مفكرون عظماء - سلسلة مدرسة الحياة > اقتباسات من كتاب مفكرون عظماء - سلسلة مدرسة الحياة

اقتباسات من كتاب مفكرون عظماء - سلسلة مدرسة الحياة

اقتباسات ومقتطفات من كتاب مفكرون عظماء - سلسلة مدرسة الحياة أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • ليس المال ما نحتاجه لكي نكون سعداء، ولا التكنولوجيا، ولا حتى كثرة الأصدقاء، بل الوقت.

    مشاركة من Maaly Ahmed
  • فانطلاقًا من خوفنا من أن نبدو سخفاء في أعين الآخرين، كثيرًا ما ينتهي بنا الأمر إلى عدم مقاربة التحديات التي من حولنا.

    مشاركة من Maaly Ahmed
  • وعلينا أن نبدأ بإصلاح الرأسمالية؛ لكن ليس من خلال الإطاحة برؤساء المصارف، بل عن طريق تغيير محتوى عقولنا نفسها.

    مشاركة من Maaly Ahmed
  • إلّا أنه كان مؤمنًا بأن النظام الرأسمالي يرغم الجميع على وضع المصالح الاقتصادية في مركز حياتهم، وذلك بحيث لا يعودون قادرين على عيش علاقات عميقة

    مشاركة من Maaly Ahmed
  • كفّ الناس المتحضّرون عن التفكير في ما يريدون وفي ما يحسون… اكتفوا بتقليد الآخرين فدخلوا منافسة مدمّرة من أجل الجاه والمال.

    مشاركة من Maaly Ahmed
  • إن على الفنّ أن يكون نوعًا من الدعاية من أجل الخير.

    مشاركة من Maaly Ahmed
  • فإن للأشياء الجميلة وظيفة مهمّة بالفعل: إنها تدعونا إلى التطوّر والارتقاء في اتجاهها، وإلى أن نصير مثلها. إن الجمال قادر على تثقيف نفوسنا وتربيتها.

    مشاركة من Maaly Ahmed
  • عندما تقع في الحب، فإن ما يحدث حقًّا هو أنك ترى في شخص آخر بعض الخصال الحسنة غير الموجودة لديك.

    مشاركة من Maaly Ahmed
  • كثيرًا ما تقف الـ«أنا» فينا معترضة سبيل ذاتنا الحقيقية التي ينبغي العثور عليها بأن نكون متقبّلين للعالم الخارجي بدلًا من تركيزنا على بعض الصور التي في داخلنا، صور انتقادية، مفرطة الطموح. كتب لاو تزو: «عندما أترك ما أنا، أصير ما قد أكونه».

    مشاركة من Gehad Qassem
  • ي أول تاريخنا النفسي، يأتي ما دعاه فرويد المرحلة الفموية، حيث نتعامل مع الأكل. نحن نولد راغبين في الرضاعة من الثدي كلما أحببنا ذلك. لكننا نواجه الفطام بعد حين من الزمن. وهذا أمر شديد الصعوبة علينا. إذا لم يكن أهلنا حذرين (وأسوأ من ذلك أن يكونوا ساديين بعض الشيء)، فقد تصيبنا أنواع كثيرة من العُصاب: إنكارُ ذاتٍ ضمنيّ، أو استخدامُ الطعام لتهدئة أنفسنا، أو كرهُ الثدي. وأهم من ذلك كلّه، أننا نجد صعوبة في الاستقلال. إذا جعلتنا أمُّنا ننتظر طويلًا، فإننا نصير مفرطي التطلّب وتصيبنا الدهشة عندما لا يوفّر العالم الخارجي كل ما نرغب فيه. أو… من الممكن أن نتعلّم ألّا نركَن أبدًا إلى الاعتماد على الآخرين.

    ⁠‫ثم تأتي «المرحلة الشّرجية» (معروفة أيضًا باسم «مرحلة التدريب على استخدام النونيّة») حيث نواجه تحديات التغوُّط. يقولُ لنا أهلنا ما ينبغي فعله، ومتى ينبغي فعله -يقولون لنا كيف نكون «أطفالًا جيدين». نبدأ في هذه المرحلة تعلُّم اختبار حدود السلطة. فقد نعمد مثلًا إلى الامتناع عن التغوّط بدافع من العصيان. في هذه الحالة، نصير معاندين، ويصير لدينا «احتباس شرجي» عندما نكبر. قد نميل أيضًا إلى النفور من إنفاق المال. وفي الحالة المعاكسة، أي إذا كان أهلنا مفرطي التسامح، فقد نصير أكثر ميلًا إلى اختبار السلطة وتحدّيها، وإلى تعدّي حدود الأشخاص الآخرين. لا يقتصر هذا على كونِنا «مسبّبي فوضى» في صغرنا، بل يصل أيضًا إلى كوننا مبذّرين، أو غير مراعين للآخرين عندما نكبر.

    مشاركة من Dr-Rajaa Haj Salih
  • فقط عندما ندرك أن الأشخاص الآخرين غير قادرين على إنقاذنا من «العدم»، يصير من المحتمل كثيرًا أن نكفّ عن العيش من أجلهم ونصير غير منشغلين كثيرًا بما يراه الآخرون، ونكفّ عن إعطاء وتكريس نصيب الأسد من حياتنا وطاقاتنا لإحداث أثر حسن لدى أشخاص آخرين ليسوا أصلًا شديدي الولع بنا. إن القلق من العدم قادر على إنقاذنا، مع أنه غير مريح لنا: إدراكُ «كونَنا ذاهبين إلى الموت» Sein - zum - Tode. هو طريقنا إلى الحياة

    مشاركة من Heba badr
  • فقط عندما ندرك أن الأشخاص الآخرين غير قادرين على إنقاذنا من «العدم»، يصير من المحتمل كثيرًا أن نكفّ عن العيش من أجلهم ونصير غير منشغلين كثيرًا بما يراه الآخرون، ونكفّ عن إعطاء وتكريس نصيب الأسد من حياتنا وطاقاتنا لإحداث أثر حسن لدى أشخاص آخرين ليسوا أصلًا شديدي الولع بنا. إن القلق من العدم قادر على إنقاذنا، مع أنه غير مريح لنا: إدراكُ «كونَنا ذاهبين إلى الموت» Sein - zum - Tode. هو طريقنا إلى الحياة

    مشاركة من Heba badr
  • في لحظات قليلة فقط، ولعلّها تكون في آخر الليل، أو عندما نمرض أو نمضي نهارنا كلّه وحيدين، أو نكون في نزهة في البرية، ننتبه إلى الغرابة الخارقة الماثلة في كل شيء: ما الذي يجعل الأشياء موجودة هكذا؟ ولماذا نحن هنا، لا هناك؟ ولماذا يكون العالم على هذا الشكل؟ ولماذا يكون هذا البيت أو تلك الشجرة موجودين حيث هما؟ يعبّر هيدغر عن هذه اللحظات النادرة، عندما تترجرج وتضطرب فيها الحالة المألوفة للأمور، بمصطلح «لغز الوجود» أو «لغز الكينونة» الذي يشدّد عليه كثيرًا. إن فلسفته كلّها مكرّسة لجعلنا نقدّر هذا المفهوم المجرّد ذا الأهمية الكبرى حق قدره، وحتى نستجيب له الاستجابة الواجبة.

    مشاركة من Heba badr
  • نحن شبيهون تمامًا بالخلد، ولسنا بأقل منه إثارة للشفقة: لدينا دافع حثيث يحملنا دائمًا على المضي إلى الأمام، ويدفعنا للحصول على عمل جيّد وإلى إثارة انطباع حسن لدى شركائنا المرتقبين، وكذلك إلى التفتيش من غير نهاية من أجل العثور على «الشخص الصحيح» (متخيلين أن ذلك الشخص سوف يمنحنا السعادة)؛ ثم ينتهي بنا الأمر إلى الوقوع في غواية شخص زمنًا كافيًا لإنجاب طفل. وبعد ذلك، يصير علينا أن نمضي أربعين سنة في حالة من البؤس حتى نُكفّر عن غلطتنا.

    مشاركة من Heba badr
  • يراقب شوبنهاور المشهد البشري، ويحزن علينا حزنًا عميقًا. فنحن كالحيوانات تمامًا، لكننا أكثر تعاسة منها لأن لدينا إدراكًا أكبر لأنفسنا.

    مشاركة من Heba badr
  • على الإنسان الحكيم أن يستهدف الوصول إلى حالة لا يفلح فيها أي شيء في أن يصيب صفاء حالته الذهنية بأي اضطراب مفاجئ. فمن الواجب أن تكون المآسي كلّها داخلة في الحساب. يسألنا سينيكا: «ما الداعي إلى البكاء على أجزاء من الحياة إن كانت الحياة كلّها مدعاة للبكاء؟».

    مشاركة من Heba badr
  • من ذلك، بحسب تعبير سينيكا: «حتى تخفّف قلقك، فإن عليك افتراض أنّ ما تخشى إمكانية حدوثه سوف يحدث بكل تأكيد». وقد رد سينيكا، بكل فجاجة، على صديقه الذي حطّمه خوفه من احتمال الزج به في السجن: «من الممكن دائمًا أن يحتمل السجن شخص فهم الوجود فهمًا صائبًا».

    مشاركة من Heba badr
  • الطبيعة لا تستعجل

    ⁠‫لكنها تنجز كل شيء.

    ⁠‫الحياة سلسلة تغيرات تلقائية طبيعية

    ⁠‫لا تقاوم تلك التغيرات.

    ⁠‫فليس من شأن مقاومتها إلّا أن تأتيك بالحزن.

    مشاركة من Heba Abdel Wahab
  • يشتمل الممر المثمن على سلسلة من أوجه السلوك «الصحيح»، الحكيم. النظرة الصحيحة، والنية الصحيحة، والكلام الصحيح، والفعل الصحيح، والأسرة الصحيحة، والجهد الصحيح، والانتباه الصحيح، والتركيز الصحيح

    مشاركة من Heba Abdel Wahab
  • الحقيقة الرابعة التي قدّمها بوذا هي أننا قادرون على التعلّم لكي نتجاوز معاناتنا، وذلك من خلال ما أطلق عليه «الممر المثمّن». يشتمل الممر المثمن على سلسلة من أوجه السلوك «الصحيح»، الحكيم. النظرة الصحيحة، والنية الصحيحة، والكلام الصحيح، والفعل الصحيح، والأسرة

    مشاركة من Heba Abdel Wahab
1 2
المؤلف
كل المؤلفون