أبلغوني عند توفره
اشترك الآن
الإسلام المتردد - الثورات وإسلام ما بعد الاستبداد
نبذة عن الكتاب
"عاش الاستبداد واستنْفد كُلَّ إمكانيّاته ولَمْ يَبْقَ له حُماة. فَقد اِحْتمى طيلة عشرات السّنين وراء فِكْرَةِ البناء الوَطني «بناء الأمّة». فهذه طُرُقاتٌ تُعبَّدُ وهذه مدَارِسُ تُبْنَى وَالأرْقَامُ تقوم شاهِدًا على ذلك؛ إلاّ أنّه أُصيب بعدم المِصْدَاقية فَفَقَدَ الشّرعية أي أنّه لم يعد مقبولاً. كان في البَدْءِ قادرًا على الاستفادة من ذلك الحُكمِ المُسْبَقِ الذي يرافقُ كلّ بدايةٍ وَاعِدَةٍ. لكن في هذه الحالة بالذّات لَفَظَهُ حتّى مناصروه. فلاَ شيءَ يُبْرِزُ كُرْهَ سُلطة الاستبداد خَيْرٌ من الصّرخة التي اِخترقت سَمَاءَ تونس ذات 14 جانفي 2011 «الشعب يريد»، «الشعبُ يريدُ إِسقاطَ النّظامِ» وَهْوَ مَا يُعبّر، في المستوى العَرَبي الإسْلاَمي، عن النّهاية الأنطولوجيّة لسلطة تَعْتَمِدُ القوّةَ الصريحة. كلّ ذلك لنقول إنّ إسلامَ مَا بَعْدَ الاستبدادِ هو أوّلاَ وقَبْلَ كلّ شيءٍ رَفْضٌ للنّظام الاستبدادي ولاَ شيء في مَا عَدَا ذلك يقبَلُ الحَسْم. وَبكَلامٍ آخرَ فإنّ إسْلاَمَ مَا بَعْدَ الاستبداد يُدشّن عَهْدَ عَوَالِمَ مَفْتُوحةٍ عَلَى الأحسن كما على الأسْوَإِ. "التصنيف
عن الطبعة
- نشر سنة 2021
- 184 صفحة
- [ردمك 13] 9789922603885
- منشورات الجمل
20 مشاركة
