أنا نوعٌ من النباتات الصغيرة المسالمة، بلا أشواك ولكن أيضًا بلا زهور. نبتة صغيرة مسالمة، صبورة وضئيلة، تكتفي بإكمال دورة حياتها، إلى أن تذبل وتموت.
تحميل الكتاب
اشترك الآن
جريمة القدّيس ألبرتو
نبذة عن الرواية
إلتقيت النملة الجّوالة فى المدرسة التي يسمونني فيها غاندي ، و بما أني لست من الذين ينبزون بالألقاب ، يمكنني الحديث بنزاهة حقاً ، لقد أظهر الطلاب بصيرة نافذة كحال الكثيرين ، قرأت ذات مرة قصة كونيتانسيو فيجيل ، و لا أزال أذكر شخصية النملة الجوالة . مابيل إستر فيرير تبدو في الواقع مثل النملة . نملة سوداء ، لا حمراء ، داكنة و باهتة ، شعرها داكن أملس ، أنفها صغير معقوف ، خدها غائران ، ، عظام وجنتيها بارزة ، شفتاها خفيتان ، عيناها داكنتان صغيرتان ، ساقاها نحيلتان مثل عودي الاسنان ، يداها مدببتان متوترتان . ليس ثمة غرام واحد من الدهون فى جسدها ، لو كان النمل الحقيقي يتكلم ، لربما فعل ذلك بصوت مابيل .التصنيف
عن الطبعة
- نشر سنة 2022
- 112 صفحة
- كلمات للنشر والتوزيع
258 مشاركة
اقتباسات من رواية جريمة القدّيس ألبرتو
مشاركة من Fatma Al-Refaee
كل الاقتباساتمراجعات
كن أول من يراجع الكتاب
-
Subhi Najjar
كتاب ممتع ويحمل روح فرناندو سورينتينو التي أحببتها في أعماله الأخرى. السرد بسيط وسلس، لكنه مشوّق ويجذب القارئ دون تعقيد أو استعراض لغوي. تتوالى الأحداث بطريقة طبيعية ومتناغمة، مما يجعل القراءة خفيفة وممتعة. يتميّز الكاتب بقدرته على تحويل المواقف العادية إلى لحظات غير متوقعة، حيث تأتي النهايات غالبًا بطعم المفاجأة. هذا الأسلوب يمنح القصص حيوية خاصة ويُبقي القارئ في حالة ترقّب هادئة. الكتاب لا يسعى إلى العمق الفلسفي الثقيل، بل ينجح في تحقيق متعة القراءة والدهشة الصغيرة التي تميّز عالم سورينتينو. تجربة قراءة جميلة ومسلّية لعشّاق الأدب الذكي والبسيط في آن واحد.























