❞ كنا ضحيتين وانقضضنا على بعضنا بعضاً ❝
عسل ومرارة
نبذة عن الرواية
طنجة، مطلع القرن الحادي والعشرين. كانت بين ضحاياه. هو منحرف يستدرج الفتيات المراهقات عبر إغرائهن بنشر قصائدهن في صحيفته. هي مراهقة في السادسة عشرة. لم تكن سامية تكاشف والديها لكنها تدوّن كل شيء في مذكراتها التي اكتشفاها بعد انتحارها. رحلةٌ في العوالم المغربية يصوغها بن جلّون عبر رصده تفاصيل عائلةٍ تعيش وسط تناقضات المغرب بسحره وظلمه.التصنيف
عن الطبعة
- نشر سنة 2022
- 256 صفحة
- [ردمك 13] 9786144255728
- دار الساقي للطباعة والنشر
مراجعات
كن أول من يراجع الكتاب
-
احمد سمير
اعجبتني الرواية بشدة رغم كآبتها و سوداويتها الشديدة إلا ان قدرة الكاتب على الحكي و الوصف الدقيق تجعلك تغوص في أوراق الرواية و تعيش مع أبطالها…
رواية عن التعاسة و كيف يصنع الإنسان تعاسته بيده…
إلا انك بعد ان تتم قراءاتها تجد نفسك تسأل سؤالا ..هل مراد و مليكة ضحايا ام جناة؟
هل فرضت عليهم التعاسة فرضا ام انهم قد صنعوها بأنفسهم..؟
سؤال آخر..
ان كان هناك جاني واحد و ضحية
هل مراد هو الجاني ام مليكة..؟
في رأيي ان تعاستهم و شقاؤهم في نهاية عمرهما لم تنبع من كراهيتهما لبعضهما البعض..
هما لم يكرها بعضهما..كل واحد حمل الأخر مسئولية تعاسة هذه الأسرة و شقاءها…
هو يتهمها انها كانت السبب في انغماسه في دوامة الفساد الوظيفي و هي ترى انه هو الفاسد بعلاقاته النسائية و زهده فيها و ان مسألة الفساد الوظيفي هو"سلو ؛ المجتمع في هذا الوقت…
احببت وصف طنجة..عشت مع احداث الرواية في شوارعا و كافيهاتها…تخيلتني اجلس معهم في كافيه على البحر او في شقة نهاية العمر التي مات فيها مراد…
صدمتني نهاية ؛الخنزير" و التي وجدها ادم في الجريدة..
صدمتني لوهلة و لكن بعدها اكتشفت ان هذه مجتمعاتنا و كم من ؛خنزير" في مجتمعاتناالعربي
ة عاش و مات خنزيرا و لكنه أمام المجتمع ملاكا بجناحين و له أياد بيضاء على الجميع… المرة الأولى التي اقرأ فيها لهذا الروائي المغربي..
تحياتي و احترامي له














