الأنتكخانة - ناصر عراق
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

الأنتكخانة

تأليف (تأليف)

نبذة عن الرواية

«فجأة لمحت امرأة تشبه مستورة... ووجدتني أتساءل أين ذهبت؟ ولماذا تصر زوجتي على استرجاعها؟ هل لأنها نشيطة ونظيفة فحسـب؟... أم لأن المرأة لا تحتمل أن تغدر بها امرأة أخرى دون أن تعرف السبب؟ وسرعان ما نسيت مستورة عندما مررنا بالأنتكخانة ببولاق، وقد لاحظت أنهـم انتهوا مـن ترميمها بعدما تعرضت لأضرار كبيرة بسبب فيضان النيـل، كما فرحـت كثيرا لأنهم جددوا اللافتة وقد كتبـوا عليها بالعربية «دار الآثار المصرية» وتحتها الأنتكخانة». تستلهم «الأنتكخانة» التاريخ لتقدم لنا لوحة جدارية عن تأسيس الخديو إسماعيل أول مدرسـة مصرية عليا لدراسة المصريات، تولى نظارتهـا عالم الآثار الألماني «هنريش بروجش»، وفي عام ١٨٧٢، تخرج فيها سبعة طلاب منهم «أحمد أفندي كمال» الذي أصبح أول عالم مصريات مصري فيما بعد، وأمين مساعد بالأنتكخانة. يمـزج الروائـي ناصر عـراق الواقع بالخيـال، من خلال علاقة مسـتورة وصابحة بالنجار رمضان المحمدي، وعلاقة مدموزيل جوزفين بأحمد أفندي كمـال حيث يقوم المتخيل هنا بدور الكاشـف عن جوهـر الحياة، واقتناص العناصر الجوهرية التي يسقطها الكاتب على التاريخ.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
4 30 تقييم
209 مشاركة

اقتباسات من رواية الأنتكخانة

ويبدو أن المرء مجلوب على تذكر الأمور السيئة فقط لأنها تنحفر في القلب؛ ولأنها تتلاشى في الهواء عند أول خلاف ولا يتبقى منها ولو نفحة رحيق.

مشاركة من Shimaa Allam
اقتباس جديد كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية الأنتكخانة

    32

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    3

    #قراءات_٢٠٢٢

    رواية الأنتكخانة للكاتب ناصر عراق.

    من إصدار دار الشروق للنشر و التوزيع.

    ❞ إن السير في دروب التاريخ ضرورة للتعلم ؛ كي نفتح نوافذ الحاضر فيمر الهواء المنعش فيبدد روائح الفساد التي تزكم الأنوف. ❝

    و هكذا تبدأ رحلتنا لنتجول عبر دروب التاريخ و نعود بالزمن لعصر الخديوي إسماعيل ، و مع أربع شخصيات رئيسية نعرف الحكايات عن مدرسة اللسان المصري القديم و التي انشائها الخديوي إسماعيل بالتزامن مع افتتاح قناة السويس ؛ و ذلك بغرض دراسة الآثار في مصر ليترأسها أحد أبطال العمل الألماني هنري بروجش ، و التي برغم غلقها بعد حوالي سبع سنوات من افتتاحها إلا أنه قد تخرج منها بعض الطلاب الموهوبين و منهم أحمد افندي كمال بطلنا التالي ، و الذي تم تعيينه بوظيفة أمين مساعد بالأنتكخانة أول دار للآثار المصرية و ذلك تحت رئاسة مسيو مارييت الفرنسي ، عاشق الحضارة المصرية القديمة و المُنقب عن كنوزها المدفونة .

    في قالب إجتماعي نبدأ الحكاية مع رمضان المحمدي ، النجار ابن الشيخ الأزهري و الذي احترف سرقة الآثار من بيوت الأجانب بمساعدة الخادمات ، كذلك نتعرف على جوزفين الشابة الفرنسية التي تصل مصر للعمل بالأنتكخانة و هناك تتعرف على أحمد أفندي كمال و تلتقي مسيو هنري .

    تتصاعد الأحداث و تتقاطع الطرق بين أبطال العمل ليجمعهم الخط الرئيسي للرواية كنوز و آثار مصر القديمة ، و ذلك بسرد جذاب و تسلسل زماني بارع و مرتب بالتوازي مع سرد الحدث التاريخي عن مصر و الخديوي إسماعيل ما له و ما عليه .

    فماذا سيحدث ؟ هل سيستمر رمضان في سرقاته ؟ ما سر جوزفين الذي تركت فرنسا بسببه ؟ و ماذا سيحدث بينها و بين أحمدأفندي ؟

    و نواجه السؤال الأهم هل كل مؤُتمن على الآثار يستحق بالفعل منصبه ؟ أم أن المثل المصري القديم ( المال السايب يعلم السرقة ) صحيح تمامًا و آثار مصر هي بالفعل مال سائب ؟

    عمل ممتع استمتعت بأجوائه المختلفة و إن لم أشبع من تفاصيل بعض الشخصيات ؛ حيث استشعرت طغيان التفاصيل التاريخية في بعض الأجزاء على حساب الحدوته الأصلية للعمل ، إلا أن الكاتب نجح ببراعة في رسم شخصية كل من أحمد كمال و رمضان المحمدي بدقة و مهارة تُمتع القارئ و تزيد من ارتباطه بالعمل و أحداثه.

    قراءة أولى للكاتب و قطعًا لن تكون الأخيرة ، و عمل ارشحه بقوة لمحبي الأعمال التاريخية ذات الطابع الإجتماعي .

    #الأنتكخانة

    #رقم_٤٥

    #تجربتي_مع_أبجد

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    #الأنتكخانة #ناصر_عراق

    لغة كلاسيكية و حكاية و تفاصيل ..

    مفردات راقية تغمرك بالإندماج و تحمسك علي السير في ازقة و شوارع مصر الخديوية ، بالنسبة ليا هي مش رواية فريدة بس فيها شئ عزز فيا المثابرة علي قراءتها كل يوم بشكل منتظم و لو علي فترة طويلة بس كنت محافظة علي زيارتها كل يوم .

    رمزيتها و إسقطاتها أكثر جاذبية من سطورها المباشرة ، إختيار الشخوص بملامحهم و جنسياتهم و صفاتهم رائع.

    بعض التفاصيل مدتني بحالة هيام و ان كانت مش علي طول ، فكرة ان اساس الحكاية هو حدث واحد تقريبا و انت قاعد مستني تطور مبيحصلش حسسني بالإحباط بعض الشئ بس مش لدرجة اني مكملش قراءتها و أسيبها من غير ما أوصل لنهاية .

    رغم التفاصيل الجميلة في مواضع كثير بس رسم النفوس كنت مستنية انه يكون أغني .

    حبيت اللغة أوي لأنها مختلفة عن قراءاتي مؤخرا ، كلاسيكية مصرية حاجة محترمة كده مالية مركزها .

    دايما في الصوت و الصوت الأخر ، أنا نفسي كنت بحتار و أنحاز و أبعد عن نفس الرأي علي طول الرواية و ده ادالها ثقل .

    في صدمة حصلتلي لأن تقريبا كده مكنتش أعرف أي حاجة عن فجاجة و وقاحة السرقات اللي أثارنا إتعرضت ليها في الزمن الغابر ده ، اللي داخل و اللي طالع ياخد حتة أثار و يجري و عادي !

    بعض الشخصيات حقيقية و ده زود معلوماتي لأني كنت ببحث مع الصفحات .

    انا مخرجتش مغرمة بيها بس خرجت بتفاصيل و ملامح لأحمد كمال أفندي و جوزفين و زينب و غيرهم.

    ⭐️⭐️ ونص

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    ممتازة واشترتها ورقي

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    اغتو٥ت

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    ,

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
المؤلف
كل المؤلفون