يُقال، والعهدة على من روى لا من نقل، إن روح كمونة ما تزال تغني أغنيتها الحزينة تلك، وترددها خلفها كل الأرواح الحزينة المبعدة عن ذويها وأماكنها.
كمونة الصغيرة محبوسة في جيب بالطو المراكبي الخشن. لا تقدم الحدوتة تفسيرات ولا تأبه بالعقل والمنطق، ورغم هذا نصدقها ونلهث خلف كمونة في «أوديستها» الخاصة، «أوديسة» لن تصل فيها إلى «إيثاكا» تذكر. بصوتها العذب تترنم ثريا بمرثية كمونة لنفسها، ينتظر الأطفال منها أن تكمل لهم ما حدث للطفلة الصغيرة في بلاد أخرى بعيدة، لكنها تصمت فجأة، ثم تخبرهم بأن هذه هي نهاية حدوتتها، وأنها لا تعرف أبعد من هذه الأغنية الحزينة. كأن الحزن هو غاية الحدوتة ومنتهاها.
وراء الفردوس > اقتباسات من رواية وراء الفردوس
اقتباسات من رواية وراء الفردوس
اقتباسات ومقتطفات من رواية وراء الفردوس أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
وراء الفردوس
اقتباسات
-
مشاركة من Amal Nadhreen
-
كانت امرأة أقرب إلى النحافة، متوسطة الطول شعرها قصير على طريقة نجوى إبراهيم، وملابسها مهندمة دومًا، بألوان زاهية. لم يرَها أحد من أقارب زوجها قط من دون أحمر الشفاه والكحل في العينين حتى لو كانت مستيقظة منذ دقائق فقط.
مشاركة من Amal Nadhreen -
وبطبيعة الحال لم يستطع أي شخص أن يقول لها إنها هي الأخرى، الحاكم الآمر في بيتها، وإن زوجها معاون الزراعة السابق لا يجرؤ على مخالفة أي كلمة لها، لدرجة أن رشيد حين رغب في الزواج من ابنتها ثريا، رفضت أمه بشدة في البداية، بسبب أن «بيتهم ممشياه مرة، وشورة الحريم تجيب الفقر»، ولم ترضخ إلا حين تأكدت من تصميم ابنها المدلل على هذه الزيجة مهما كلفه الأمر.
مشاركة من Amal Nadhreen -
اعتاد الأطفال أن يغنوا للولّا؛ ابنة معاون الزراعة التي لم يروها:
«شعرك طويل يا لولّا، وِقع في البير يا لولّا، نزلت أجيبه يا لولّا، قابلني البيه يا لولّا، ادّاني جنيه يا لولّا، أجيب به إيه يا لولّا، أجيب به وزة يا لولّا، والوزة تكاكي يا لولّا، وتقول يا وِراكي يا لولّا، وِراك الشوم يا لولّا، سافر الفيوم يا لولّا».
مشاركة من Amal Nadhreen -
كان رشيد قد أصدر أمرًا مضحكًا للبنات الصغيرات بألا يشربن الشاي لأنه سوف يطيل أنوفهن، وبالتالي سيتحولن إلى مخلوقات قبيحة، ورغم أن الأمر كان مجرد مزحة فإنهن صدقنها ورفضت هي وهيام ومعهما جميلة تناول الشاي لفترة لا بأس بها من حياتهن.
مشاركة من Amal Nadhreen -
يجلس عثمان مرحبًا بالضيوف باعتباره رجل البيت، فرحمة كانت حريصة دائمًا على وضع زوجها في صدارة المشهد باعتباره الآمر الناهي في كل شيء، لكن الجميع كان يعلم أنها هي من لها الكلمة الأخيرة، حتى لو كانت «لزمتها» الدائمة عند أي اتفاق «ربنا يسهل.. هاشاور أبو سميح وأرد عليكم».
مشاركة من Amal Nadhreen -
منذ طفولتها تعتقدُ أن درجات السلم يجب صعودها عدوًا، ورغم تخطيها الثلاثين بسنتين فإنها لا تزال متمسكة بهذا الاعتقاد بشكل غير واعٍ.
مشاركة من Amal Nadhreen -
احببت القصة كثيرا تستاهل الخمسة نجوم ⭐⭐⭐⭐⭐
مشاركة من اندومية مجنونةة
| السابق | 1 | التالي |