تزه شا > اقتباسات من رواية تزه شا

اقتباسات من رواية تزه شا

اقتباسات ومقتطفات من رواية تزه شا أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.

تزه شا - ياسر الغسلان
تحميل الكتاب

تزه شا

تأليف (تأليف) 4.6
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • «الحب هو رغبة ملحَّة في العثور على مرفأ آمن لروحك»

  • الفصل الأول

    ‫ مرَّت ثمانية أيام إلا أنها لا تبدو كذلك، تبدو ثماني ثوانٍ أو ثمانية أجزاء من ثانية، الوقت يمرّ من حولي ولكنه فيَّ بات معطلًا ثابتًا لا يتحرَّك، وكأن الزمان يريد أن أمرَّ ثم أمرَّ بكل عذاباته وأسراره التي تنخر فيما بقي من روحي، تتركني عاجزًا عن أي شيء، منهزمًا أمام كل مقاومة، لا أعلم إن كان القدر قد قرر أن يأخذني ويمضي بي نحو المستقبل عبر التوقُّف في الحاضر الذي لا يمر ام هو فقط يفرد عضلات السطوة بالتلاعب بضعف هذا الإنسان المنكسر.

    ‫ قد يقول قائل إن الزمان ليس إلا اختراعًا ابتكره الإنسان ليحسب به العمر أو ليحسب به المشاعر، أو مجرَّد قياس متخيَّل يجعلنا أقدر على أن نتوازن به مع ما مرَّ بنا وما سيمر، وقد تكون الدقائق هي السلاح الذي يتربص بكل فرد منا خلف متاريس اللحظات جاحظة الأعين في وجوهنا التي شحبت من تبعات ما يمر بنا.

    ‫ أفكر دائمًا بمعنى هذا العمر؛ لماذا خُلِقنا؟ ولماذا نعيش؟ ولماذا نموت؟ وإلى أين سنذهب بعد أن نفنى؟ أعلم تمامًا أن ما أقوله سيزعج البعض ولكن دون أن أبدو مسيئًا أو غير مبالٍ لما سيقوله مَن يخالفني، فإنني أصارحكم بأني ودون أي تردد لا

    مشاركة من hazem abushareb
  • الفصل الأول

    ‫ مرَّت ثمانية أيام إلا أنها لا تبدو كذلك، تبدو ثماني ثوانٍ أو ثمانية أجزاء من ثانية، الوقت يمرّ من حولي ولكنه فيَّ بات معطلًا ثابتًا لا يتحرَّك، وكأن الزمان يريد أن أمرَّ ثم أمرَّ بكل عذاباته وأسراره التي تنخر فيما بقي من روحي، تتركني عاجزًا عن أي شيء، منهزمًا أمام كل مقاومة، لا أعلم إن كان القدر قد قرر أن يأخذني ويمضي بي نحو المستقبل عبر التوقُّف في الحاضر الذي لا يمر ام هو فقط يفرد عضلات السطوة بالتلاعب بضعف هذا الإنسان المنكسر.

    ‫ قد يقول قائل إن الزمان ليس إلا اختراعًا ابتكره الإنسان ليحسب به العمر أو ليحسب به المشاعر، أو مجرَّد قياس متخيَّل يجعلنا أقدر على أن نتوازن به مع ما مرَّ بنا وما سيمر، وقد تكون الدقائق هي السلاح الذي يتربص بكل فرد منا خلف متاريس اللحظات جاحظة الأعين في وجوهنا التي شحبت من تبعات ما يمر بنا.

    ‫ أفكر دائمًا بمعنى هذا العمر؛ لماذا خُلِقنا؟ ولماذا نعيش؟ ولماذا نموت؟ وإلى أين سنذهب بعد أن نفنى؟ أعلم تمامًا أن ما أقوله سيزعج البعض ولكن دون أن أبدو مسيئًا أو غير مبالٍ لما سيقوله مَن يخالفني، فإنني أصارحكم بأني ودون أي تردد لا

    مشاركة من hazem abushareb
  • 2

    مشاركة من Mahmoud Mahmoud
1
المؤلف
كل المؤلفون