"الحيرة جزء من التجربة الإنسانية العظيمة، يجب أن نحتار لنكتشف، أن نفتش لنعثر، أن نحب لننجو".
أيام وكتب: عامٌ أوّل > اقتباسات من رواية أيام وكتب: عامٌ أوّل
اقتباسات من رواية أيام وكتب: عامٌ أوّل
اقتباسات ومقتطفات من رواية أيام وكتب: عامٌ أوّل أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
أيام وكتب: عامٌ أوّل
اقتباسات
-
لقد توفي حينما كان يمكنك الوقوف بجانب محطات مدخل الرياض ورؤية السماء مد البصر، بلا ناطحات كأنها أوتاد الخيام. وهكذا يجب أن تحدد تاريخك الشخصي، بالصور والانطباعات والمحسوس، لا بالأرقام، وهكذا كنا نعرفه، بالأفعال والسمات، لا بالمسميات والتعريفات. إن هذا النوع من التأريخ فن. مثلا، لقد توفي وهو ما زال قادرا على الهرولة، توفي وقد استلمتُ ثالث راتب من وظيفتي في فرع وزارة العمل في الزلفي، توفي بعد أن ظهرَتْ أول شعرة شيب في حاجبه لفت الانتباه إليها بنفسه، توفي قبل أن أتزوج وأنجب، توفي وطقوس طلعاته القليلة وسُبُحاته المشتتة لم تُخفتها الشيخوخة بعد
مشاركة من آلاء -
بل إنك لا يمكن أن تفهم العصور دون أن تفهم أناسها العاديين. ولذا فإن معظم الأدب العربي القديم مجير لرصد العادي، وأمهات الكتب هي لليومي، المتحرر من ثقل الميثولوجيا والسياسة والملحميات والدراماتيكيات والوجوديات، الذي يجمع بتراكمه الفردي العادي الرتيب المتكرر تلك الفسيفساء الضخمة.
ولذا؛ العظيم ينشأ من العاديّ وفيه.
مشاركة من Ashwaq -
الرفاهية مثلا، في منتهى الخطورة. تطبّعك على الأحقية، حتى تكاد تنسى أن الأصل في الحياة هو الحرمان، وأن أي نَيل مكتسبٌ. ولأنها ذروة النعيم، فمن الشاق أن ترفضها وألا تطلق يدها فيك. ولذا تحاول ألا تحيلك هش المزاج، رخو البال، يتعسك امتناع مرغوب بين عشرات ما أمكن، وينغّص عليك نقصان ظفر أهوسك كماله.
مشاركة من Ashwaq
| السابق | 1 | التالي |