٥ نجوم 🌟 🌟 🌟 🌟 🌟
روايه سينمائيه من طراز فريد ،
من حيث اللغه / الكاتب استخدم لغه عربيه سليمه و استعانته باللهجات المختلفه سواء الخاصه بقبائل الطحاوية او اهل البندر والمصلحات الخاصه بالعام 1920 خلاني اعيش جو الروايه و كانى بتفرج علي ملحمه ودراما قديمه جدا اجاد وابدع في وصفها.
القصه / بقدر بساطتها بقدر الحكمه الظاهره في الروايه ، فكرتني مش عارف ليه بأجواء روايه الخيميائي ، قدر الكاتب يوصل رسالته المهمه وهي تقبل الحياه بسوداويتها قبل افراحها هو الكنز المدفون بهذه الحياه
الرساله الثانية / اننا في هذه الحياه ككريات من البلياردو قد نلتقي جميعا بنقطه لكن ما تلبث الحياه ان تفرقنا كل في اتجاه ..
هى واحده من روايات قليله لمعت عيني بها من دموع ولمستني علي المستوى الشخصي خصوصا اثناء وصف الكاتب لسليم الذى قدم كل شئ لزوجته الا انه لم يكن كاف لها او عن ميتسي فقدها ابنها بموته وهو ما عانيته و جربته و مازلت اعاني منه الي الآن واعاني من تبعات فراقه ،
احزنتني جدا هذه الروايه ، وطبطبت واشعرتني بان هذه الحياه تافهه جدا فلم التناحر ..
ارشحها بقوة .. وتقريبا دي اول روايه اعطيها ٥ نجوم منذ ان طالعت الكتب يوما.
















