«جيرالد! أوه، أقسم أنه خرج مثل هندباء برية في الشمس! كان مثل عيد ساتورن حالما نهض. أنا لا أحب القول عمن ذراعه لا يطوق خصره. الحقيقة يا أورسولا أنه يُنضج المرأة مثل أيام الحصاد، ولا توجد امرأة تقاومه. كان مذهلاً! هل تفهمين ذلك؟».
نساء عاشقات > اقتباسات من رواية نساء عاشقات
اقتباسات من رواية نساء عاشقات
اقتباسات ومقتطفات من رواية نساء عاشقات أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
نساء عاشقات
اقتباسات
-
مشاركة من Khaled Zaki
-
حققت رغبتها منه، لمسته، تلقت بلمسة أعلى درجات التواصل الذي لا يوصف بالكلام، بظلمة، بصمت إيجابي لطيف، هبة رائعة، مُنحت ثانيةً موافقة تامةً واستسلاماً، سراً، واقع ما لا يُعرف أبداً، واقعاً حيوياً حسياً، لا يمكن نقله إلى مضمون العقل، بل يبقى خارجاً، جسداً حياً من الظلمة والصمت واللطافة، إنه الجسد السري للواقع. حققت رغبتها، وحقق رغبته. إذ كانت له كما كان لها، الروعة الخالدة للشيء الآخر الحقيقي السراني البراق.
مشاركة من Khaled Zaki -
حققت رغبتها منه، لمسته، تلقت بلمسة أعلى درجات التواصل الذي لا يوصف بالكلام، بظلمة، بصمت إيجابي لطيف، هبة رائعة، مُنحت ثانيةً موافقة تامةً واستسلاماً، سراً، واقع ما لا يُعرف أبداً، واقعاً حيوياً حسياً، لا يمكن نقله إلى مضمون العقل، بل يبقى خارجاً، جسداً حياً من الظلمة والصمت واللطافة، إنه الجسد السري للواقع. حققت رغبتها، وحقق رغبته. إذ كانت له كما كان لها، الروعة الخالدة للشيء الآخر الحقيقي السراني البراق.
مشاركة من Khaled Zaki -
الردفين.
بعد فترة من السكون اجتاحتها أنهار من الغِنى الدفّاق المظلم الغريب، راحت تجرفها وتسلب عقلها وتجتاح عمودها الفقري وركبتيها، مجتاحة قدميها، إنها طوفان يجرف كل شيء ويدعها كائناً جوهرياً جديداً، وجدت نفسها حرة تماماً، فكانت حرة كل الحرية، حرة بكامل نفسها. وهكذا نهضت، ساجية منتشية مبتسمة له. وقف أمامها مشعّاً، فشعرت برعب حقيقي، حتى أن قلبها كاد يتوقف. وقف هناك بكل جسده الغريب، الذي يملك ينابيع عجائبية، مثل أجساد أبناء الله الذين كانوا في بداية الخلق. كانت هناك ينابيع غريبة لجسده، أكثر سرّانية وطاقة من أي شيء تخيلته أو عرفته، أكثر إشباعاً، آه، أكثر إشباعاً للجسد السرّاني. ظنت أنه لا يوجد مصدر أعمق من المصدر القضيبي. والآن نظرت من الصخرة المتيّمه لجسد الرجل، من الردفين والفخذين العجائبيين، أعمق، أبعد في السر من المصدر القضيبي، فجاءتها طوفانات من الظلمة التي لا توصف، من الغنى الذي لا يوصف.
مشاركة من Khaled Zaki -
الردفين.
بعد فترة من السكون اجتاحتها أنهار من الغِنى الدفّاق المظلم الغريب، راحت تجرفها وتسلب عقلها وتجتاح عمودها الفقري وركبتيها، مجتاحة قدميها، إنها طوفان يجرف كل شيء ويدعها كائناً جوهرياً جديداً، وجدت نفسها حرة تماماً، فكانت حرة كل الحرية، حرة بكامل نفسها. وهكذا نهضت، ساجية منتشية مبتسمة له. وقف أمامها مشعّاً، فشعرت برعب حقيقي، حتى أن قلبها كاد يتوقف. وقف هناك بكل جسده الغريب، الذي يملك ينابيع عجائبية، مثل أجساد أبناء الله الذين كانوا في بداية الخلق. كانت هناك ينابيع غريبة لجسده، أكثر سرّانية وطاقة من أي شيء تخيلته أو عرفته، أكثر إشباعاً، آه، أكثر إشباعاً للجسد السرّاني. ظنت أنه لا يوجد مصدر أعمق من المصدر القضيبي. والآن نظرت من الصخرة المتيّمه لجسد الرجل، من الردفين والفخذين العجائبيين، أعمق، أبعد في السر من المصدر القضيبي، فجاءتها طوفانات من الظلمة التي لا توصف، من الغنى الذي لا يوصف.
مشاركة من Khaled Zaki -
«أكثر من ذلك» أجاب، ناظراً إليها بوجهه المتألق اللطيف.
من دون وعي، بأطراف أناملها الحساسة كانت تتلمس مؤخرة فخذيه، متتبعة بعض التدفق الحياتي السراني هناك. اكتشفت شيئاً ما، شيئاً أكثر من مدهش، أكثر إدهاشاً من الحياة نفسها. إنه سر حركة حياته الغريب، هناك، في مؤخرة فخذيه، تحت خاصرتيه. كان الواقع الغريب لكينونته، الكتلة الحقيقية لكينونته، هناك أسفل فخذيه. وهنا اكتشفته كواحد من أبناء الله كما في بداية العالم، ليس كرجل، بل كشيء آخر، شيء أكثر من رجل.
كان هذا راحتها الأخيرة. عرفت عشاقاً، عرفت عاطفة. لكن هذا لم يكن عشقاً ولا عاطفة. كانت بنات الناس يرجعن إلى أبناء الله، الأبناء غير البشريين لله، الذين كانوا في بداية
مشاركة من Khaled Zaki -
«أكثر من ذلك» أجاب، ناظراً إليها بوجهه المتألق اللطيف.
من دون وعي، بأطراف أناملها الحساسة كانت تتلمس مؤخرة فخذيه، متتبعة بعض التدفق الحياتي السراني هناك. اكتشفت شيئاً ما، شيئاً أكثر من مدهش، أكثر إدهاشاً من الحياة نفسها. إنه سر حركة حياته الغريب، هناك، في مؤخرة فخذيه، تحت خاصرتيه. كان الواقع الغريب لكينونته، الكتلة الحقيقية لكينونته، هناك أسفل فخذيه. وهنا اكتشفته كواحد من أبناء الله كما في بداية العالم، ليس كرجل، بل كشيء آخر، شيء أكثر من رجل.
كان هذا راحتها الأخيرة. عرفت عشاقاً، عرفت عاطفة. لكن هذا لم يكن عشقاً ولا عاطفة. كانت بنات الناس يرجعن إلى أبناء الله، الأبناء غير البشريين لله، الذين كانوا في بداية
مشاركة من Khaled Zaki
| السابق | 1 | التالي |