«خير ما أعرفه للكتب من مزية هو هذا: أنها تفتح لي أبوابًا جديدة تُفضي إلى رحاب واسعة في عالم الفكر والخيال».
إبراهيم المازني
تباريح القراءة - مقالات في القراءة والكتابة وشئونهما > اقتباسات من كتاب تباريح القراءة - مقالات في القراءة والكتابة وشئونهما
اقتباسات من كتاب تباريح القراءة - مقالات في القراءة والكتابة وشئونهما
اقتباسات ومقتطفات من كتاب تباريح القراءة - مقالات في القراءة والكتابة وشئونهما أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
اقتباسات
-
مشاركة من هاميس محمود
-
أنا أقرأ لأنَّ العالم الذي أعيش فيه يعجُّ بالفوضى واللامنطق. الكتاب يجعلني أعيش عالمه، حتى لو كان خياليًّا، يبدو أكثر منطقية من واقعنا المريض.
مشاركة من إحسان العوفير -
إن كان هناك مخرج لا يمرُّ بالموت، فإنَّه بالتأكيد سيمرُّ بالكلمات. وبدلًا من الخروج من العقل تمامًا، تسمح لنا الكلمات بالخروج من عقل لتمنحنا لَبِناتِ بناءٍ عقلٍ جديد، مشابهٍ لسابقه ولكن أفضل، بأسس أكثر متانة.
مشاركة من إحسان العوفير -
فالكتاب أصبح جزءًا من ذاكرة الإنسان، عندما يراهُ في مكتبته فإنه يعيد له ذكريات تلك المرحلة العمرية، وعندما يتنازل القارئ عن واحد من هذه الكتب، فكأنه تنازل عن جزءٍ من ماضيه.
مشاركة من إحسان العوفير -
فلم تعد الفائدة من القراءة هي الاستفادة وترقية العقول والرُّقِيُّ بالنفس وتهذيبها، بل تحوَّلت القراءة إلى تنافس وسباق، ولو على حساب الفهم للأسف. فتجد من يفعل ذلك عندما تُصادفه فقرة لا يفهمها، لا يتروَّى قليلًا، ولا يحاول إعمال فكره في فهم المقصود، بل في الغالب سيتجاهلها ويُكمل قراءة الكتاب، وفي باله أنَّ عدم فهم فقرة أو فصل ليس بالشيء الكبير والمؤثر!
مشاركة من إحسان العوفير -
فلم تعد الفائدة من القراءة هي الاستفادة وترقية العقول والرُّقِيُّ بالنفس وتهذيبها، بل تحوَّلت القراءة إلى تنافس وسباق، ولو على حساب الفهم للأسف. فتجد من يفعل ذلك عندما تُصادفه فقرة لا يفهمها، لا يتروَّى قليلًا، ولا يحاول إعمال فكره في فهم المقصود، بل في الغالب سيتجاهلها ويُكمل قراءة الكتاب، وفي باله أنَّ عدم فهم فقرة أو فصل ليس بالشيء الكبير والمؤثر!
مشاركة من إحسان العوفير
| السابق | 1 | التالي |