غلاف كتاب الغريب للكاتب ألبير كامو من إصدار دار مركز المحروسة للنشر والخدمات الصحفية والمعلومات
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

الغريب

تأليف (تأليف) (ترجمة)

نبذة عن الرواية

حقيقة أن كامو يبلّغ هذه الرسالة في شكل رواية بالتحديد، تكشف عن كبرياء مُهانة... هذا ليس استسلاما، بل إدراك ثوري لحدود الفكر الإنساني". غريب يروي قصته التي تبدأ بغربته عن بلده ثم بموت أمه, وأحداث نتابع بعد ذلك يرويها بنفسه, ليصبح القارئ أكثر قرباً من هذا الشخص الذي بالحقيقة مثلت غربته عن نفسه غربته الحقيقية في العالم وعن الكون وخالقه... وفي أتون هذه القرية لم يبقى له من صديق سوى الإعدام الذي حكم عليه لارتكابه جريمة قتل شاب. أحداث تتناوب لتعكس أكثر صراع الأنسان مع نفسه والرواية هي الأولى لألبير كامو الحائز على جائزة نوبل للأدب.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
4 89 تقييم
620 مشاركة

اقتباسات من رواية الغريب

أربعة أعيرة على جسد هامد، غاصت فيه الرصاصات الأربع من دون أن يبدى حراكًا. أربع طلقات كأنها أربع دقات قصيرة، كنت أطرق بها باب الشقاء.

مشاركة من مُحمد كيَّاري
كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية الغريب

    90

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    الغريب

    رواية للكاتب ألبير كامو وهي روايته الأولى!

    رواية لطيفة جداً - يتحدث البطل فيها عن أيامه وكيف يقضي وقته فيها - كأنها مذكرات أو يوميات على لسان البطل وقد بدأت الرواية بموت والدة البطل!

    تدور أحداث الرواية في "الجزائر" وكما يبدو لي فمعظم الشخصيات من الأجانب فهي غالباً قبل استقلالها عن فرنسا!

    الرواية قوية جداً وحقيقية جداً عن رجل عاش في حاله بل وكان لطيفاً مع الناس ويهب لمساعدتهم ولكن يقع في موقف ما يغير له نهج حياته بل وتقلبها رأساً على عقب!

    الترجمة رائقة جداً فلم أشعر بأي غربة فيها وكانت سلسة جداً - فشكراً للمترجمة "عايدة مطرجي إدريس" والمترجمة "سارة صلاح عبد الكريم" فالترجمة على أبجد مختلفة عنها في ستوريتيل!

    اقتباسات

    "ليس للمرء إلاَّ أمّ واحدة"

    استمعت إليها على تطبيق ستوريتيل وهي موجودة على أبجد!

    #فريديات

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    المسألة كلها كانت تختصر مرة أخرى في قتل الوقت. و قد خلصت إلى عدم الإحساس بالملل البتة مذ تعلمت التذكر. كنت أنهمك أحيانا في التفكير بغرفتي و في خيالي كنت أنطلق من موضع لأعود إليه. محصيا في ذهني كل ما أصادفه في طريقي. في البداية كنت أنجز ذلك بسرعة. غير أني كلما عاودت الأمر زاد الوقت طولا بعض الشيء. إذ كنت أتذكر كل قطعة آثاث و على كل قطعة آثاث ما هو موجود فوقها. و بالنسبة لكل شيء كل تفصيل. و بالنسبة للتفاصيل نفسها كنت أتذكر كل ما كان فيها من توشية أو صدع أو جانب تالف. و كذلك ألوانها و مكوناتها. و في الآن نفسه كنت حريصا على ألا أضيع خيط جردي. و علي أن أقوم بإحصاء شامل لدرجة أني بعد أسابيع معدودة. صار بوسعي أن أقضي ساعات لا أفعل فيها شيئا غير إحصاء ما يوجد بغرفتي. هكذا كلما زدت إمعانا في التفكير انبثقت الأشياء المنسية و المجهولة من ذاكرتي و أدركت آنذاك أن رجلا لم يعش سوى يوم واحد من حياته يستطيع أن يقضي مائة سنة في السجن. إذ سيكون لديه من الذكريات ما يكفيه كي لا يمل.

    خير وصف قيل عنه أنه لا يملك روحا أو يملك روحا خاوية. لا يؤمن بشيء. متبلد المشاعر و الأحاسيس. حتى المتعة عنده لا قيمة لها إلا من حيث هي سلوك حيواني لتزجية الوقت ليس إلا. فلا عجب أن يقترف جريمة الصدفة هذه بلا وعي و لو كان واعيا لكان أكثر شرا و فسادا في الأرض بتلك الشخصية المرتبكة.

    ارتفع من الشارع و عبر مساحة القاعات و أروقة المحكمة كلها نفير بوق بائع المثلجات. بينما محاميَ مستمر في حديثه. كانت تنهال عليّ مرهِقة ذكريات حياة ما عادت تخصني بعد. لكنها الحياة التي عرفت فيها أتفه لحظات فرحي و أعندها. روائح صيف. الحي الذي كنت أحبه. سماء مسائية. ضحكات ماري و فساتينها. غص حلقي بكل الأمور عديمة الجدوى التي كنت أفعلها هناك. و ما عادت بي سوى لهفة إلى أن أنتهي من كل هذا و أن أعود على زنزانتي و أنام.

    على أن تصوير كامو لغربة هذا الرجل في الجزائر كما غربته في سجنه كان يشير إلى غربة أكبر و هي غربة هذا الإنسان داخل جسده و غربته في هذا العالم بأسره و كأنه يتوق للعودة إلى مكان أخر. مكان لا يمت لهذا العالم بصلة. مكان لا نعرفه و لا نستطيع تخيله.

    و أقضي سحابة نهاري مشغولا بموضوع الاستئناف. و أعتقد أني أفدت غاية الإفادة من هذه الفكرة. إذ كنت أحسب احتمالاتي و أستخلص من أفكاري أفضل ما يمكن استخلاصه. كنت أضع في الحسبان دائما أسوأ الاحتمالات: أن يرفض طلب الاستئناف. عندها سأموت إذا أكثر شبابا من آخرين. هذا بيّن بنفسه. لكن الجميع يعلم أن الحياة لا تستحق أن تعاش. و في قرارتي ما كنت أجهل أن الموت في الثلاثين أو الستين لا يشكل فرقا. ما دام في الحالتين سيستمر رجال و نساء آخرون في الحياة. و سيدوم هذا آلاف السنين. و في المحصلة لم يحدث أن كان شيء أكثر وضوحا من هذا. سأكون أنا من يموت دائما. سواء مت الآن أو مت بعد عشرين عاما.

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    الحبكة سهلة الفهم وسلسة كفاية: ميرسول/مورسولت (البطل) شخص بيعيش حياة هادئة نسبيًا. والدته بتموت وبيحضر جنازتها. تاني يوم بيرجع يتواصل مع زميلة عمل ويبدأوا يتواعدوا. بيتصاحب على جاره (ريموند) اللي بيشتغل قواد، وبيدافع عنه قدام البوليس لما بيتهم بالعنف المنزلي ضد صاحبته.

    في يوم من الأيام بيروح بيت جاره (ريموند) وعلى الشط بيقتل اخو صاحبة ريموند. بيتقبض عليه وبيتحاكم بتهمة القتل العمد وبيتحكم عليه بالإعدام بالمقصلة.

    على الرغم من سهولة حبكة الكتاب لكن الفكرة وراه مش بالسهولة دي. الكتاب ده كتبه ألبير كامو، وعلى عكس الإعتقاد الشائع انه كتاب بينتمي للفكر الوجودي هو الحقيقة بيتكلم عن العبثية (فكره طورها كامو) وهي مش عدمية (العدميين بيقولوا ان الكون عبثي ومحاولاتنا نلاقي أي معنى للكون هي محاولات فاضية) ولا وجودية (الوجوديين بيقولوا ان الكون مش مجهز بمعنى مسبق ولكن احنا كبشر أحرار ومسؤولين نعمل معنى لنفسنا من خلال اللي بنقرره ونعمله). أما العبثية بتاعة ألبير كامو كانت بتقول ان فيه تناقض دايم بين حاجتنا لإيجاد المعنى في الكون وعدم وجود معنى للكون ولكن على عكس العدمية اللي ممكن توصلنا للحسرة، العبثية بتقول اننا نواجه العبث بكل تحدي ونتقبل وجوده ولكن برضو نعيش بشغف وانبساط ولو انه كل ده ملوش معنى.

    بطل القصة (ميرسول) غير مبال بأحداث حياته طول الكتاب. ألبير كامو صوره على انه شخص بيتفرج على حياته بتمر قدامه من غير حتى ما يكون له وجهة نظر عنها ومن غير ما تتأثر او تتحرك مشاعره بدرجة كبيرة. والدته ماتت ومحسش بالحزن ولا عيط. محاولش كفاية يدافع عن نفسه في المحاكمة عشان يبرأ نفسه ولا حتى تعاون مع المحامي بتاعه في ده. مفكرش في الجواز من صاحبته اللي بيواعدها ولما سألته اذا كان هيتجوزها قال لها ان ده مش هيفرق معاه سواء اتجوزوا او لا.

    افكار وعي ميرسول طول الكتاب هادئة بشكل غريب ومجردة من المشاعر في كل حاجة بيفكر فيها او بيقولها لنفسه. وده مش عشان هو مش بيفهم المشاعر مثلا. لا هو بيحس بس عمر ما احساسه بيكون قوي لدرجة يبني عليه اي فعل.

    ميرسول بيكتشف عبثية الكون حواليه وبيتقبله زي ما هو. بل وبيحس براحة غريبة في تقبل العبثية دي.

    الكتاب اتكتب في ١٩٤٢ تحت الاستعمار النازي لفرنسا، فترة مليئة بالموت والاضطرابات. كتاب الغريب كان بيعرض طريقة تانية في التفكير في الحياة والموت حاجتين حتميتين وفقدوا جزء كبير من معناهم بالنسبة للناس اللي عايشة وقتها.

    ده برضو كان قبل حرب الاستقلال الجزائرية بسنتين عشان كده فيه ناس بتفسر قتل ميرسول للراجل العربي ككناية عن سوء معاملة المسلمين تحت الحكم الفرنسي وقتها.

    ككتاب بيحكي قصة فهو غير مسلي، وده بيرجع للسرد الممل بضمير المتكلم، الشخصيات الغير جذابة والنقص العام في العواطف. ولكن ده منقصش من قيمة الكتاب ككل؛ على العكس، تيارات الوعي الخالية من العواطف دي بتؤكد بشكل أكبر على لامبالاة ميرسول شخصيًا تجاه الأحداث اللي بتحصل حواليه وتوقعات المجتمع ككل تجاهه.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    فقط لا مبالاة لا مشاعر تذكر.. لا خوف من الموت لا حب أو شفقة لا شعور بالذنب او الندم .. فقط لا مبالاة.

    شخصبة لا تبالي بشيء لا بحياتها ولا بالآخرين والحياة والموت سواء بالنسبة لها.. شخصية غريبة ولو اني أعتقد ان الكاتب يقصد في كلامه أشياء أخرى لا أفهمها ورمزية لشيء ما.. أو ربما كان يقصد أن يكون كل شيء قاتمًا هكذا!

    الشخصية غريبة وتستحق التسمية (الغريب)

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2

    لم اشعر بالخيبة فقط حين انهيتها بل بالغضب أيضا.

    ❞ قلت له إننى لم أكن أعرف أنها خطيئة. لا أعرف ما هى الخطيئة. لقد أخبرونى فقط بأنى كنت مذنبًا، كنت مذنبًا وكفرّت عن ذلك، ولا يمكن لأحد أن يطالبنى بأكثر من ذلك.❝

    <b> الغريب؟</b>

    ليس جديداً أن يستعمل المفكر أو الأديب الرواية تجسيداً لمعتقده ، لكن كامو يجبر اعتقاده في الرواية ليخرج لنا بشخصية مسخ معتله ذهنياً ، الغريب ليس غريباً لأنه لا يشبه الآخرين .. هو غريب لأنه ليس طبيعي ولا سليم الذهن .

    كيف ؟ كامو مثل أبناء جيله عدمي ويزيدهم بأنه عبثي بمعنى أن القدر و الحياة مجرد مصادفات توافقية لا معنى ولا مغزى منها ، لذلك يصنع بطلاً لا يهتم بشيء ، محايد في مشاعره ، احساسه الوحيد نابع من الجسد .

    ❞ سألنى حينذاك إن لم يكن يهمنى أن أغير حياتى. قلت له إن المرء لا يغير حياته أبدًا وإن كل أشكال الحياة تتساوى على كل حال، وإن حياتى هنا ليست مضجرة على الإطلاق. ظهر عليه الاستياء وقال لى إن ردودى كلها صادمة تجانب الصواب واللياقة، وإننى رجل بلا طموح وإن ذلك أمر له آثاره السيئة فى عالم الأعمال. عدت بعدها لأستأنف عملى ❝

    لكن كامو يفشل حتى في غريبه ، لأن البطل الذي يتذكر الأكل حين يجوع فقط لا تفارقه الشهوة الجنسية ، البطل الذي لا يهتم ان ماتت أمه أم عاشت يهتم كل الإهتمام بغضب مديره في العمل ، البطل ليس لديه سبب ليفعل أي شيء.. لكنه سيلحق امرأة رآها في المطعم سيتتبعها ليلاً حتى يفقدها ! ، سيمشي إلى الجزائري الهارب منه وسيقتله برصاصة ثم يشوه جسده بأربع أخريات .

    ❞ أما أنا، فبقيت فى المنزل لأقص على المرأتين ما جرى. كانت زوجة ماسون تبكى وبدت مارى شديدة الشحوب. أزعجنى ذلك لدرجة أنى لم أكن قادرًا على مواصلة الحديث. انتهى الأمر بأن سكت عن الكلام وأخذت أدخن متطلعًا إلى البحر. ❝

    جزء من فلسفته.. الآن بعد اللامعنى تأتي الأخلاق! ، حر مالم تضر .. لكن مالذي يلزمني إن لم يكن لهذه الحياة اصلا معنى؟ الألم .. لكن ما قيمة ألم الآخرين؟ لن يجيب كامو .. تجيب الرواية همساً لا شيء .

    <b>أم الغرباء ؟</b>

    الشخصيات وظيفية تعمل لخدمة البطل ، فأي رجل سيجلس ليشكي لرجل صموت عن كلبه الهارب؟ وأي شاب يرغب بأن يكون له صديق لا يدري ان كان يرغب بالصداقة؟ وأي امرأة تقترب من رجل يقول لها صراحة لست متأكد من حبي لكِ ولست مهتماً بالزواج منكِ؟ استاذ كامو رجل عقيدتك يحتاج مخبولين حوله .. لأن الأشخاص في الواقع لن يلتزموا بروابط عاطفية شفافة مع شخص أقرب للبهيمة .

    ❞ غمغمت قائلة إنى رجل غريب الأطوار ومن المحتمل أنها كانت تحبنى من أجل هذا، لكنها من المحتمل كذلك تكرهنى يومًا ولنفس السبب. لكونى بقيت صامتًا لأنى لم أجد ما أضيفه فقد تأبطت مارى ذراعى مبتسمة وقالت إنها تريد أن تتزوجنى، فقلت لها إننا سنفعل ذلك فى أى وقت تشاء. ❝

    وجب التنويه أيضا بأن الأحداث الحتمية في النص هي وفاة ام البطل فقط أما بقية الأحداث الواقعة فهي اختيارات و أفعال الشخصيات لذلك وقوف البطل أمامها عاجزاً عن تحديد موقفه أو حتى شعور يبدو فعلا مشكلة في العقل لا اعتقاد بخلو أقدار الحياة من المعنى .

    <b>المحكمة حيث يحاسب المؤلف شخصيته: </b>

    ❞ وقال المحامى، مشمرًا أحد كميه فى لهجة حاسمة: "ها هو تصورنا عن هذه القضية، فكل شىء حقيقى فيها ولا شىء حقيقى أيضًا!". ❝

    في مشاهد المحكمة يظهر بوضوح محاولة كامو لطرح سؤال هل قتل ( العربي ) أم مات بيد القدر الذي جعل الشمس تغلي مخ البطل المسكين ؟ ، أعلم .. وابشرك كامو أيضا يعلم لهذا يقرر بأن الجزاء من جنس العمل بعدما ينطق على لسان القاضي بأن لولا الفضيلة بكبح حرية الفرد لما استطعنا الحياة.. التي هي بلا معنى يعني، تلك المشاهد وضعت أيضا ليواجه البطل القساوسة، أن لا يستشعر الموعظة لأن هناك ذبابة تحوم في الغرفة! ، ثم أيضا هذه المشاهد موجودة ليحكي كامو عن آمن وطنه الأم .. فأغلب المساجين عرب والعمال الفقراء عرب ، ويفترض بذلك أن يكون كامو عادلا في تصويره محباً لطوائف المجتمع!

    <b>الغريب المحتل : </b>

    ❞ وقالت مارى إنها تحب أن ترى باريس، فأخبرتها أنى قد أقمت فيها بعض الوقت، فسألتنى أن أصفها لها. فقلت لها: "مكان قذر، يعج بالحمام والأفنية المظلمة. والناس هناك بيض البشرة". ❝

    شخصيات الرواية كلها فرنسية إلا القتيل الذي ليس له اسم حتى ، وكل تلك الشخصيات تنتمي إلى الجزائر لا إلى فرنسا ! ، لكن الجزائر التي ينتمون لها ليست الأرض أسفل أقدامهم بل تلك التي في خيالاتهم .. في خيال كامو ، يعتبرها أرضه البكر التي بلا تاريخ ولا تقاليد ، لهذا لن يعيدها لك! ، سيسمى الجزائري عربي فقط! وستسمى المغربية على أرض الجزائر موريسكية! .

    ❞ قلت من دون أن أنتقى كلماتى، إنى لم أكن قد نويت قتل الشاب العربى، أجاب الرئيس بأن ذلك مجرد قول، وأنه حتى الآن لم يكن يفهم جيدًا منطقى فى الدفاع، وأنه يسعده، قبل أن يستمع إلى ممثل الدفاع عنى، أن يتيح لى فرصة إيضاح الدوافع التى أدت بى إلى اقتراف جريمتى. قلت بسرعة، بشىء من التشويش، مدركًا لما ينطوى عليه الموقف من سخرية، إن ذلك حدث بسبب الشمس. ❝

    كامو المؤمن بأنك حر مالم تضر لا يستطيع الإقرار بوجود دولته المضر على هذه الأرض منذ ١٣٠ سنة ، بل أنه يعادي المقاومة الجزائرية بدعوى العنف و القتل! ، ألبير كامو يعتبر الدولة الفرنسية في الجزائر أرضه.. وبهذا الشكل فقط يجب أن تكون الجزائر! ، لهذا في الرواية يصبح الفرنسيين سكاناً اصليين وهؤلاء العرب مجرد طبقة فقيرة من طبقات المجتمع الذي صنعوه هم! ، ثم يقدم لك محكمة عادلة يدفع فيها الدم الفرنسي مقابل الدم العربي .. لكنه ليس دم عربي فقط ! هذه جريمة بحق أهل الأرض بسلاح المحتل ولا تنتهي هكذا .. سنتنهي بعد موت كامو بسنتين ، ستلحق به دولته الاستعمارية إلى ذات القبر .

    ومن اللطيف هنا أن المترجم - الذي أحب ترجمته والذي لم اقرأ ترجمة محمد ايت حنا لأجل ترجمته هو - في مقدمة الرواية يمجد في حب كامو للجزائر و ارضها وبحرها .. وهذه التجاهل ليس فريداً فالحداثيون العرب مثله يجرون الجمل بما حمل .. وللأسف لا يمكن فصل الفلسفة عن الفيلسوف فإذا كان هو لا يؤمن بما يقول كيف يريد أن نصدقه نحن .. أي جزائر تلك استاذ عصام عبد ربه التي يعشقها كامو؟ لا أعتقد أنها جزائر الموريسكيين.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    lilithA
    0

    قراءتي له كان من باب التقصّي المكثف لـ ألبير كامو، وخلص بي المطاف إن إعجابي تضخم لشخصيّته اللامبالية حد التبلد،

    وشخصيًا، أجد أن فصل السجن هو من حمل الكتاب كاملًا .

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
المؤلف
كل المؤلفون