غلاف رواية الملاذ ويليام فوكنر يمزج بين صور حضرية بالأبيض والأسود مع فن تجريدي بألوان دافئة، ويبرز عنوان الكتاب بخط عريض على خلفية وردية.
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

الملاذ

تأليف (تأليف) (ترجمة)

نبذة عن الرواية

كان ذلك يوماً رمادياً، من صيف رمادي من سنة رمادية. في الشارع كان رجال يرتدون المعاطف، وفي حدائق لوكسمبورغ وبينما كانت تمبل وأبوها يمران، كانت النسوة جالسات وقد ارتدين الشالات ورحن يحبكن بالأبر، وحتى الرجال الذين يلعبون الكريكيت كانوا يرتدون سترات وقبعات؛ وفي الظل المعتم الحزين لشجر الكستناء كانت الطقطقة الجافة للكرات والصرخات العشوائية للأطفال تتميز بتلك الخاصية التي للخريف، لبقة وسريعة الزوال وبائسة. وصل صوت الموسيقى من خلف الدائرة بدرابزونها الإغريقي الزائف، المتكتلة بالحركة، والممتلئة بنور رمادي من اللون والتركيب نفسه الذي للماء الذي كانت تلعب به النافورة. مضيا في طريقهما ومرا بالبركة حيث كان الأطفال ورجل عجوز في معطف بني رث، يسيّرون في الماء زوارق صغيرة هي مجرد دمى، ثم دخلا بين الأشجار ثانية ووجدا مقعدين. على الفور، وصلت امرأة عجوز بهمة عاجزة وحصلت على أربعة فلوس.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
3.7 3 تقييم
74 مشاركة

اقتباسات من رواية الملاذ

كما يحدث حين تعرف الحل لمسألة ما في الصف المدرسي، وحين يحصل أن تنظر أنت إلى المعلم بقوة: اطلبْ مني الجواب. اطلبْ مني الجواب. اطلبْ مني الجواب. رحت أفكر فيما يقولونه للأطفال عن تقبيل المرء لمرفقه، وحاولت ذلك. فعلت ذلك حقاً. كنت خائفة جداً، وأتساءل إن كنت سأعرف متى سيحصل الأمر. أعني قبل أن أنظر وأفكر كيف سأخرج إليهم وأريهم… أنت تعرف. سأشعل عود ثقاب وأقول: «انظروا، هل ترون؟ اتركوني بحالي الآن». وعندها سأتمكن من الذهاب إلى السرير والنوم، لأني كنت وسنانة. كنت لا أستطيع إبقاء عينيّ مفتوحتين إلا بالكاد.

مشاركة من Amal Nadhreen
كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية الملاذ

    3

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب