الصداقة كما رواها علي علي - محمد عبد الجواد
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

الصداقة كما رواها علي علي

تأليف (تأليف)

نبذة عن الرواية

مادامت ممتلكاتنا ليست من هذا العالم، ومادمنا نعرف يقينًا أن لا عالم سواه، فُقل لي أيّ شيء تبقّى لنا، يا صديق؟ قُل لي، أي شي تبقّى لنا؟ بل إن كومة فوضويةً من الأحلام السود هي ما تبقى لنا، يا صديق.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
4 153 تقييم
678 مشاركة

اقتباسات من رواية الصداقة كما رواها علي علي

❞ لذكرى الصداقة الدائمة، مع أبي وأخي، الفرعون الحي، عم أحمد علي. ❝

مشاركة من Rana Elmeniawy
كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية الصداقة كما رواها علي علي

    153

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    الصداقة كما رواها علي علي

    حرصت من الوهلة الأولى أن أحرز سريعا علي ثلاثية الأستاذ محمد عبد الجواد

    " الصداقة كما رواها علي علي " " جنازة البيض الحار " " عودة ثانية للإبن الضال "

    في البداية آسرتني العناوين دوما في كتابات أستاذ محمد عبد الجواد ..

    العناوين محلقة .. وقعها شديد القرب للقلب .. تعبر عن حالة ما بك دون أن تمسك بتلابيب ماهيتها .. لكن تظل كثيرا تكرر العنوان وتبتسم وتتأمل وتعاود تكراره

    و لعل " الواقعة الخاصة بميتين أهله " والصداقة كما رواها علي علي " هم أكثر العناوين التي وقعت آسيرا في حياتي حتى الأن لهما .. وأوصيت الكثيرين من حولي بالتأمل في أريحية العناوين وثقل ما بهم من حكاية ..

    بعد اتفاق مع تاجر شنطة يجوب السماء في ظل لقمة العيش .. أتى لي محملا بثلاثية أستاذ محمد عبد الجواد ..

    وبعد وصوله بساعة تقريبا في صباح الأمس لم .. اتخذت من موتوسكلي أسرع الطرق للوصول اليه رغم درجة الحرارة التي سجلت صفرا أعمى بلا حياد جفف أطرافي في الطريق ..

    حصلت على الثلاثية و أبيت إلا أن احمل معي بعشرين ليرة طعمية من مطعم فلافل غزة الذي يديره مصري مهاجر .. حتى أدخل في أجواء الثلاثية بأجواء مصرية خالصة ..

    علي علي ..

    للمصادفة قرأت الصداقة كما رواها علي علي اليوم في ذكرى وفاة صديقي الوحيد بمرض سرطاني غادر ..

    بدأت مع عم أحمد علي وعلي علي بإندماج وقرب لفته الأصالة ، الجدعنة ، الطبيعية الخام في العلاقات الإجتماعية التصاعدية في الشارع المصري ..

    ما ينجح فيه الأستاذ محمد عبد الجواد هو سرقتك الى روح الشخصية بداية من الوصف الأولى للشكل العام مرورا بالحالة النفسية نهاية بجملة ما تضعك في الإطار العام للإندماج ..

    شممت رائحة مجاري أطراف القاهرة في أرض الجمعية بأنف عم أحمد علي لا بذاكرتي القديمة عن الحالة العامة لهذه الأجواء ..

    سمعت صوت إعتيادية العنفوان لسيارة المسح فتحية بأذن عم أحمد علي الشاردة عن كل ما حولها إلا من الحلم والأمل الجنونيين بثراء أو بنقله جديدة معتبرة قد تنصبه ملك الكسح في صقر قريش ..

    عشت أطماع عم أحمد علي وطموحاته بإندماج أصيل من فرادة الوصف والإشتباك الذي صنعهم الأستاذ محمد عبد الجواد في كتابته ..

    بينما علي علي مثل لي تخبط وتجربة طالما حلمت بها صغيرا أن أنام في كاوتش جرار دون عقاب أو نظره إجتماعية متدنية .. لطالما رأيت أن أحمد العجوز جاري الصايع كان أكثر حظا مني لانه نام في كاوتش جرار بعد أن طرده ابوه من المنزل كعقاب ..

    علي علي الفنان راسم جداريات الحج روى الحكاية مكتملة

    الأصالة ، الحب ، الإخلاص ، الذنب ، الدناءه ، الحيرة ، الشهوانية وعطب الضمير ومحاولاته التملص بالتبرير ..

    قدم الأستاذ محمد عبد الجواد علي علي في بناء نفسي بلا خلل قصصي

    مشرد ، عامل مضطهد إجتماعيا ، رسام بالفطرة ، ساخر من البناء المجتمعي الهش من حوله الا من التصنع ..

    التعبير النفسي بالرسم مرة واثنتان وخمسون كان قمة الصراع النفسي المرتجى بالنسبة لي في الراوية التي تمنيت أن تطول لكي أتلصص كثيرا علي نفسية علي علي وتأملاته الفنيه في كيف سيجد نفسه على جدار الورشة دنيئا ، قاتلا ، مخلصا وضحية ، متخبط ، ممسوس ، فاقد الإيمان وملحد .

    الصداقة كما رواها علي علي هي جدارية إنسانية نفسية كاشفة كتبت بضمير واسع مصر علي تتبع الحكاية بلا انقطاع .. خطها بشكل يليق بكل قارئ الأستاذ محمد عبد الجواد .

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    1 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    انطباعات مبدئية تليق بجوودريدز، لحد ما يتحط الكتاب على جوودريدز.

    الصداقة كما رواها علي علي: قراءة في الصداقة والتعجّل ومِنْ الحب ما فعل.

    * رحلتي: تاني رواية أقراها للكاتب، ضمن التلات نوفيلات اللي نزلوله مع المرايا في معرض القاهرة ٢٣، ونزلوا متأخر فملحقتهمش للأسف، بس أنبسطت لما لقيتهم على أبجد (مشكورا)، بس ميمنعش إني هجيبهم ورقيا ف وقت من الأوقات؛ لأنهم فعلا يستاهلوا، ولأنه -لحد دلوقتي، وبعد البديعة؛ جنازة البيض الحارة- مازال الكاتب بيدهشني، ومازلت بحاجة للمشي تحت السطور بقلم، والتعليم على براعة شوية تعابير وتشابيه ووقفات موسيقية مخلوقة بالحروف والنقط، ذكرتني بحبايبنا اللاتين المجانين اللي بيحسسوني بالأمان، وبقدرتهم على خلق تعبيرات بديعة بتقولنا إن سلاح اللغة لسا بخير، وإن مهما حصل هتظل تركيبات الكلمات جمب بعض لسا قادرة على إثارة دغدغة داخلية محببة، ونشوى روحية منشودة، ولو بعد مليون سنة من اختراع الكتابة وتطور اللغات، ولو بعد حين.

    المهم، تجربتي معاها كانت مصبوغة بالسابق، لأنها بالنسبالي -لا إراديا- ظهرت في ظل جنازة البيض الحارة، واتقارنت بيها من غير ما أكون قاصد، المهم إذن، مطلع الرواية مرعب، رهيب، مش ممكن، على عكس مطلع "الجنازة" اللي كان لطيف جدا، بس مش قوي، مطلع "الصداقة" -وعلى قدر مقتي لاختصار أسماء الكتب الكاملة، بس لدواعي الظروف هنختصرهم- كان رصين، بيقول إن في تطور في قدرة الكاتب على الغرق مزيدا في المحلية الملهمة، بعدد أقل من الشخصيات وبسخرية أقل لذعا من "الجنازة"، مع استمراره في تشبيهاته المعقدة وجمله الطويلة والاعتراضية الخالقة لروح استمرت تفكرني بأبي كل الأدباء الآخرين؛ حبيبنا ماركيز -رحمة الله عليك يا حبيبي، وبشبيشا للطوبة اللي تحت راسك والله-، وبالتالي توقعت إنها اتكتبت بعد "الجنازة" -ف الأغلب اتأثر عليا بتواريخ الإعلان عن النوفيلات اللي أسرتني للحظتها، على صفحة المرايا على فيسبوك، من شهر- لما الكاتب عرف يمسك تلابيب حكايته أكتر، ويغرقنا في ماكوندو مُصغّرة -معرفش عن قصد ولا لا- في حي أرض الحميّات -مسكن الفقر والعفاريت والغائط ورسوم علي علي على الحيطان والبشر- وهكذا وهكذا، بالكثير من القصص الفرعية الجميلة بنتعرف على عم/الحاج أحمد علي، وصديقه/ضرة مراته علي علي، ومراته صابرين (هل الاسم مقصود؟ صابرين على البلاء؟ معتقدش) وبنشوف صعود خوسيه أركاديو الخاص بينا (ولا كان اسمه أركاديو خوسيه؟) وبناءه لمملكته الصغيرة وقصة تعرفه على صديق عمره علي علي، لنهاية القصة اللي مش عايز أحرقها.

    * طموحاتي حوالين النص: كنت محتاج أنه يكون أكتر، أطول، وأعمق، وأكثر تفصيلا في قصة الصداقة. كنت محتاج تاريخ أكتر للطبقة دي وللشغلانة دي. كنت محتاج علاقة مشوبة بالشبهات بينهما (فقط للمزيد من التتبيل، وإثارة القلاقل، الشيء اللي عملته "الجنازة" بطريقتها الخاصة). كنت محتاج يكون فيه مبرر للتحول المفاجيء في شخصية علي علي، مرورا بتصرفه في آخر فصل (اللي حسيته اتسلق بسرعة ومتمش التمهيد ليه ولا تبرير تطوره وحدوثه، مع أحمد علي، ولا مع صابرين، وقصة حبه نفسها كانت محتاجة تبرير أكتر لفيتش الشعر البني عنده، بالمزيد من التاريخ والتروماز والقضايا وإلخ إلخ)، كنت محتاج المزيد من الحكي، والمزيد من الشخصيات، والمزيد من الترابط بينهم، والمزيد من المبررات لتصرف الشخصيات (لحد دلوقتي البروتاجونست، ف النوفيلتين، بيقرر قرارات فجائية -ميسوجنستية- ف آخرها، ف "الجنازة" مبررة، ف "الصداقة" مش مبررة)، كنت محتاج المزيد من غدر الصحاب والشهامة والشجاعة والدناءة والسحر. أولسو، كنت محتاج إن الخاتمة متكونش سريعة ومتعجلة كدا -زي "الجنازة"- كنت محتاجها تاخد مجراها براحتها وتكون ملحمية زي خاتمة "الجنازة". أخيرا وليس آخرا، كنت محتاج إن الكاتب يستعيض عن استخدام "الذي فعل/ الذي كذا" في إردافه لجمل إضافية بمعلومات ساحرة عن شخصياته، كنت محتاجه يلعب باللغة أكتر من كدا، ويخلق أدوات ربط مبتكرة أنا شبه متأكد إنه قادر على الأتيان بمثلها.

    أعتقد دا كل اللي خاطر على بالي حاليا، ودي مش مراجعة نقدية ولا أكادمية ولا تطبيلية للكاتب اللي معرفهوش شخصيا، ولا ناتجة عن دراسة ولا قراءة اتنين وتسعين ألف سنة للأعمال الأدبية الهامة وفطاحل أرباب النثر والشعر.

    أنا بس بحب أكتشف حاجات حلوة، وبحب أقول على الحاجات الحلوة إنها حلوة. وبما إن الكتاب المديوكرز بيتمدحوا-بعته أدبي، وبحِس مريب من الثقة في الحكم على الناس والأشياء- من قراء مديوكرز، فمن حق كاتب مش مديوكر يتمدح من قاريء بيحاول ميكونش مديوكر. وشكرا، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    2 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    5

    رواية "الصداقة كما رواها علي علي"

    رواية خفيفة للكاتب "محمد عبد الجواد" وفيها لمحة فكاهة مع أن أحداثها تقع في مكان مليء بالقمامة والمجاري والقاذورات حتى أنك قد تشم رائحتها وأنت تقرأ :)

    أبطالها قليلون وقد أعجبتني شخصية الحاج "أحمد علي" والذي لم يحج ولكنه رسم لنفسه هذا المقام، وهو لا مؤاخذة أحد آخر من يملكون عربة كسح مجارير! وهذا والحق يقال من أغرب المهن التي قرأت عنها روايات وقد كان المؤلف مجدداً حقاً في القصة والأحداث والأبطال وكانت لغته قوية وثقيلة بعض الشيء وقد اعتمد الفصحى سرداً وحواراً.

    الرواية مليئة بالأحداث رغم صغر حجمها وكانت نهايتها متسارعة وغريبة بعض الشيء - ولكن الرواية في المجمل أعجبتني جداً وسأبحث عن بقية أعمال الكاتب لأقرأها!

    #فريديات

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    حاجة متكلفة تخطف الروح ❤️❤️، تسلم الدماغ اللي أبدعت واليد اللي كتبت 👏👏👏

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    ساحرة! ❤️

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق