ‫ عندما فكرت مليًّا في هذه الأمور، عندما وضعت في الاعتبار أن:

    ‫ • النور الفطري لا يتم الاستخفاف به فحسب، بل أيضًا يدينه الكثيرون باعتباره مصدرًا للمعصية، و• أن الاختراعات البشرية تعامل باعتبارها تعاليم إلهية، و• أن خلافات الفلاسفة تناقَش بأقصى شغف في الكنيسة وفي الدولة، وبالتالي • تنشأ أكثر صور الكراهية والخلاف وحشية، والتي يحيلها البشر بسهولة إلى ثورات.

    ‫ عندما أخذت بعين الاعتبار هذه الأمور وأمورًا أخرى كثيرة لا يتسع الوقت لذكرها هنا، عقدت العزم على تدارس الكتاب المقدس من جديد، بعقل صاف منظم، لا يؤكد أي شيء عنه ولا يقبل أي شيء باعتباره أحد تعاليمه سوى ما يعلمني إياه بوضوح. • فصلًا فصلًا: علم اللاهوت•

    ‫ مع هذا العزم في عقلي، شرعت في إنشاء طريقة لتفسير الكتب المقدسة. وبموجب هذه الطريقة، بدأت بالسؤال:

    ‫ • ما النبوة؟ [الفصل 1]

    ‫ • كيف بين الرب نفسه للأنبياء؟

    ‫ • لماذا كان الأنبياء مقبولين من الرب؟ بسبب أفكارهم الجليلة عن الرب والطبيعة، أم

    مشاركة من Alhussam Makkawy
  • أبين أن كلمة الرب الموحى بها ليست مجموعة محددة من الكتب، بل فكرة بسيطة من العقل الرباني أوحي بها للأنبياء: ألا وهي طاعة الرب من كل قلوبنا، بتطبيق العدل والرحمة

    مشاركة من Mahmoud Abdou
  • إن عوام الناس دائمًا بؤساء، لذا فإنهم لا يرضون أبدًا لفترة طويلة، ودائمًا ما يرحبون بأي شيء جديد لم يخدعهم بعد.

    مشاركة من Mahmoud Abdou
1