لماذا يفزعني توصيف مطران لشخصيّة شيلوك اليوم وما كان ليترك مثل هذا الأثر لديَّ منذ خمسين عاما؟ كيف ومتى تحوّلت «رائعة من روائع شكسبير» إلى نصّ عنصريّ كريه يجب ألَّا يُدرَّس للطلاب في المدارس لما فيه من موقف سلبيّ من اليهود؟ نحن بصدد الحديث عن تأثير المناهج الفكرية والثقافية في العقود الأخيرة من القرن العشرين والقراءات الأكثر معاصرة للمسرحية المرتبطة بدراسات ما بعد الكولونياليّة والنقد الثقافي والتي تبنّاها الكثير من المتخصّصين في أعمال شكسبير فوصموه هو أيضا بالمعاداة للسامية!
إبراهيم ناجي - زيارة حميمة تأخرت كثيرا > اقتباسات من كتاب إبراهيم ناجي - زيارة حميمة تأخرت كثيرا
اقتباسات من كتاب إبراهيم ناجي - زيارة حميمة تأخرت كثيرا
اقتباسات ومقتطفات من كتاب إبراهيم ناجي - زيارة حميمة تأخرت كثيرا أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
إبراهيم ناجي - زيارة حميمة تأخرت كثيرا
اقتباسات
-
مشاركة من Amal Nadhreen
-
متى نشأت هذه الصداقة الحميمة بين ناجي وشكسبير؟ يحكي جدّي في نفس المقال المعنون «كتب أثّرت في حياتي» عن المشوار الطويل لتلك الصداقة يقول: لقد كان الطلبة يكرهون كتبه المقررة علينا، وكانوا يحفظونها كارهين أما أنا فقد كنت أحفظ وأجيد تمثيل رواياته كنت في امتحان البكالوريا أحفظ «هملت» كلها وأمثلها كأني على مسرح فلما جاء دوري في الامتحان الشفهي سألني الممتحن البريطاني كما يسأل الطلبة ماذا تحفظ؟ فقلت «هملت» قال اسمعني فنهضت واقفا وأخذت ألقي وأمثل … ونسيت نفسي، ونسي الممتحن نفسه ووقته، حتى أفاق، فنظر في ساعته فإذا به قد استمع إلى ساعة كاملة بينما الناس في الخارج
مشاركة من Amal Nadhreen -
❞ ستتربّع «الأطلال» سريعا على عرش أغاني أم كلثوم، وستصبح سفيرة مصر بامتياز في كلّ حفلات كوكب الشرق في دعمها للمجهود الحربيّ بعد هزيمة 67، وسنرى على شاشات التلفزيون مشاهد استقبال غير مسبوقة لأم كلثوم وهي تغنّيها في حفل باريس ❝
مشاركة من Amal Nadhreen -
كانت صحيفة الأهرام قد دأبت على نشر كلمات كل أغنية جديدة ستغنيها أم كلثوم صباحَ أوّل خميس من الشهر- موعد حفل كوكب الشرق في الإذاعة ثم لاحقا في التلفزيون- حتى يتسنّى لمستمعيها ومحبيها ومريديها التعرّف على الكلمات بل حفظها عن ظهر قلب (كما في حالة أمّي) قبل أن تتغنّى بها «الست» مساء. هكذا يردّد الجمهور الكلمات معها وهي تغني. وفي الواقع أنّني كنتُ أرى أن أم كلثوم نفسها لها دور مهم ومكثّف في «تحفيظ» جمهورها كلام أغانيها؛ فهي تظلّ تُعيد عليهم نفس الجملة حتى يحفظوها! فالتكرار يعلّم الشطار!
مشاركة من Amal Nadhreen -
أما أنا في غرفتي في مساء 7 إبريل 1966 فلم أكن أحب أم كلثوم ولم أكن أستسيغ «نواحها» ولا طول أغانيها ولا هذا التكرار اللامتناهي وأعجب من تهليل الجمهور ومن طلبه المزيد من التكرار فأنا ابنة الأغنية الغربيّة السريعة والأغنية العاطفيّة السهلة (زي عبد الحليم مثلا) أما أم كلثوم التي لم أفهم قط ضرورة المنديل الذي كانت تمسك به ولا أهمية كل هؤلاء الموسيقيين التي كانت تقذفهم بنظرات مرعبة فيعيدون ويزيدون، أم كلثوم هذه لم أكن أحبها بل كنت أخاف منها لذا أحسستُ بمصيبة تهبط عليَّ عند سماعي خبر أنها ستغنّي قصيدة لجدّي، وها هي المصيبة تتحقق بالفعل في الإذاعة
مشاركة من Amal Nadhreen -
❞ هل أتركها لابني الذي يقرأ العربية بالكاد ليورّثها بدوره لأحد الأحفاد المستقبليّين كما فعلت ابنة خالتي شهيرة معي؟ وإذا فعلتُ، فماذا هم بقارئين أولئك الأحفاد المتخيَّلون من جنسيّات ولغات غير العربيّة في غالب الأمر؟ ❝
مشاركة من Amal Nadhreen -
وهناك أيضا بالطبع افتراضيّة أنّ التدوين نوع من العلاج النفسيّ. وإذا سلّمنا بأنّ هذه المفكّرة تشكّل بالفعل فضاء للفضفضة فمن الممكن قراءتها على هذا النحو. وفي الأخير، ليس من حقّي الحكم على جَدّي؛ فهو حرّ في تدوينه وفي الأسباب التي دعته إلى ذلك. وبغضّ النظر عن كون تلك القصص المبتورة تشكّل الجرائم الصغيرة لإبراهيم ناجي، جدّي أنا، فالمبهر بالنسبة إليَّ حقّا هو خارطة العلاقات الإنسانية المتشابكة والثريّة في تنوّعها التي ترتسم على مدار تدوينات المفكّرة وما ترصده عن المجتم
مشاركة من Amal Nadhreen -
❞ حكى لي الراحل يوسف إدريس وكنتُ قد دعوتُه عام 1986 لإلقاء محاضرة في جامعة كورنيل بالولايات المتحدة حيث كنتُ أدرّس الأدب العربي؛ أنّه كان تلميذ جدّي وهو لايزال في كليّة الطبّ يطأ أولى خطواته في كتابة الأدب. ❝
مشاركة من Amal Nadhreen -
❞ يحكين أنّه عاش قصّةَ حبٍّ جميلة مع جدّتي على مدار خمسة وعشرين عاما. أبدا لا يتدخّل في أحكامها وقرارتها المنزليّة. سخيٌّ مع الجميع، يملأ البيت بهجة بخفّة ظلِّه، منفتح، صديق حميم لبناته، محترِمٌ لاختياراتهنّ في الدراسة وفي الحياة ❝
مشاركة من Amal Nadhreen -
❞ وكان ردّي حاضرا دائما:
-ما ينفعش أتلزّق فيه كده. إنتوا بناته. اسمكم ناجي. بس مش معقول إنّ في كلّ مناسبة ومن غير مناسبة أقول أنا سامية محرز بس أنا كمان حفيدة إبراهيم ناجي. ❝
مشاركة من Amal Nadhreen -
❞ التُقِطتْ هذه الصورة في أغلب الظنّ في سنوات ناجي الأخيرة، وتؤكّد أمّي أنّها التُقِطتْ قبل وفاته ببضعة أشهر؛ فالشيب قد زحف واضحا على جبينه، ونظرة العينين مفعمة بمسحة حزن وألم دفين. إنّه لا يتطلّع إلينا. لا يرانا أو هكذا يبدو. ❝
مشاركة من Amal Nadhreen -
يا حبيبي كلّ شيءٍ بقضاء
ما بأَيْدينا خُلِقنا تُعَساءْ
ربّما تجمعنا أقدارُنا
ذاتَ يومٍ بعدما عزَّ اللقاءْ
فإذا أنْكَرَ خِلٌّ خِلَّهُ
وتلاقَيْنا لقاءَ الغُرباءْ
ومضى كلٌّ إلى غايتِهِ
لا تَقُلْ شِئْنا! فإنّ الحظَّ شَاء
مشاركة من Joumana Alshtiw -
"أراد أبي شيئا، وأراد ديكنز شيئا، وأراد كوبرفيلد شيئا وأراد القدر أشياء غير هذه. ما أظلم القدر!"
مشاركة من Joumana Alshtiw
| السابق | 1 | التالي |