غلاف رواية الزويل لجمال الغيطاني يظهر رجلاً داكناً بلباس تقليدي وعمامة بيضاء، مع مشهد قافلة صحراوية وألوان ترابية دافئة في الخلفية.
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

الزويل

تأليف جمال الغيطاني (تأليف)

نبذة عن الرواية

في رحلة غريبة عبر الزمن، يجيد الأديب جمال الغيطاني سبر أغوارها، وصولًا إلى بداية العالم، قاطعًا الأيام، مشيًا في اتجاه الشمس، حيث المنطقة البعيدة والظروف القاسية، والحياة البدائية. هناك حيث قبائل الزويل... حيث كل شيء مختلف، حتى مواويل الغناء الحزينة. تدور أحداث الرواية بين أهل تلك القبائل الذين ينتظرون البرق والغمام؛ عندما ترتعش الجبال، وترتجف ذرات الرمال، ويبسط سلطانهم على العالم. وهناك ومن أدل تلك اللحظة يتحركون بيننا، ويبعثون بأخبارنا وأخبار العالم في رسائلهم الخاصة إلى شيخهم شيخ الزمان، ملثم الوجه الذى لا يراه أحد، فما هو إلا تجسيد ظاهر لروح زويل الكبير. إنها رواية غريبة تلمس أغوارًا مجهولة، وتكشف واقعًا لم يُنكأ أبدًا.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
3 3 تقييم
49 مشاركة
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية الزويل

    3

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2

    لقد هجر زويل الكبير العالم لأنه لم يطق زيفه وناله الأذى العظيم. ورأى أن يتطهر قومه من كل خداع ومكر. ولما كانوا هم جزءًا من العالم فكل ما يجري فيه لابد أن يوجد فيهم. الخداع. قمع الطهارة. الخبث. تلويث النقاء. لكنهم. وحتى يظهر زويل الكبير سوف يمارسون كل هذا بوضوح. فإذا اشتهى الواحد منهم امرأة جاره سعى للحصول عليها مباشرة. إذا كره الأخ أخاه لم يخفِ كرهه. يعلنه في كل مكان حتى تحين اللحظة التي يجهز فيها أحدهما على الآخر. ولو كرهت جماعة منهم شخصًا ما فربما اختطفوه. وقد أباح لهم الشيخ صهيج الملثم سائر البشر المقيمين وراء الجبال فلولاهم لكان زويل الكبير مقيمًا بينهم ينشر العدل ويملأ الأرض سلامًا. وبرغم ممارستهم بشاعات البشر الآخرين بوضوح فهم لا ينسون جوهرهم. ورسالتهم تخليص الدنيا حتى يظهر الزويل الكبير. ينبثون في أرجاء الكون. طوافون أبدًا. جوالون لا يهدأ لهم رقاد. يلتقون ببعضهم البعض. يرجعون إلى مضارب الزويل في متاهات الصحراء كلهم. أينما كانوا ينتظرون هذا اليوم البعيد الغائب في جوف الزمن والذي يطل فيه سيد البرق والغمام.

    بلغة الغيطاني البديعة الساحرة و بمخيلته الواسعة ابتكر لنا نوعا من المخلوقات تشبه البشر و لا تشبههم في الوقت نفسه. يعيشون على هامش الحياة مع تغلغلهم فيها في الوقت نفسه. ينتظرون من غاب و حتما سيعود. استعصى علي فك شفرة الرمز و عبثا حاولت ربط الأحداث ببعضها أو محاولة تتبع أي سياق للقص أو خط درامي معين في الرواية القصيرة و لكني فشلت. و كأنها كُتبت لزمن مضى أو لزمن آخر لم يأت بعد.

    كأن يدًا من حجر صدمته فوق رأسه. تساءل فيما بعد. ردد كثيرًا بينه وبين نفسه. كيف لم يصرخ. لم يطلب النجدة من آلاف المارة. نظرة الطواف الزويلي. ثلجية. باردة. تقول إنه لا فائدة. العالم حوله خلاء رغم ضجيجه. لا عاصم له. لو صاح فلن يقترب منه رجل ولا أنثى أو طفل حتى. سيولون عنه رعبًا. يبتعدون فزعًا. مضى لينًا. طيعًا. خواطر صغيرة عبرت ذهنه. المرضى الذين ينتظرونه. أمه المترقبة عودته فى شرفة البيت. هل يرى هذه البيوت مرة ثانية؟! هل يعود ليمشي في الطريق نفسه؟

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
المؤلف
جمال الغيطاني

جمال الغيطاني 1945 روائي وصحفي مصري ورئيس تحرير صحيفة أخبار الأدب المصرية. صاحب مشروع روائي فريد استلهم فيه التراث المصري العربي ليخلق عالما روائيا عجيبا يعد اليوم من أكثر التجارب الروائية نضجا وقد لعب تأثره بصديقه وأستاذه الكاتب نجيب محفوظ دورا أساسيا لبلوغه هذه المرحلة مع اطلاعه الموسوعي على الأدب القديم وساهم في احياء الكثير من النصوص العربية المنسية واعادة اكتشاف الأدب العربي القديم بنظرة معاصرة جادة.
انفتحت تجربته الفنية في السنوات الأخيرة على العمل التلفزي مع المحافظة على نفس الملامح التي نجدها في الرواية إذ كشف النقاب عن عالم آخر يعيش بيننا من المعمار والناس. يعتبر الغيطاني من أكثر الكتاب العرب شهرة على شبكة الانترنيت إذ أن أغلب رواياته ومجموعاته القصصية متوفرة في نسخات رقمية يسهل تبادلها اضافت بعدا جديدا لهذا الكاتب الذي جمع بين الأصالة العميقة والحداثة الواعية. في عام 1963 استطاع الغيطاني أن يعمل كرسام في المؤسسة المصرية العامة للتعاون الإنتاجي حيث استمر بالعمل مع المؤسسة إلى عام 1965. تم اعتقاله في أكتوبر 1966 على خلفيات سياسية، وأطلق سراحه في مارس 1967، حيث عمل سكرتيرا للجمعية التعاونية المصرية لصناع وفناني خان الخليلي وذلك إلى عام 1969م.
في عام 1969، مرة أخرى استبدل الغيطاني عمله ليصبح مراسلا حربيا في جبهات القتال وذلك لحساب مؤسسة أخبار اليوم. وفي عام 1974 انتقل للعمل في قسم التحقيقات الصحفية، وبعد إحدى عشر عاما في 1985 تمت ترقيته ليصبح رئيسا للقسم الأدبي بأخبار اليوم. قام الغيطاني بتأسيس جريدة أخبار الأدب في عام 1993، حيث شغل منصب رئيس التحرير. في فترة ما قبل الصحافة من عام 1963، حين نشر أول قصة قصيرة له، إلى عام 1969، قام بنشر ما يقدر بخمسين قصة قصيرة، إلا أنه من ناحية عملية بدأ الكتابة مبكرا، إذ كتب أول قصة عام 1959، بعنوان نهاية السكير.
بدأ النقاد بملاحظته في مارس 1969، عندما أصدر كتابه أوراق شاب عاش منذ ألف عام والذي ضم خمس قصص قصيرة، وأعتبرها بعض النقاد بداية مرحلة مختلفة للقصة المصرية القصيرة.
توفي في 18 أكتوبر 2015
من مؤلفاته:
أوراق شاب عاش منذ ألف عام
الزويل
حراس البوابة الشرقية
متون الأهرام
شطح المدينة
منتهى الطلب إلى تراث العرب
سفر البنيان
حكايات المؤسسة
التجليات (ثلاثة أسفار)
دنا فتدلى
نثار المحو
خلسات الكرى

كل المؤلفون

الأسئلة الأكثر شيوعاً عن كتاب الزويل

من هو مؤلف كتاب الزويل؟

مؤلف كتاب الزويل هو جمال الغيطاني.

في أي عام نُشر كتاب الزويل؟

نُشر كتاب الزويل عام 2013.

كم عدد صفحات كتاب الزويل؟

يبلغ عدد صفحات كتاب الزويل 136 صفحة.

ما هي دار النشر لكتاب الزويل؟

دار النشر لكتاب الزويل هي دار نهضة مصر.