بيدي اليُمنى أصافح أعدائي، وأمنح التحية لكل من أكرههم، وأقتل من لا أعرفهم. يدٌ تحمل آثار ملايين الأشخاص في راحتها؛ خليط روائح ولزوجة عرق وعطور ودماء.. بخلاف اليُسرى، النقيَّة؛ يدي التي لا تحمل سوى رائحتها ولا تُصافح سوى الهواء
هدوء القتلة > اقتباسات من رواية هدوء القتلة
اقتباسات من رواية هدوء القتلة
اقتباسات ومقتطفات من رواية هدوء القتلة أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
هدوء القتلة
اقتباسات
-
أنتَ تعرف هدوء القتلة عندما يودِّعون أشباههم.. تعرف تلك السكينة يا ليل.. ألست قاتلًا قديمًا؟!
مشاركة من Mohamed Osama -
كتبتُ سطرًا واحدًا بعد ثلاث ساعات، واكتشفت ـ بعد أن وضعت التاريخ والتوقيت تحته ـ أنه لشاعر آخر:
«أنا من أولئك الذين كلَّما مشوا.. ابتعدت أحلامهم أكثر».
مشاركة من Amal Nadhreen -
لم يتوقف المطر بعد. هذا جيد على أيِّ حال. لديكَ يقين ما بأنه في المطر تصير المدينة أكثر صدقًا. الماكياچ الثقيل على وجوه العجائز الأرستقراطيات يزول. تعود ملامحهنَّ لتشبه شحوب غرفهن المغلقة.
مشاركة من Amal Nadhreen -
في أمسياتهم يتحدثون عن الأجيال الجديدة من الكراسي المتحركة؛ تلك التي يمكن أن تُطوى حتى تصير في حجم كف وتوضع في حقيبة يد.. تلك التي تتمتع بسرعات متنوعة، وتلك التي يمكن استدعاؤها فور النهوض من النوم عبر بصمة الصوت.
مشاركة من Amal Nadhreen -
«إذا أردت الانتقام من ألد أعدائك، دعه يحيا». هكذا تركت لديَّ الحياةُ بعضَ حكمتها. لم أعرف شخصًا قبل ذلك عاقَبَه الموت.. بينما أستطيع أن أُحصي لك عشرات، بل مئات.. آلاف.. ملايين الأشخاص ممن تكفَّلت بهم الحياة.
مشاركة من تيسير سليمان
| السابق | 1 | التالي |