❞ عندما تقودك أفكارك إلى المفاهيم الرياضياتية فإنك تعتمد طريقة تفكير متفوقة على الزمان والمكان الأرضي ومادية الجسد، وتلمس بفكرك الوجود الرباني، حيث لا موت ولا حياة بل الأبدية فقط، ❝
فلسفة الجنون : تجربة التفكير الذهاني > اقتباسات من كتاب فلسفة الجنون : تجربة التفكير الذهاني
اقتباسات من كتاب فلسفة الجنون : تجربة التفكير الذهاني
اقتباسات ومقتطفات من كتاب فلسفة الجنون : تجربة التفكير الذهاني أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
فلسفة الجنون : تجربة التفكير الذهاني
اقتباسات
-
مشاركة من Tarek Kewan
-
إن أحد أقصر التعريفات للذهان وأكثرها إقناعًا هي أن المرء "يحلم بأعين مفتوحة"، هكذا عبَّر عالم النفس السويسري الشهير كارل يونغ : "ليس مجازًا أن نقول إن الجنون عبارة عن حلم واقعي، فظاهر الحلم والفصام متطابقان تقريبًا، مع بعض الاختلافات بالطبع، فأحدهما يحدث بشكل طبيعي أثناء النوم والآخر يحدث في اليقظة والوعي لافتًا الأنظار إليه".
مشاركة من هبة أحمد توفيق -
غالبًا ما يشعر المجانين أن بعض الأشياء تتحكم بهم وتسيطر عليهم أو أن هناك قوى أو أشخاص أو "كيانات" معينة أخرى استحوذت على عقولهم، فإن شعرتَ أن هناك قوة ما تؤثر على أعماق نفسك الداخلية بطريقة سحرية ما، فإن نظرة عالم اليوم الحديثة ستخبرك أنها علامة واضحة على إصابتك بالجنون،
مشاركة من Amal Nadhreen -
معارك المرء قسوة وأصعبها هي تلك التي يخوضها مع الآخرين، وفلسفتنا هنا لئلا يتراجع المرء في عالمه العادي دون أي فائدة من رؤيته النبيلة في العالم الأسمى، والتي يعني الحفاظ عليها الحفاظ على النور والبصيرة المبهجة، والفشل في حمايتها يعني الفشل الكامل في التجربة جميعها،
مشاركة من Amal Nadhreen -
فالفروق المرسومة بين الأشكال المائية المختلفة، مثل الدوامة والنافورة والمحيط، قد تلقي مزيدًا من الضوء على الفروق بين تجربة الذهان والحال الطبيعي، ومع ذلك فإن هذه الأشكال بتفسيراتها المجازية قد دفعتني إلى الدوامة، أو كما عبَّر نيتشه: "عندما تحدق مطولًا في الهاوية، فإنها تحدق فيك بدورها" .
مشاركة من Amal Nadhreen -
انعكاس هوسرل الزماني : "نقول: يوجد زمانٌ، كما نقول: يوجد ينبوع، يتغير الماء ولكن النافورة باقية، لأن شكلها محفوظ، فكل رشقة منها تتبع سابقاتها وتأخذ عنهن وظيفتها، وكل رشقة تدفع أختها فتتدافع المياه في دفق مستمر، وهذا يستند إلى حقيقة أن رشقات المياه متصلة سوية من مصدرها وحتى تدفقها، فهناك دفعة واحدة ومكان واحد يتدفق منه الماء، وهذا يكفي لصناعة التيار المتدفق".
مشاركة من Amal Nadhreen -
يعرف الثلاثينيون مثلًا ما هو المكعب، لكنهم يرون أبعاده الثلاثة فقط، ولم يدركوا أبدًا البعد الرابع الداخلي له، ولا يعرفون كيفية تغييره، وقد حاول أحد الحكماء العظام، الدكتور روبيك من المجر، وعاصمتها بودابست، شمال قبرص وشرق هولندا، تقريب الصورة للثلاثينيين، فصنع مكعب روبيك كوسيلة لنقلهم إلى وعي الأربعينيين، فعندما يبلغ المرء الثلاثين عامًا وحتى عشرين عامًا أو في سنوات مراهقته، يبدأ اللعب بإحدى تلك المكعبات ويفكر: يا لها من لعبة ذكية!
مشاركة من Amal Nadhreen -
لا يدرك المجانين أحيانًا اليوم الذي يعيشون فيه، بالطبع هم يختبرون الزمان الآني الحيوي ويفهمون الترتيب التاريخي للأمور في الزمان الثابت، ولكنهم لا يستطيعون الربط بين الزمانين، فلم تعد لديهم معرفة للزمان البشري، لينتهي بهم الأمر في أقصى حدود الزمانين الثابت والمعتمد على الحركة، فلم يعد من الممكن لديهم اعتبار التقويم البشري والساعة أمورًا مفروغ منها أو يمكن الاقتناع بها بسهولة للبناء عليها، يقول ميرلو بونتي عن انفصام شخصية معينة : "لم يعد بإمكان مريض آخر فهم الساعة، أي فكرة تمرير العقارب فوق الأرقام، ومن ثم اتصال الحركة بآلية عمل الساعة"
مشاركة من Amal Nadhreen -
"أزعجتني ظاهرة أخرى حينها، فأحيانًا كانت أفكاري تصدر بصوت مرتفع وبدأت أفكر في أن الآخرين باتوا يعرفون ما أفكر به، كنتُ أعتقد أنني سأسمع أفكاري عبر مكبرات الصوت حولي.. ولم أشعر بامتلاكي أية خصوصية على الإطلاق، فقد نقلت جميع أفكاري العميقة إلى العالم".
مشاركة من Amal Nadhreen -
ووجدتُ أن سقوطي في الهاوية لا نهاية له ولا حدود، وأن هذا هو المكان الأخير، الحبس الانفرادي الأبدي والذي لا تعرف فيه ما إذا كنت حيًا أم لا، داخل الحجرة الانفرادية أم أن الحجرة بداخلك.
مشاركة من Tarek Fouad -
يعيش المجنون في عالم فريد وذاتويّ ، حيث يبني عقله الأفكار على كل ما يراه، ولكنه في الوقت نفسه ليس وحيدًا في عالمه، فثمة حوارات داخلية مستمرة بين عدة "أصوات" في ذهنه، فهناك العديد من القوى وتيارات الأفكار التي تسكن عالمه الداخلي، مانحة إياه المزيد من الإسقاطات على العالم الخارجي.
مشاركة من Amal Nadhreen -
يقول ليزي : "قد يشعر المجنون بعد وضع نفسه في مركز العالم أنه يمتلك قدرات إلهية، ويحدث هذا غالبًا لدى الذهانيين وخاصة في تجاربهم العميقة، فهم مقتنعون أنهم مصدر كل شيء في العالم، وأن دائرة المعاني التي تحيطهم هي نتاج صنيعهم بكل تأكيد".
مشاركة من Amal Nadhreen -
إن أحد أقصر التعريفات للذهان وأكثرها إقناعًا هي أن المرء "يحلم بأعين مفتوحة"، هكذا عبَّر عالم النفس السويسري الشهير كارل يونغ : "ليس مجازًا أن نقول إن الجنون عبارة عن حلم واقعي، فظاهر الحلم والفصام متطابقان تقريبًا، مع بعض الاختلافات بالطبع، فأحدهما يحدث بشكل طبيعي أثناء النوم والآخر يحدث في اليقظة والوعي لافتًا الأنظار إليه".
مشاركة من Amal Nadhreen -
يقول ستانغيليني : "الفطرة السليمة هي الحكمة المألوفة والمتعارف عليها فيما يتعلق بالمسائل العملية، وهي نوع من المعرفة العملية أكثر من النظرية".
وعندما تختفي الحقيقة الطبيعية أو الفطرة السليمة في الواقعية المعدومة، فإن المجنون يرى الآخرين على أنهم مجموعة من الأطياف غير الواقعية، فهم ليسوا بشرًا واقعيين بل دمى متحركة وامتداد للذات المصابة بالجنون، فيصبحون مزيفين في نظر المجنون وغير واقعيين ومجرد أطياف وهمية.
مشاركة من Amal Nadhreen -
يقول ستانغيليني : "الفطرة السليمة هي الحكمة المألوفة والمتعارف عليها فيما يتعلق بالمسائل العملية، وهي نوع من المعرفة العملية أكثر من النظرية".
وعندما تختفي الحقيقة الطبيعية أو الفطرة السليمة في الواقعية المعدومة، فإن المجنون يرى الآخرين على أنهم مجموعة من الأطياف غير الواقعية، فهم ليسوا بشرًا واقعيين بل دمى متحركة وامتداد للذات المصابة بالجنون، فيصبحون مزيفين في نظر المجنون وغير واقعيين ومجرد أطياف وهمية.
مشاركة من Amal Nadhreen -
بالنسبة إلى المجنون فإن العالم هو الذي تبدَّل وتغير، ووفقًا لما نلحظه على المصابين بالذهان، فإنهم يتصرفون بشكل غريب، ينطقون أشياء غير مفهومة ويثرثرون بكلمات جديدة أو يقلبون الكلمات في أذهانهم، إلا أن المجنون لا يظن أنه يتصرف بغرابة أو يتحدث بشكل مختلف، ولا يعتقد أن العيب فيه بل في محيطه الذي يتفاعل معه، والذي أصابته الغرابة بشكل ما وتبدلت فيه أشياء كثيرة لا يمكن الإشارة إليها، فلم يعد كل شيء كما كان يبدو عليه.
مشاركة من Amal Nadhreen -
❞ "لا يماثل زمان الرب زماننا، فزمانه لا يُحصى ولا يُقاس، أما زماننا فقد أوشك على النفاد، فلا نمتلك الكثير من الزمان لنعيشه". ❝
مشاركة من Tarek Kewan -
يحتوي هذا الكتاب على الكثير من الطرق التي تؤدي إلى الجنون أكثر من تلك التي تبعده عنه، فكتابي يهدف إلى "خلق الذهان" لدى المفكرين والفلاسفة بدلًا من إعادة تأهيل المجانين أو تثقيفهم،🧐
مشاركة من سارّة يحيى -
الجنون" هو تقريبًا حالة يخسر فيها المريض نفسه ويتركها فريسةً للهلوسات والأوهام والأفكار الطائشة".
مشاركة من سارّة يحيى
| السابق | 1 | التالي |