وهناك أيضا بالطبع افتراضيّة أنّ التدوين نوع من العلاج النفسيّ. وإذا سلّمنا بأنّ هذه المفكّرة تشكّل بالفعل فضاء للفضفضة فمن الممكن قراءتها على هذا النحو. وفي الأخير، ليس من حقّي الحكم على جَدّي؛ فهو حرّ في تدوينه وفي الأسباب التي دعته إلى ذلك. وبغضّ النظر عن كون تلك القصص المبتورة تشكّل الجرائم الصغيرة لإبراهيم ناجي، جدّي أنا، فالمبهر بالنسبة إليَّ حقّا هو خارطة العلاقات الإنسانية المتشابكة والثريّة في تنوّعها التي ترتسم على مدار تدوينات المفكّرة وما ترصده عن المجتم
إبراهيم ناجي - زيارة حميمة تأخرت كثيرا > اقتباسات من كتاب إبراهيم ناجي - زيارة حميمة تأخرت كثيرا > اقتباس
مشاركة من Amal Nadhreen
، من كتاب
