غلاف كتاب محمد حافظ رجب الأعمال الكاملة (١٩٣٥- ٢٠١٠)- الجزء الأول للمؤلف محمد حافظ رجب، يظهر عليه صورة شخصية بالأبيض والأسود لرجل مسن بخلفية فاتحة تحتوي على رسومات خفيفة وخطوط زخرفية.
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

محمد حافظ رجب الأعمال الكاملة (١٩٣٥- ٢٠١٠)- الجزء الأول

تأليف محمد حافظ رجب (تأليف) أشرف يوسف (تحرير) صبري حافظ (تقديم) سيد حامد النساج (تقديم)

نبذة عن الكتاب

لا بد لأي دراسة جادة عن أدب الستينيات أن تبدأ بمحمد حافظ رجب، لأنه أول من فجّر قضية الأدب الجديد وطرح الأسئلة حول هويته في مطلع هذا العقد الغريب ولأنه أول من نقل قضية الكتابات الجديدة من منطقة الهواجس المبهمة والإرهاصات المبعثرة الغامضة إلى نطاق التنازل العقلي والإدراك الشعوري، ولأنه أول من استشعر ضرورة البحث عن أساليب تعبيرية ومنطلقات بنائية طازجة تتمكن الأقصوصة عبرها من استيعاب هذا التغير الشامل في الحساسية وهذا الانقلاب الجذري في النمط البشري الذي تستقطب همومه، ولأنه بلور البدايات الحقيقية للتحول الكبير في الرؤية والأسلوب الذي صاغت كتابات الستينيات بقية ملامحه, وإذا كانت بعض هذه البدايات قد تجاوزت من قبل كتّاب آخرين من نفس الجيل فإننا لا نستطيع أن ننكر استشراف محمد حافظ رجب الباكر لإطلالات هذا التحول الوشيك، وصراخه الدائم بغية التملص من أهاب الرؤى القديمة والأشكال القديمة والذي بلغ ذروته في قولته المشهورة: "نحن جيل بلا أساتذة". تلك الصرخة التي تنطوي على قدر من الحقيقة ومقدار من الافتعال. وتتجلى حقيقتها في أنها كانت بالفعل تعبيرًا عن نزوع له جذوره العميقة لتجاوز الجمود المكرور في الإبداع الأدبي وهو يعالج قضايا مطالع الستينيات بنفس الأسلوب الذي تناول به هموم الأربعينيات، وتجسيدًا لحنين هذا الجيل الجديد إلى التحرر من قبضة الجيل القديم والانفلات من إسار رؤاه وأساليبه التي تشكلت في مناخ قيمي مغاير إلى أقصى حد لذلك المناخ الذي يعيشه أبناء الستينيات كما أنها كانت صرخة ضرورية لتنبيه الواقع الأدبي إلى أن ثمة رؤى جديدة تتخلّق بعيدًا عن كل التصورات القديمة وإلى أن التغيرات الجذرية التي انتابت الواقع الحضاري قد أسفرت عن نفسها في إنتاج هذا الجيل الذي عانى أكثر من غيره من عملية التغيير ومن سيطرة الطابع التجريبي عليها. هذا الجيل الذي ما كاد يتعلم الكلام حتى ارتفعت في وجهه مختلف أنواع الكوابح، وجد لزامًا عليه أن يبتكر لغة جديدة تتسرب مفرداتها من بين جدائل الكوابح القوية. ومن هنا كان محمد حافظ رجب مصيبًا في صرخته "نحن جيل بلا أساتذة" لأنه من الجيل الذي اكتوى بعذابات صياغة هذه اللغة الجديدة التي تتميز بقدرتها على الإفضاء برغم كل الكوابح فلم يجد من هذه الناحية لدى الأجيال السابقة حفنة من المصطلحات أو حتى المفردات القادرة على التواؤم مع معاناته الدامية، بل فوجئ بانقلاب الكثير من هؤلاء (الأساتذة) أثناء عملية التغيير الحادة في سلم القيم الاجتماعي، وتنكرهم للفكريات والقيم التي ارتفعت بهم ثم أثروا في لحظة الغرق أن يدوسوا فوقها حتى لا يجرفهم الطوفان. وتكشف بعضهم في لحظة الخطر عن بهلوانات بارعة تجيد اللعب على كل الحبال والحديث بكل لغات برج بابل فما كان الأحرى به أن يتنصل من هؤلاء الأساتذة وأن يرفع في وجههم عصا العقوق
عن الطبعة

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
4.4 5 تقييم
127 مشاركة

اقتباسات من كتاب محمد حافظ رجب الأعمال الكاملة (١٩٣٥- ٢٠١٠)- الجزء الأول

❞ لم تعترض أمه طريقه، لم تسأله أي حمار هو سيذبح؟ اكتفت برفع غطاء أسود فوق دماغها، وتوجهت إلى جدار أم بطة المجاور. هناك كانت حزمة من بقايا الشمس ملقاة بلا عناية، مسنودة إلى الجدار، استندت هي الأخرى عليها. ❝

مشاركة من Bassem Taha
كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب محمد حافظ رجب الأعمال الكاملة (١٩٣٥- ٢٠١٠)- الجزء الأول

    5

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

المؤلف
محمد حافظ رجب

محمد حافظ رجب محمد حافظ رجب قاص مصري من الإسكندرية، يعتبر من أهم رواد التجديد في القصة العربية القصيرة.

ولد محمد حافظ رجب في الإسكندرية عام 1935 وأقام بالقاهرة فترة، عمل خلالها بالمجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب، ثم عاد للإسكندرية عام 1962، ليواصل الكتابة.
عقد مختبر السرديات بمكتبة الإسكندرية مؤتمرا بتاريخ 27 مارس 2012 بعنوان «محمد حافظ رجب رائد التجديد في القصة العربية», شهد المؤتمر إصدار كتاب «محمد حافظ رجب رائد التجديد في القصة العربية»، والذي يضم الشهادات والدراسات التي عُرضت خلال المؤتمر، وصرح المشرف على مختبر السرديات الأديب منير عتيبة أن المكتبة حرصت على تكريم حافظ رجب في مؤتمر يعاد فيه اكتشاف هذا المبدع الذي سيظل في حاجة دائمة لإعادة اكتشاف نظرًا لثراء وعمق وتفرد عطائه الإبداعي. وأكد أن مكتبة الإسكندرية استطاعت أن تُخرج محمد حافظ رجب من قوقعته، حيث إنه لا يشارك في اللقاءات الأدبية إلا نادرًا، كما أنه يقدم شهادته عن حياته وأعماله ويتحاور مع الجمهور لأول مرة، تقديرًا منه لمختبر السرديات بمكتبة الإسكندرية. مشيراً إلى أن اختيار اسم محمد حافظ رجب رائد التجديد في القصة القصيرة العربية لم يكن عبثًا، فهو حالة نادرة من حالات الإبداع العلمي، وهو من القلائل في تاريخ القصة القصيرة العربية الذي أضاف تجديدًا عميقًا ومهمًا لنوعية الإبداع في هذا المجال.

كل المؤلفون

الأسئلة الأكثر شيوعاً عن كتاب محمد حافظ رجب الأعمال الكاملة (١٩٣٥- ٢٠١٠)- الجزء الأول

من هو مؤلف كتاب محمد حافظ رجب الأعمال الكاملة (١٩٣٥- ٢٠١٠)- الجزء الأول؟

مؤلف كتاب محمد حافظ رجب الأعمال الكاملة (١٩٣٥- ٢٠١٠)- الجزء الأول هو محمد حافظ رجب.

في أي عام نُشر كتاب محمد حافظ رجب الأعمال الكاملة (١٩٣٥- ٢٠١٠)- الجزء الأول؟

نُشر كتاب محمد حافظ رجب الأعمال الكاملة (١٩٣٥- ٢٠١٠)- الجزء الأول عام 2011.

كم عدد صفحات كتاب محمد حافظ رجب الأعمال الكاملة (١٩٣٥- ٢٠١٠)- الجزء الأول؟

يبلغ عدد صفحات كتاب محمد حافظ رجب الأعمال الكاملة (١٩٣٥- ٢٠١٠)- الجزء الأول 616 صفحة.

ما هي دار النشر لكتاب محمد حافظ رجب الأعمال الكاملة (١٩٣٥- ٢٠١٠)- الجزء الأول؟

دار النشر لكتاب محمد حافظ رجب الأعمال الكاملة (١٩٣٥- ٢٠١٠)- الجزء الأول هي دار العين للنشر.