❞ ولن يصدقني أحد إذا قُلت أن هناك رجلًا يجيد دور الضباب، أكل قلبي. ❝
عزيزي السيد المجهول > اقتباسات من كتاب عزيزي السيد المجهول
اقتباسات من كتاب عزيزي السيد المجهول
اقتباسات ومقتطفات من كتاب عزيزي السيد المجهول أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
عزيزي السيد المجهول
اقتباسات
-
لطالما كنت أفكر بأمر الحياة، أن رغم التعثرات التي تحدث بداخلنا، رغم آلاف الحرائق المشتعلة بروحك وبكاءات لا حصر لها، تستيقظ صباحًا لتجد العصافير كما هي تغني، تجد الصباح لا ينقصه شعاعًا، الأرض لم تفقد خطوة لحزنك، كل شيء يسير كما هو، وتشعر حينها كم أنت ثقب، كم أنت ضئيل!
مشاركة من [email protected] -
هذا ما أحاول شرحه لك، هو أنني أعرف أنه رحيم وأن رحمته وسعت كل شيء، ومثلما يسعدني أنني شيء وسينالني نفحة من تلك الرحمة، يؤلمني أيضًا أنني رغم أنني شيء قد أُطرد من رحمته!
مشاركة من [email protected] -
أتعرف ما الذي يفوق الألم؟ كتمانه.
مشاركة من [email protected] -
وتقول لي لا أحد يموت من الخيبات؟ قل مَن يعيش بعدها.
مشاركة من [email protected] -
كنتُ صغيرة وظننتُ أنني طالما أحببتها فهي تحبني، ذلك المبدأ الذي سبب لي ألمًا في الصدر لا ينتهي، أنني لن أصاب بأذى طالما لم أسبب أذى، وأنني لن أُجرح أبدًا إذا لم أجرح، ظننتُ أننا نأخذ ما نعطيه، وهذا لا يحدث، هذه أيضًا حقيقة مؤلمة.
مشاركة من [email protected] -
لماذا هذا العالم المتسع قد يضيق علينا لدرجة أننا لا نجد بقعة واحدة نشد الرحال إليها ونحن مطمئنين أنها لن تلفظنا؟
مشاركة من Shada Ramadan -
ومولعة بمراقبة القلب وهو ينسى ما أقسم أنه لن يتجاوزه،
مشاركة من Shada Ramadan -
الحمد لله لأن الدنيا ليست باقية، غدًا تبدأ حياة لا ألم فيها ولا موت.
المُرسِل:
يائسة وقفت في منتصف الطريق وباعت قلبها.
مشاركة من عبدالسميع شاهين -
انتظاري للأشياء التي لن تحدث يحولني لعود ثقاب سقط على رصيف فيه مطر، لا هو يشتعل ولا هو ينسى أنه عود ثقاب، أنتظر كلمة اعتذار من كل الذين رحلوا«--المقطع ذكرني بزميلة منتقبة تعرفت عليها منذ عقدين من الزمن الغابر الحمد لله أبدًا إلهي ما يعيدها أيام وليالي.
مشاركة من عبدالسميع شاهين -
عليّ أن أرفض بعض الأشياء التي تقتل ولا أقول سأجتازها، لأن لا شيء يمر، تتكوم في الحلق ولا تخرج، وأنت بعد عامين من الصمت جعلتني أتحدث مرة أخرى، الأشياء تجرح وهي تخرج مني، وكل مرة أفتش في الأوراق خائفة أن يسقط عليها دمًا دون أن أشعر.
مشاركة من عبدالسميع شاهين -
لا أتمنى أن يتذوق أحد هذا الشعور، أن تفتح عينيك بإجهاد بعد معركة مع النوم خسرتَ فيها.
القاهرة.
٢٢/٧/٢٠٢١
مشاركة من عبدالسميع شاهين -
نظرتُ إلى السماء ودعوت الله أن تمطر، وحين استجاب وأمطرت بكيتُ من فرط السعادة. أنا لمّا كبرت، اكتشفتُ أن الحقائق تُزيّف، وأن العصفور وحيد ويتمنى أن يموت لأنه أدرك أن الوحدة أيضًا موت، وأنني حين دعوت أن تمطر، كنتُ في خريف لا يسقط فيه المطر، بل تسقط فيه الأوراق تباعًا.
مشاركة من عبدالسميع شاهين -
ظننتُ أنه من المستحيل أن تقسو الحياة على قلبٍ أخضر لا يريد منها شيئًا سوى سعادة يجتاز بها أيامه، حتى لو كانت قليلة، المهم أنها تكفيه. أنا لمّا أحببت، فتحت النافذة على الحقائق التي لا تتوارى، فتحتُ يدي للعصفور الصغير وأطعمته.
مشاركة من عبدالسميع شاهين -
، لأنه للمرة الأولى منذ زمن بعيد لا يسألني أحد عمّا بي، بل يترجاني لأنه يريد أن يسمع، ولأنني لا أعرفك ولا أظنني سأفعل، ولا يهمني كيف ستراني. هل بالفعل لديك أذنين كبيرين كما تخيلتك؟ القاهرة، من خلف النافذة.
مشاركة من عبدالسميع شاهين -
حديث الرسول: "كان فيمن قبلَكم رجلٌ به جُرْحٌ فجزِعَ، فأخذ سِكِّينًا فجزَّ بها يدَهُ، فما رقَأَ الدمُ حتى مات، فقال اللهُ: بادََرَني عبدِي بنفْسِهِ، فحرَّمْتُ عليه الجنةَ". وأنا لا أريد أن يحرمني الجنة، ولا أريد أن أكون عبدًا يائسًا .
مشاركة من عبدالسميع شاهين -
لا أحب الكذب في الكتابة، لأنها وصف، والوصف إذا كان كاذبًا تبدلت الموازين.
لذا سأعترف، أنا أعيش لأنه ليس هناك اختيارٌ آخر، لأن المرة الوحيدة التي تملكني فيها اليأس وشوّش تفكيري ودفعني بقسوة تجاه إنهاء كل شيءٍ، رفضني الموت.
مشاركة من عبدالسميع شاهين -
كنتُ أقول، لو أننا أشخاصٌ أخرى، نلتقي في بلادٍ أخرى، تجمع بيننا مواقف أخرى، ربما كانت النهاية ستختلف، ربما كان الطريق الذي بكى حين أدرك أنه لم يُخلق لخطوتك، تجري فيه الحياة مرة أخرى وينمو الورد على جانبيه.
مشاركة من [email protected]